طالبات سعوديات في العلاج الطبيعي يبتكرن جهازاً لاعادة الاحساس!

إحدى الطالبات وهي تشرح عن الجهاز في لندن

إحدى الطالبات وهي تشرح عن الجهاز في لندن

 نماذج لشهادات الطالبات

نماذج لشهادات الطالبات

الطالبات المكرمات في لندن

الطالبات المكرمات في لندن

ميداليات وشهادات شكر الطالبات

ميداليات وشهادات شكر الطالبات

حرصت مجموعة من طالبات جامعة نورة والمتخصصات في العلاج الطبيعي على عدم الإكتفاء بمناهجهن فقط بل عزمن على التخرج من الجامعة وقد قدمن إختراع خاص يماشي تخصصهن في المجال الطبي حتى إتفقن على عمل إبتكار خاص  عبارة عن جهاز لإعادة تأهيل وتحفيز الإحساس لمرضى الاعتلال الحسي.
 
جاء ذلك بعد أن حصدت ست طالبات مخترعات من كلية الصحة وعلوم التأهيل بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بخمس جوائز للابتكار العلمي في المعرض البريطاني الدولي للمخترعين الذي نظمته الجمعية البريطانية للاختراع والابتكار وأقيم في لندن في 23/ 10/ 2015م.
 
وفي لقاء إعلامي مع عميدة كلية الصحة وعلوم التأهيل بجامعة الأميرة نورة الدكتورة لينا فهمي حماد خلال المؤتمر الصحافي قالت لمجلة "هي" أنها تحرص عن مشاركة طالباتها في جميع المحافل العلمية ومدى فخرها بهذه الإنجازات العلمي العالمي التي سجلتها الطالبات لخدمة الإنسانية، مؤكدة أن هذا الفوز ما هو إلا حافز لجميع الطالبات في كل الجامعات السعودية ، متمنية احتضان شركات صحية للتسويق لهذه الابتكارات وتوفيرها للمحتاجين.
 
هذا وحصدت كل من الطالبات وبدور المغربي ومها القحطاني وذكرى العتيبي" وهن في بكالوريوس تخصص علاج طبيعي على الجائزة الذهبية المزدوجة وبميدالية ذهبية على مستوى العالم في المعرض البريطاني للابتكارات والاختراعات 2015 م نظير ابتكارهن جهاز لإعادة تأهيل وتحفيز الإحساس لمرضى الاعتلال الحسي. 
 
وتحدثت الطالبة بدور المغربي مع زميلاتها عن اختراعهن وهو جهاز لإعادة تأهيل الإحساس لمرضى الاعتلال الحسي الذي يقوم بعلاج استخدام الحواس المختلفة لمساعدة المصابين بضعف في الجهاز الحسي بسبب حادث ما أو تعرضهم لنا يسبب لهم إختلال في الحواس ، ويعمل هذا الجهاز  على التحسين الوظيفي في الخلايا المتضررة التي تعوق الأداء الحركي الوظيفي ، حيث يجد المصاب به صعوبة في التفاعل مع البيئة الخارجية مما يخلق لهم التحديات في أداء المهام اليومية , وقد لوحظ بعد تجربته على 38 مريض بالتقدم والتحسن فيها بنسبة 80 - 90 % ويمكن للمريض استخدامه بكل وقت ومكان لصغره وسهولة حمله ، وقالت بدور أن الجهاز مر بعدة مراحل حتى وصل إلى شكله الأخير والتكنولوجي إذ كانت البداية جهاز في صندوق خشبي كبير مؤكدات أن نجاح الجهاز وتطوره جاء بعد عمل أربع سنوات من التطوير والتغير.