7 طالبات سعوديات ينشِئن فريق "أنامل" لمساعدة المكفوفين

شعار فريق انامل

شعار فريق انامل

فريق أنامل التطوعي

فريق أنامل التطوعي

طريقة برايل

طريقة برايل

تسببت معاناة إحدى الطالبات الكفيفات في قسم القانون بجامعة الملك عبدالعزيز، والتي تعطلت دراستها بسبب عدم توفر المناهج التعليمية المناسبة لحالتها، بانطلاق مشروع فريق "أنامل" التطوعي على أيدي طالبات سعوديات بهدف مساعدة فئة المكفوفين. 
 
فريق "أنامل" التطوعي
أنشأت مجموعة من الطالبات السعوديات من جامعة الملك عبدالعزيز فريق "أنامل" التطوعي لمساعدة ذوي اﻹعاقة البصرية على التعليم والتثقيف وذلك عن طريق تغطية النقص الذي يعيق تلك الفئة عن تحقيق حلمها، حيث يقف نقص الكتب كحائط بين المكفوفين وبين الكتب.
 
وقررت مجموعة "أنامل" التطوعية القيام بتحويل الكتب الورقية أو الالكترونية أو التي على صيغة pdf أو أي ملف آخر إلى صيغة ملف word وذلك ﻷن تلك الصيغة هي التي تستطيع أجهزة المكفوفين ترجمتها فقط، واختار الفريق مسمى "أنامل" لاستخدام الكفيف لأطراف الأصابع "الأنامل" عند القراءة.
 
وجاء هذا المشروع إيمانا من الطالبات بأهمية ودور العمل التطوعي، وليقينهن بأن جميع أفراد المجتمع يحب أن ينالوا فرصا متساوية في جميع مناحي الحياة، وأهمها التعليم والثقافة ليكونوا قادرين على عيش حياة كريمة ومن منطلق أن القراءة حق للجميع. 
 
مؤسسات فريق "أنامل"
تمثل مبادرة إنشاء الفريق نتاج فكر وجهد وعمل 7 طالبات من جامعة الملك عبدالعزيز آمن بقدرتهن على التغيير، ورغم اختلاف تخصصاتهن إلا أن العمل التطوعي جمعهن على تحقيق ذلك الهدف، والطالبات هن:
 
1- هدى  فلمبان، من كلية العلوم بتخصص أحياء دقيقة.
2- أثير الذيباني، من كلية العلوم  بتخصص أحياء دقيقة.
3- ندى عبدالمجيد، من كلية العلوم بتخصص أحياء قسم حيوان.
4- أروى الغامدي، من كلية الآداب تخصص جغرافيا.
5- هند الرشيدي، من كلية الآداب تخصص جغرافيا.
6- إسراء باقيس، من كلية الحاسب .
7- أمل بلخير، من كلية الحاسب.
 
آلية عمل الفريق
ينصب اهتمام الفريق بداية على الكتب الدراسية الجامعية وذلك لكون الفترة الحالية فترة دراسية، فيبدأ الفريق بالبحث عن الكتاب والتأكد من توفره أو عدمه ثم يبدأ تقسيم وتوزيع الصفحات على المتطوعين كل متطوع وفقا لاختياره وقدرته ويتم تحديد موعد محدد للتسليم ليتم تجميع الصفحات من المتطوعين في ملف word ومراجعتها مع اﻷصل قبل إرسالها للكفيف، كما يعمل الفريق كذلك على الكتب التعليمية والتثقيفية وكذلك الروايات ويتم توفيرها حسب رغبة الكفيف.