هل سيرتفع دعم توظيف الإناث في السعودية إلى 3 آلاف ريال؟

شعار هدف

شعار هدف

سعودية تعمل في احدى المحلات

سعودية تعمل في احدى المحلات

 تأنيث المحلات

تأنيث المحلات

يتمثل الدعم المقدم لأصحاب الأعمال في السعودية من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" التابع لوزارة العمل، لتوظيف الإناث في محلات بيع الملابس النسائية بألفين ريال عن كل موظفة.
 
ولكن يرى التجار أن هذا الدعم غير كافي ويطالبون برفعه إلى ثلاثة آلاف ريال...
 
جاء ذلك بناءً على مطالبات لجنة تجار الأقمشة والملابس الجاهزة من غرفة جدة المسئولين عن صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" بزيادة الدعم المقدم لأصحاب الأعمال، لتوظيف الإناث في محلات بيع الملابس النسائية إلى ثلاثة آلاف ريال بدلا من ألفين ريال عن كل موظفة، من أجل تقليص الخسائر التي يتعرض لها بعضهم، نتيجة غلق المحلات مبكرا وارتفاع تكاليف العمالة.
 
اجتماع اللجنة
أكد رئيس اللجنة محمد الشهري، أن الاجتماع الذي ترأسه منذ عدة أيام أوصى بضرورة رفع خطاب إلى وزير العمل الدكتور مفرج الحقباني، لرفع دعم التأنيث ليصل إلى ثلاثة آلاف ريال لكل موظفة شهريا. 
 
وأشار الشهري إلى أن التجار يواجهون تحديات كبيرة بخصوص ارتفاع أسعار العمالة ورفع الإيجارات، مما يؤثر بشكل سلبي على الأسعار، ويدفع المستهلك الثمن، حيث سيتحمل كثير من المستهلكين الزيادة الجديدة على المنتج، وبالتالي سيتم رفع الأسعار، ويكون المتسوق هو المتضرر الأساسي، مشددا على أن الكثير من التجار يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على عمالة نسائية سعودية مدربة وقادرة على الانتظام طوال ساعات الدوام.
 
إقامة مسار توظيفي نسائي متخصص
ومن المقرر أن تعقد اللجنة اجتماعا خلال الأيام المقبلة مع إدارة التوظيف في غرفة جدة بهدف دراسة إقامة مسار توظيفي نسائي متخصص، حيث أن أغلب المستثمرين في قطاع الملابس يبحثون عن موظفات مؤهلات وجادات يوافقن على العمل بائعات، حيث يتطلب العمل في محلات الملابس الدوام على فترتين، وهو مالا تفضله أغلب السيدات، إذ تفضل الأغلبية العمل المكتبي أو بنظام الدوام الواحد، مع مواجهة صعوبات حقيقية تتعلق بطبيعة العمل، والتهرب الوظيفي لأغلب الموظفات بعد فترة قصيرة جدا من التعيين، وهو ما أدى إلى تشكيل فريق عمل من رئيس وعضوين برئاسة حسين الحارثي، لتقديم دراسة عن توطين وظائف القطاع.
 
نشاط الحمام المغربي في مراكز التزيين
يُذكر بأن لجنة مراكز التزيين النسائي برئاسة مضاوي الحسون، قد ناقشت خلال الاجتماع قرار منع نشاط الحمام المغربي في مراكز التزيين بجدة، حيث عرضت رئيس اللجنة آخر المستجدات على الاجتماع، وأنهت اللجنة الدراسة التي أجرتها بشأن الواقع والمأمول لمراكز التجميل، وتقرر عقد اللقاء القطاعي في نهاية نوفمبر الحالي لاستعراض أهم المعوقات والتحديات التي تواجه العاملين في القطاع، وأوصت اللجنة برفع خطاب لمكتب العمل بجدة لطلب إرشادات خاصة بقطاع مركز التدريب النسائي.