طالبتان إماراتيتان تفوزان بجائزة التميز من محطة ناسا

الطالبتان خديجة كلداري وعائشة المازمي وفرحة عارمة بجائزة التميز

الطالبتان خديجة كلداري وعائشة المازمي وفرحة عارمة بجائزة التميز

فتيات الفضاء بالبرنامج

فتيات الفضاء بالبرنامج

في حفل إستقبال يليق بمكانة رائد الفضاء د. دونالد توماس، الذي يعمل في محطة ناسا لعلوم الفضاء، قامت 25 طالبة إماراتية ممن التحقن ببرنامج علوم الفضاء بالترحيب به، خلال زيارته لمدرسة أكاديمية المزهر الأمريكية في دبي، لتكون هذه المدرسة هي المحطة الأولى له على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة حيث إستغرقت زيارته لها 4 أيام شهدت نقاش جاد ومثمر بينه وبين الطالبات عن تجربته في الفضاء.
 
جائزة التميز
وفي هذه الزيارة الهامة قام رائد الفضاء د. دونالد توماس بمنح الطالبتين الإماراتيتين خديجة كلداري، وعائشة المازمي، جائزة التميز من برنامج الفضاء يوم الأحد الماضي، وسط أجواء من الفرحة والفخر وذلك اعترافا بإنجازاتهما، وتقديرا لأدائهما الرائع والمتفوق. 
 
وقد بلغ عمر الطالبات المشاركات بين 14 و 18 سنة، وكن من خريجات برنامج أكاديمية سنغافورة الفضاء لعام2015، حيث تم تشكيل مجموعة الفتيات إلى مجموعتين من مدرسة أكاديمية المزهر الأمريكية. واستمر البرنامج لمدة ثمانية أيام، حيث كان من المتوقع أن تكمل الطالبات عملهن والذي اشتمل على: الرياضيات المتقدمة، الصواريخ، ونظرية الكوكب.
 
وعن سعادتها وفرحتها بالجائزة عبرت الطالبة خديجة كلداري ذات الستة عشر عاما، قائلة " أنه لمن المدهش أن أستلم هذه الجائزة من قبل الدكتور دونالد توماس أمام العامة، المدرسة والمجتمع "موضحة أهم ما نصحهما به توماس وهو الثقة بالنفس وعدم اليأس خاصة عندما أخبرهما عن حلمه الذي تحطم أربع مرات ولم ييأس.
 
كما وصفت عائشة المازمي والبالغة من العمر 16 عاما والحاصلة على جائزة  أفضل طالبة في برنامج سنغافورة لعلوم الفضاء في فبراير 2015 مشاعرها قائلة : "عندما اتصلوا بي ليبلغوني عن الجائزة ، لم أصدق ما سمعت، وكان على زملائي أن يدفعوني لأصدق أذني..أنه لأمر مدهش حقا!"
 
حماس الشباب 
أفاد الدكتور دونالد توماس رائد فضاء للصحافة، بأن إثارة حماس الطلاب الشباب للمهن المتعلقة بالعلوم والرياضيات جزء أساسي من مهمتهم في دولة الإمارات العربية المتحدة كونها تملك وكالة فضاء وتخطط لإرسال مركبة فضائية إلى المريخ في 2021، ووسط كافة التسهيلات والإمكانيات المتاحة للطلاب الشباب ليكونوا أحد رواد الفضاء الذين تطأ قدمهم سطح المريخ، في 20 و 30 عاما.