فتاة سعودية تساهم في مساعدة الصم بقفاز ذكي

 هديل أيوب

هديل أيوب

صورة القفاز الذكي

صورة القفاز الذكي

اختراع هديل ساهم في تسهيل لغة الاشارة

اختراع هديل ساهم في تسهيل لغة الاشارة

يسعى الكثير من الشباب إلى الابتكار والاختراع للمساهمة في صناعة مجتمع متطور و مواكبا لكل ماهو مختلف وجديد في العالم، وكان للفتاة السعودية دور بارز في هذا المجال في اختراعات كثيرة ومتنوعة كان آخرها ما قدمته خريجة جامعة دار الحكمة بجدة هديل أيوب. 
 
عمدت هديل أيوب إلى اختراع قفاز ذكي لمساعدة مستخدمي لغة الإشارة من فئة الصم، وهي تعمل الآن على النموذج الرابع والأكثر تطورا وبإمكانات تطبيقية لا حدود لها، كما تعمل أيضا على إضافة جهاز يترجم الكلمات إلى صوت ورسائل نصية ورسائل البريد الإلكترونية.
 
و يعمل القفاز الذكي على قراءة حركة اليد خلال استخدام لغة الإشارة، ومن ثم ترجمتها إلى نص مكتوب، إذ إن البرنامج يترجم البيانات المدخلة إلى كلمات يتم عرضها على الشاشة. وصممت هديل ثلاثة نماذج للقفاز، وفي آخر نموذج استطاعت أن تجعل كل قطعة جزء من القفاز نفسه، وفي المعصم توجد شاشة تعرض نص الكلمات المترجمة على الفور.
 
وتأمل هديل أن يتمكن النموذج الرابع من الارتباط مع شبكة الواي فاي، ليرسل المعلومات مباشرة إلى الهاتف الذكي أو الحاسب الآلي. ويتطلب ذلك إنشاء التطبيق اللازمة لعرض المعلومات، ودمج المزيد من لغات الإشارة، والمزيد من اللغات في القفاز، هذا وتبحث هديل الآن في إمكانية تصنيعه تجارياً.