مبتعثة تحقق المركز الأول على مستوى أميركا بأبحاث الأمراض المعدية

جامعة جون هوبكنز الامريكية

جامعة جون هوبكنز الامريكية

جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر

المؤتمر السنوي للامراض المعدية

المؤتمر السنوي للامراض المعدية

أصبحت المبتعثات السعوديات ينافسن الجميع في التفوق والإبداع وإحراز المراكز الأولى في أي مسابقة أو منافسة عالمية يشتركن بها وبمختلف المجالات الطبية والعلمية، وها هي مبتعثة سعودية تنجح في الحصول على المركز الأول على مستوى أميركا في الأسبوع السنوي للأمراض المعدية.
 
المبتعثة هي الدكتورة نوف بنت خالد عبدالله المغلوث، المبتعثة في جامعة جون هوبكنز الأميركية للزمالة البحثية، وهي من أبناء محافظة الإحساء، ولقد حصدت المركز الأول على مستوى أميركا في الأسبوع السنوي للأمراض المعدية، لتوصلها إلى اكتشاف طبي في علم الأمراض المعدية بعد دراسة علمية.
 
وقد كرمت الدكتورة المغلوث في المؤتمر السنوي عن الأمراض المعدية "أسبوع الأمراض المعدية لعام ٢٠١٥" والذي أقيم في سان دييغو جنوب ولاية كاليفورنيا منذ عدة أيام. 
 
الاكتشاف الطبي
يتضمن البحث العلمي الذي قدمته المغلوث عن مدى فعالية المجموعة العلاجية من أدوية "الستاتين" الصحية في تقليل تقدم أمراض الكبد على جسم المصابين بالتهاب الكبد الوبائي "ج" المزدوج مع فيروس "الإيدز" بعد سلسلة من التجارب العلمية. 
 
وعبرت المغلوث عن فخرها بما حققته من إنجاز طبي وعلمي يؤكد ما يتميز به أبناء الوطن من اهتمام بالعلم والتحصيل وصولاً للأفضل، وأهدت هذا الإنجاز والفوز لوطنها، شاكرة جهود القيادة في تقديم كل الدعم لأبناء وبنات الوطن في الداخل والخارج.
 
الأسبوع السنوي للأمراض المعدية
يُذكر بأن الأسبوع السنوي للأمراض المعدية، يُعد المؤتمر الأكبر في الولايات المتحدة في تخصص الأمراض المعدية، ويضم مئات المشاركات البحثية من الأطباء والباحثين في مختلف المجالات، ويقام لمدة أسبوع سنويا خلال شهر أكتوبر.
 
ويعنى بوضع وتنفيذ عدد من الاستراتيجيات والخطط التي ترمي إلى خفض معدلات المرض والوفيات بسبب الإصابة بالأمراض التي تنجم عن الأمراض المُعدية عن مِكروبات مُمْرضة، مثل الجراثيم والفيروسات والطفيليات والفطريات، الطفيلية والمعدية، ويشمل ذلك منع الإصابة بالمرض، وكذلك الاكتشاف المبكر للحالات المرضية ومصادر العدوى بهدف السيطرة عليها ومنع انتشارها بين المخالطين وكذلك منع أو تقليل معدلات حدوث المضاعفات والأمراض التي يمكن أن يكون لبعضها تداعيات عالمية خطيرة، نظراً لسرعة انتشارها والطبيعة غير المتوقعة لهذا الانتشار.