ماهي نصائح المختصين السعوديين في اليوم العالمي للصحة النفسية؟

الدكتورة سامية العمودي

الدكتورة سامية العمودي

إنفوجرافيك لليوم العالمي للصحة النفسية

إنفوجرافيك لليوم العالمي للصحة النفسية

 الدكتورة سميرة علي الغامدي

الدكتورة سميرة علي الغامدي

في كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للصحة النفسية  وفي هذا العام 2015 حمل شعار "الكرامة في الصحة العقلية" وغرد الكثيرون في الهاشتاق الخاص بهذا اليوم يحمل اسم #اليوم_العالمي_للصحه_النفسيه  بنصائح ومعلومات مختلفة ومنهم ، الدكتورة سامية العمودي إذ نصحت الجميع عبر حسابها في تويتر بقولها "أنصح أبنائي وبناتي بالتركيز على هذا التخصص فالحاجة له في تزايد في ظل ماتعيشه الأمة من صراعات وتهجير ونزاعات". وقالت أيضا " مريض السرطان يتعرض لضغوط نفسية ولكننا لا ندرك أن من حوله يعانون مثله وربما أشد منه فالسرطان مرض عائلة لا مرض فرد". 
 
أما الدكتورة سميرة علي الغامدي فقالت عبر حسابها " إن المرض النفسي كالعضوي تماما قد يكون بسيط أو شديدعابر أو مزمن و كل ما بادرت بعلاجه سريعا كل ما تخلصت منه بإذن الله " وقالت " أن تخجل أن تصرح بأنك مريض نفسي أو عانيت أنت أو أحد أفراد أسرتك من المرض النفسي يعني أنك بحاجة لإعادة مفاهيمك!
 
وأوضح الاستشاري أيمن بدر كريم من خلال حسابه أن من أهم عوامل النفسية المستقرة هو النوم الجيد والسليم ، لتشاركه المحاضرة في علم نفس بجامعة الملك سعود خلود ناصر ببعض النصائح قائلة " الصدق مع الذات ومع الآخرين من أبرز معالم الصحة النفسية .لا يخدع أحد ولا يؤذي أحد لأن فعل ذلك يسبب الشعور بالقلق " وقالت " لنشعر بالراحة النفسية علينا مواجهة مشاكلنا وعدم الهروب منها ومحاولة إيجاد الحلول حتى نشعر بالرضا عن الذات .
 
كما أوضحت الدكتورة  مضاوي بن سعيد مدير إدارة الشؤون العلاجية بالإدارة العامة للصحة المدرسية إلى ضرورة رفع الوعي بما يمكن القيام به لضمان حياة الأشخاص المصابين بأمراض نفسية بكرامة وحفظ حقوقهم الانسانية حيث أن واحدا من بين كل عشرة أفراد في جميع أنحاء العالم يعاني من اضطرابات الصحة النفسية ولا يعمل سوى 1% من القوى العاملة الصحية العالمية في مجال الصحة النفسية كما أن قرابة نصف سكان العالم يعيشون بدول لا يوجد فيها سوى طبيب نفسي واحد لكل مئة ألف فرد . 
 
وأخيرا طالب الكثيرون من المغردين في الهاشتاق بنشر الوعي الكافي في المجتمع لتقبل المرضى النفسيين و تأهيلهم و تثقيف الميدان التربوي من خلال تعريف الطلاب والطالبات بحقيقة المرض النفسي و خصائصه وطريقة التعامل معه وذلك من خلال إدراج الصحة النفسية في المناهج الدراسية أو من خلال برامج توعوية.