كيف تتخلصين من همومك؟

كوني جوما متفائلة بغد افضل

كوني جوما متفائلة بغد افضل

انت الوحيدة المسؤولة عن قرار سعادتك

انت الوحيدة المسؤولة عن قرار سعادتك

سافري وتنقلي فهذا الامر يبعث فيك السعادة

سافري وتنقلي فهذا الامر يبعث فيك السعادة

لا تعطي الهموم اكثر من حجمها

لا تعطي الهموم اكثر من حجمها

توكلي على الله فهو مدبر الامور

توكلي على الله فهو مدبر الامور

هموم الحياة لا تستثني الغني او الفقير، الشاب او الكهل، الاعزب ام المتزوج...فلا يسلم اي شخص من حملها الثقيل والمزعج، لكن، قد تختلف هذه الهموم في مدى الازعاج الذي تسببه للشخص بحسب كيفية وطريقة تعامله معها ..فمنهم من يصنع من "الحبة قبة"، وبالتالي يزيد التعاسة على حياته ومحيطه ويغرق في لجة احزانه، ومنهم من يتبع بيت الشعر القائل :" وتصغر في عين العظيم العظائم".

فما هو الاسلوب الانسب للتخفيف من همومك والتخلص منها كي لا تجعلي حياتك تعسية بها؟

تعاملي مع الازمان الثلاثة بحكمة

بداية، عليك اتباع قول حكيم للكاتب إدوارد هيل الذي يقول :"لا تحمل اكثر من نوع واحد من الهموم في آن، بعض الناس يحملون ثلاثة انواع: ما اصابهم في الماضي،وما يصيبهم الآن ، وما يتوقعون ان يصيبهم في المستقبل!"، فهل تنتمين انت لهذا الصنف من الاشخاص؟ اذا ارمي اثقال الماضي عنك، ودعي تدبير المستقبل لله وحده، وتأقلمي مع حاضرك بايجاد حلول بديلة مليئة بالتفاؤل.

تغييرات في حياتك

تأكدي بأنك انت الوحيدة المسؤولة عن سعادتك، لذا، حاولي التخلص من همومك عبر الاستعانة بمن تثقين بهم من الناس والفضفضة اليهم بما في داخلك من هموم علهم يساعدونك في الحل، كما يمكنك ممارسة نشاط ما تحبينه فيكون له اثر كبير جدا في التخلص من الهموم مثل الرياضة والمشي بين الطبيعة، كذلك فإن السفر والتنقل ورؤية الاماكن الاخرى وتغيير مكان الاقامة والعادات اليومية تساعد وبشكل كبير في عملية التخلص من الهموم.

انت من يصنع السعادة

هذا الوقت سيمضي!

تفكري جيدا في قصة الملك الذي طلب من وزيره الحكيم ان ينقش له على خاتمه جملة "اذا قرأها وهو حزين فرح، واذا قرأها وهو سعيد حزن"، فاختار الوزير جملة "هذا الوقت سوف يمضي"!، وهكذا همومك التعيسة سوف تمضي وتتلاشى سريعا جدا إن استبدلتها بفكرة دوام الحال من المحال.

التوكل على الله والدعاء

يقول الامام علي :" دع الامور تجري في اعنتها .. ونم نوما قريرا هانىء البال..فبين طرفه عين وانتباهها ..يغير الله من حال الى حال"، اذا فلماذا الهم والحزن طالما انه لنا ربا لطيفا بعباده. ونذكر هنا قصة النبي ايوب "ع" عندما حاصرته الهموم وانواع البلاء من كل جانب، فتقول الاية الكريمة :" وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين". فلنفوض اذا امرنا الى الله وندعوه لكشف الهموم والضر.

جرّبي هذه الطرق البسيطة، وتحرري من همومك وعيشي حياتك بسعادة ومشاعر نابضة بالاطمئنان الداخلي.