هكذا تحصنين نفسك من سلبية الاخرين!

الابتعاد عن مصادر الازعاج

الابتعاد عن مصادر الازعاج

هكذا تحصنين نفسك من سلبية الاخرين

هكذا تحصنين نفسك من سلبية الاخرين

تحويل السلبية للايجابية

تحويل السلبية للايجابية

عدم التاثر العاطفي الشديد بما يقوله الاخرون

عدم التاثر العاطفي الشديد بما يقوله الاخرون

السلبية مثل المرض، لا احد يحبها بل ويهرب منها الكثيرون. وما نستغربه هو انضواء بعض الاشخاص تحت لواء هذه السلبية المتعبة والمقيتة، محاولين دائما ايجاد الاعذار لانفسهم باتخاذهم هذا المنحى السلبي جدا بسبب صعوبة الحياة والمشاكل اليومية وسوء الحظ وغيرها من الحجج.

لكن اكثر ما يزعج ليس فقط اتجاه هؤلاء الافراد نحو السلبية، بل تحويلها نحونا وفرضها علينا بشكل مباشر، ما يجعلنا نعاني الامرين. وبالتالي قد نتحول اما لاشخاص سلبيين كذلك او تلوكنا مشاعر الغضب والحزن والاحباط جراء تعرضنا لمشاعر السلبية المزعجة.

وقد نجد انفسنا مرغمين على التعاطف والشفقة مع هؤلاء السلبيين، وبكافة الاحوال فان السلبية ستنعكس علينا بالضرر الشديد.

ما السبيل اذن لتحصين انفسنا تجاه السلبية والاشخاص السلبيين؟ اليك بعض النصائح عزيزتي كي لا تقعي ضحية هؤلاء الاشخاص:

- عدم التاثر العاطفي الشديد بما يقوله الاخرون: بمعنى اخر، الانغماس عميقا بما يعانيه الاخرون فقط لانك متعاطفة معهم وترغبين بشدة بمساعدتهم. فالتعاطف شيء والانغماس العاطفي الشديد بماسي الاخرين شيء اخر، حاولي التفريق بين الاثنين كي تتمكني من التعاطي بسلام مع سلبية الاخرين.

-  تحويل السلبية لايجابية: ما رايك بمساعدة الشخص السلبي على رؤية الجانب الاخر من الحياة، والتمتع بما فيها من ايجابيات واشياء جميلة؟ بهذه الطريقة، تحصنين نفسك من سلبيتهم وتساعديهم في تجاوز هذه المشاعر المسيئة لهم والاستمتاع بالحياة على نحو جيد.

- وضع الحدود: اذ ان الاشخاص السلبيين عادة ما ينجرفون في مشاعرهم السلبية وتفكيرهم، فيتمادون في اغراقنا بها في كل وقت وكل مناسبة. ضعي حدودا لمثل هؤلاء الاشخاص، كي لا تتحول حياتك معهم وكلما التقيت بهم لدوامة من السلبية غير المنتهية. وليكن واضحا لديهم انك لست مجبرة على سماع تذمرهم وتشاءمهم طوال الوقت.

- الابتعاد عن مصادر الازعاج: بمعنى ابسط، كلما ابتعدت عن الاشخاص والمواقف السلبية التي تؤذيك كلما كان ذلك افضل. فالسلبية التي تتجه نحونا، يمكننا الاستدارة والابتعاد عنها بكل بساطة!..