كيف تكونين شمعة مضيئة في مجتمعك؟

تسلحي بالعلم والثقافة لتنيري دربك ودرب مجتمعك

تسلحي بالعلم والثقافة لتنيري دربك ودرب مجتمعك

في يوم المرأة العالمي، ما تزال الكثيرات من النساء اسيرات قيود المجتمع وتقاليده وظروف الحياة الصعبة.. فيقبعن مستسلمات لواقعهن بدون أي تغيير ملموس، دون ادراكهن ان التغيير يأتي من ارادتهن الذاتية لصنع مستقبل افضل لهن ولمجتمعهن.

 وبهذه المناسبة، اليك ايتها المرأة خطوات محفزة لك لتكوني الشمعة المضيئة في مجتعمك: 

- العلم سلاحك: اعلمي ان التعليم هو سلاح المرأة الحقيقي لمواجهة تحديات المجتمع وقيوده اتجاهها. فحاربي بكل ما اوتيت من قوة لان تنالي حقك في التعليم لتكوني شمعة مضيئة لنفسك اولا ولاولادك ثانيا ولمجتمعك ثالثا. واطردي من فكرك مقولة ان العمر لم يعد يسنح لك، فالوقت قصير وبخيل على الخمولين فقط. وتذكري عبارة الشاعر الكبير احمد شوقي :" واذا النساء نشان في امية رضع الرجال جهالة وخمولا".

- ابواب الحياة واسعة: لا يقتصر العلم على المفهوم السائد بعلم المدرسة فقط. يمكنك ان تنتقي اي مهنة شريفة قد يكون لديك ميول نحوها منذ سنوات لتكوني فردا فاعلا في بيئتك ومجتمعك. لذا، سواء ان كنت عزباء او متزوجة، لا تجلسي خمولة متكاسلة تراقبين قريناتك وهن يفرحن بنجاحاتهن والاعتماد على انفسهن بالاموال باستقلالية عن المجتمع والرجل. تحركي من اليوم وانطلقي بعزيمة وارادة وتفاؤل نحو هدفك.

- ثقافتك تزيدك قوة وجمالا: كوني جميلة ولا تصمتي. وليكن اهتمامك بجمالك الخارجي موازيا لجمالك الداخلي. فلا تكوني كالوعاء الجميل الفارغ، بل احرصي على ان تكوني وعاء مليئا بالازهار الجميلة ذات الرائحة الفواحة. لذا، غذي جمالك بالثقافة والطموح ونمّي ذكائك بالاطلاع على معظم الاحداث الجارية. ونذكرك بمقولة جبران خليل جبران بان المرأة التي يتحسن مزاجها من: كتاب او قصيدة  لن ينتصر عليها احد، حتى الحياة تخسر امامها!.

- طالبي بحقوقك: ابحثي عن حقوقك ولا تسمحي لاحد بسلبك اياها، لا تستمعي لمن يقول لك انك لا شيء بدون الرجل وانك لن تكوني ولن تنجحي بدونه، لا تسمحي بالتمييز والعنصرية ضدك، وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم "النساء شقائق الرجال" فالمرأة هي نصف المجتمع وتربي النصف الاخر.

- لا تتجردي من العاطفة: خوضك معركة الحياة الى جانب الرجل لا يعني بان تتجردي من عواطفك التي تتغلبين بها على الرجل. فالعاطفة عند المرأة هي من اسمى الميزات لديها، فلا تتجردي منها وابقي النبع الدافق من الحنان لاسرتك واستغلي عواطفك في تحسين مسار مجتمعك والدفع به نحو الافضل. 

واخيرا، اقول لك ايتها المرأة، ليكـن لك بصمة على صفحات الحياة  تنيرين بها دربك ودروب الاخرين.