كيف تتخلصين من كرهك للآخرين؟

العفو عند المقدرة يحررك من مشاعر الكراهية

العفو عند المقدرة يحررك من مشاعر الكراهية

مشاعر الكراهية للآخرين تعيق تقدمك في الحياة

مشاعر الكراهية للآخرين تعيق تقدمك في الحياة

الكراهية هي إحدى المشاعر السلبية التي قد نحملها للآخرين بسبب تصرف ما، إلا أن هذه المشاعر قد تكون مدمَرة للشخص ذاته أكثر من غيره لأنها تسمَم عقله وتثقل كاهله وتجعله أسيراً لها بدل الإستمتاع بحياته وتركيز وقته على المحبين له وتطوير شخصيته. فكيف يمكننا التخلص من أغلال الكراهية والغضب ضد الآخرين؟.
 
- حُسن النيّة: علينا بدايةً ألا نتسرع بحكمنا ضد الآخرين في تصرف ما على قاعدة "إحمل اخيك على سبعين محمل من الخير". فقد يكون ما حدث زلة لسان أو تصرفاً خاطئاً عن غير قصد.
 
- ضعي نفسك مكان الآخرين: كثيرا ما نتسرع في إصدار حكمنا دون أن نفكر بطريقة الآخر، ففي أحيان كثيرة تصدر بعض التصرفات ممن حولك وأحياناً منك أنت أيضاً تحت ضغوط العمل، أو مشاكل الحياة المختلفة، وهذا لا يعني أن تسمحي بأن تكوني كبش الفداء لكل من أراد التنفيس عن مشاكله وهمومه لينفث بها على وجهك، ولكن تحتاج الحياة والتعامل مع الآخرين إلى نوع من السياسة والصبر لتفادي الكثير من الحقد.
 
- العفو عند المقدرة: ليس منا من هو معصوم عن الخطأ، ولذلك فكما نرجو العفو ممن نتعامل معهم في حال صدر منا ما يزعجهم، فعلينا بالمقابل أن نكون أكثر عفواً، وتسامحاً حتى لو كان الخطأ مقصوداً، ولا بد أن نتذكر مقولة "لا تدين لكي لا تُدان". 
 
- أعيدي النظر بالمواقف التي مررت بها: اكتبي قائمة بأسماء الأشخاص الذين تشعرين اتجاههم بالكره، وقومي بكتابة كل المواقف التي مرت بك، واستخلصي استراتيجياتك السابقة، كيف كنت تنهين المشكلة? وانظري هل ما قمت به كان صحيحاً، وجاء بنتائج إيجابية أم كانت سياستك خاطئة، وجاءت بنتائج سلبية، ثم غيَري الطريقة السلبية إلى طريقة إيجابية بالخيال وانظري كيف تغيرت النتائج. 
 
- لا يمكنك ربح المعارك جميعها: بحال شعورك بالظلم من أحدهم فإن سعيك الحثيث لخلق أزمة أو معركة معهم لن يجديك نفعاً. بدلاً من ذلك إعملي على توظيف طاقتك وتنفيس غضبك ونقمتك في شيء إيجابي كتطوير مهاراتك الفكرية وممارسة الرياضة.
 
جرّبي هذه الطرق البسيطة، وتحرري من كُرهك للآخرين وعيشي حياتك بمتعة ومشاعر نابضة بالسلام الداخلي.