رئيس سيشيل يحضر كرنفالها السنوي وسط تجمع حاشد من أرجاء العالم

صورة عائلية للرئيس وإبنته والوزير وعائلته.

صورة عائلية للرئيس وإبنته والوزير وعائلته.

الرئيس في حديث مع الوزير.

الرئيس في حديث مع الوزير.

وزير السياحة السيشيلي وزجته.

وزير السياحة السيشيلي وزجته.

وفد إعلامي مع وزير السياحة ومديرة مكتب السياحة السيشيلي.

وفد إعلامي مع وزير السياحة ومديرة مكتب السياحة السيشيلي.

الكل سعيد

الكل سعيد

 الفرقة الكورية

الفرقة الكورية

بداية الموكب الإستعراضي

بداية الموكب الإستعراضي

الفرقة الشعبية السيشيلية كانت في المقدمة

الفرقة الشعبية السيشيلية كانت في المقدمة

الكوكاكولا أبدعوا بزيهم المبتكر

الكوكاكولا أبدعوا بزيهم المبتكر

 الألوان والأزياء سيدة الموقف

الألوان والأزياء سيدة الموقف

 إبداع بألوان زاهية

إبداع بألوان زاهية

 أزياء أنيقة ملونة

أزياء أنيقة ملونة

 البهجة تشع من المكان

البهجة تشع من المكان

 الزينة ملأت الشوارع

الزينة ملأت الشوارع

هي: فاتن أمان
 
في الوقت المحدد تماما، ظهرت الشمس بقوة من وراء الغيوم، وتوقف المطر مفسحا المجال للوفود التي جاءت من كافة أنحاء العالم لتقديم عروضها في مهرجان سيشيل السنوي الذي كان قاب قوسين من إلغائه، إذ كان من الإستحالة إقامته تحت وابل المطر المنهمر حرصا على سلامة المشاركين ما كان يعني أن كل الجهود التي بذلت على مدار العام ستذهب سدى. كل ذلك ضاعف الفرحة التي ظهرت واضحة على وجوه الجميع من مسؤولين وجماهير ومشاركين. وقالت إحدى السيدات" "كلنا في سيشيل سكان وزوار، بغض النظر عن جنسياتنا ودياناتنا، كنا على قلب واحد نصلي أن يتوقف المطر لنستمتع بالكرنفال، وقد إستجاب الله لدعائنا".
 
الرئيس حاضرا
كان أول المتنفسين الصعداء عندما توقف المطر هو آلان سانت آنجيه وزير السياحة والثقافة في سيشيل، العقل المدبر وراء لكل هذا النجاح الذي واكب المهرجان، لأن إلغاء الكرنفال، كان سيكون بمثابة خيبة أمل لكثيرين هو أولهم نظراً للتحضيرات الضخمة التي واكبت الحدث، مع وفود رسمية من عدد من الدول، وإعلام من كافة أرجاء العالم. ..فكان بالفعل سعيدا مبتهجا، وأعطى إشارة البدء حالما وصل الرئيس جيمس الكس مايكل رئيس جمهورية سيشيل إلى أرض الإحتفال بصحبة إبنته، ليتابع الجميع العروض الشيقة التي إستمرت ما يقارب من أربع ساعات.
 
بوتقة صهر الحضارات
على طول إمتداد خط سير المهرجان، إحتشد السياح الذين جاءوا خصيصا لمشاهدة هذا الكرنفال على جانبي الطريق جنبا إلى جنب مع أهل البلد للتمتع بالعروض التي قدمتها 50 عربة زينت وزخرفت بالألوان الجميلة الزاهية، منها 26 تنتمي إلى دول أخرى من كافة أنحاء العالم، شاركوا مع الفرق المحلية في الموكب الي طاف فيكتوريا العاصمة. فكان كرنفال ثقافات وعادات وأزياء زاهية لتصبح بالفعل بوتقة لصهر الحضارات. والطريف أن السياح كانوا أكثر إستمتاعا بالعروض من السكان المحليين، وكنا نسمع صيحات الفرح تتعالى عندما يمر موكب يمثل دولة صادف أن أحد من رعاياها متواجد، بل أن البعض قال أنهم خططوا أجازتهم في هذا التوقيت بالتحديد للتمتع بالعروض والحضور لمؤازرة موكب بلدهم، وإعتبروها فرصة لإلتقاط الصور التذكارية مع الفرق المختلفة التي جابت العاصمة فيكتوريا عبر شوارع محددة بدءا من شارع "بوا دي روز" لتتخذ طريقها عبر "فرانسيس راشل" و "ألبرت" بإتجاه شارع النخيل و 5 يونيو، لينتهي المطاف في ساحة الحرية، حيث توالت فعاليات الإحتفال، وإستمرت حتى وقت متأخر من الليل.
 
أرض الجمال والسلام
ما من شك أن هذا الكرنفال فريد من نوعه. الكل من جميع الأجناس والأعراق، جنبا إلى جنب يتابعون موكب الكرنفال في سلام ووئام، ليعلق أحدهم: "لماذا لا يكون العالم مثل سيشيل بلا نزاعات ولا مشاحنات؟"، فهل تلعب الطبيعة دور؟ لتنفرد سيشيل بمنحها للقاطنين فيها وزائريها شعورا مملئا بالسكينة والهدوء، وكإن الزمن توقف عند هذه البقعة التي تقع وسط المحيط الهندي لتكون بالفعل أرض الجمال والسلام.