برعاية عبدالله بن زايد... مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب تنظم "بالعلوم نفكر"

الشيخ عبدالله بن زايد.

الشيخ عبدالله بن زايد.

الرئيس التنفيذي كلير وودكرافت.

الرئيس التنفيذي كلير وودكرافت.

أمنة الحمادي.

أمنة الحمادي.

ميسا الحبسي.

ميسا الحبسي.

خلود النويس.

خلود النويس.

مهنا المهيري.

مهنا المهيري.

نجوى، آمنةأ مهنا مكتوم.

نجوى، آمنةأ مهنا مكتوم.

هلا ونجوى.

هلا ونجوى.

مكتوم،محمد، سالم، مهنا، حسين.

مكتوم،محمد، سالم، مهنا، حسين.

لينا وآمال.

لينا وآمال.

_كلير وخلود.

_كلير وخلود.

من فريق المؤسسة.

من فريق المؤسسة.

طارق يتوسط أديب وعاصم.

طارق يتوسط أديب وعاصم.

من الجلسة.

من الجلسة.

_الحضور.

_الحضور.

بالعلوم نفكر.

بالعلوم نفكر.

بدرية ومهنا.

بدرية ومهنا.

حنان وبدرية.

حنان وبدرية.

سحر ودانا.

سحر ودانا.

فاتن أمان - أبوظبي
 
تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب تنظم المؤسسة معرض "بالعلوم نفكر"2014" الذي يعتبر أحد أضخم المعارض المتخصصة بعرض مشاريع وابتكارات الشباب العلمية والتكنولوجية في الدولة ومنطقة الشرق الأوسط.
 
ويقام المعرض على مدى ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك في الفترة من العشرين وحتى الثاني والعشرين من أبريل، وبالإضافة إلى عرض المشاريع والابتكارات العلمية التي يقدمها الشباب والشابات من مختلف الإمارات، يضم المعرض مجموعة من الأنشطة العملية والتفاعلية في مجالات العلوم والهندسة، والغاز والبترول، والطيران، وغيرها من المجالات التكنولوجية المختلفة. ويشارك في المعرض أكثر من 550 متسابقا من طلبة المدارس الحكومية والخاصة والجامعات من مختلف إمارات الدولة، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 وحتى 24 سنة، بالإضافة إلى 150 معلماً ومشرفاً وموجهاً من العاملين في المؤسسات التعليمية في الدولة.
 
ويتم تحكيم المشاريع والابتكارات العملية المشاركة في المعرض من قبل لجنة تحكيم مرموقة ومؤلفة من 43 محكماً من حملة شهادات الدكتوراه المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى 12 محكّماً من القطاع الخاص. وسوف يتم الإعلان عن المشاريع الفائزة في المعرض خلال حفل لتوزيع الجوائز يقام في أبوظبي في السابع والعشرين من مايو المقبل.
 
الفرص والتحديات
كما أقامت الموسسة مؤخرا فعاليات اللقاء الأول من دورة العام 2014 لملتقى مؤسسة الإمارات للاستثمار المجتمعي، والذي عقد بفندق جميرا بأبراج الإتحاد في العاصمة أبوظبي بحضور ممثلين عن شركاء المؤسسة، حيث طرحت الحلقة الأولى من حلقات المنتدى موضوع "برامج التدريب العملي: الفرص والتحديات"، وإستضاف الملتقى المتحدثين الرئيسيين كريم الصلح، الرئيس التنفيذي لشركة "غلف كابيتال"، جو هاوراد، مدير الموارد البشرية، شركة "أُوكسيدنتال"، ميساء جلبوط، زميل، مركز التعليم العالمي، معهد "بروكينغز". وأدار الحوار "كلير وودكرافت"، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب
 
بوابة إلكترونية لمستقبل واعد
وجرى خلال الملتقى الإعلان عن إتفاقية الشراكة بين مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وشركة "جلف كابيتال"، والتي يتم بموجبها إطلاق منصة إلكترونية تهدف إلى تعريف الشباب الإماراتي بفرص التدريب المتاحة في القطاع الخاص، وتعمل كحلقة وصل بين الشباب وقطاع الأعمال في الدولة.
 
وخلال الملتقى إلتقت مجلة "هي"  بالسيدة "كلير وودكرافت" الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب وسألتها عن أهمية هذا المنتدى ومدى تأثيره فعليا في رسم الخطوط العريضة وتنمية مستقبل الشباب المواطن فقالت: "هذا المنتدى يمثل أهمية كبرى حيث يعد أحد جسور التواصل التي تربط بين الشباب الإماراتي وقطاع الأعمال في الدولة، كما أن برامج التدريب العملي، لها دور كبير في مساعدة الشباب على التعرف والاستفادة القصوى من فرص العمل والتدريب المتاحة في القطاع الخاص، وهو ما يسهم بالتأكيد في تعزيز تطورهم المستقبلي على الصعيدين المهني والشخصي".
 
واضافت: "بلا شك فإن برامج التدريب العملي في القطاع الخاص أصبحت تحظى بأهمية متزايدة في عالم يتسم بوتيرة متزايدة من التنافسية والتعقيد، حيث تنبع أهمية هذه البرامج في قدرتها على تعريف الشباب على المواقع الوظيفية والمهن التي يفضلونها أو التي لديهم شغف للتخصص والعمل فيها مستقبلاً وبرامج التدريب العملي في القطاع الخاص تمكّن الشباب من البحث والتعرف في مرحلة مبكرة ً على الخيارات المتعددة المتاحة في القطاع الخاص، وبالتالي مساعدتهم على اختيار التخصصات الوظيفية أو المهنية الصحيحة".
 
ملتقى الشباب للشباب
ويُعد ملتقى مؤسسة الإمارات للاستثمار المجتمعي الذي يقام بشكل دوري تجمعاً مثاليا لممثلين عن العديد من المؤسسات، لمناقشة سبل ووسائل دعم الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتم التركيز في كل دورة من الملتقى على أهم القضايا التحديات التي تواجه الشباب، ويتم في اطار الملتقى إقامة جلسات للنقاش هدفها وضع أطر يتم من خلالها التصدي للتحديات التي تواجه فئة الشباب، والبحث في الوسائل التي يمكن من خلالها إشراك القطاع الخاص في معالجة هذه التحديات.