"لئلا ننسى" المعرض الإماراتي للعمارة في بينالي البندقية

حنان سيد.

حنان سيد.

خلود العطيات.

خلود العطيات.

ماركو سوسة

ماركو سوسة

ميشيل بامبلنج

ميشيل بامبلنج

المعرض في جامعة زايد.

المعرض في جامعة زايد.

الشيخ نهيان وماسطره في كتاب المعرض.

الشيخ نهيان وماسطره في كتاب المعرض.

أدينا همبل.

أدينا همبل.

الدكتور سلفاتوري لاسبادا.

الدكتور سلفاتوري لاسبادا.

الشيخ نهيان عند إفتتاح معرض جامعة زايد.

الشيخ نهيان عند إفتتاح معرض جامعة زايد.

الشيخ نهيان وسفير إيطاليا ود. بامبلينغ.

الشيخ نهيان وسفير إيطاليا ود. بامبلينغ.

إعداد: فاتن أمان - أبوظبي
 
عقدت مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان المفوض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في بينالي البندقية،  طاولة مستديرة جمعت وسائل الإعلام المختلفة بالدولة بفريق الأبحاث التابع للجناح الوطني لدولة الإمارات الذي سيشارك لأول مرة في الدورة الرابعة عشر لمعرض العمارة في بينالي البندقية والذي سيقام خلال الفترة من 7 يونيو 2014 إلى 23 نوفمبر 2014 برعاية من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ويشرف على تنسيقه ميشيل بامبلنج وعلى إدارته المعماري الهولندي رم كولوهاس.
 
حضر الجلسة النقاشية كل من الدكتور سلفاتوري لاسبادا، المدير التنفيذي لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، خلود العطيات، مدير الفنون والثقافة والتراث لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، دكتورة ميشيل بامبلنج، منسقة الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الرابعة عشر لمعرض العمارة في بينالي البندقية، أدينا همبل وتشغل وظيفة أستاذة مساعدة في كلية الفنون والصناعات الإبداعية جامعة زايد- دبي، دكتور ماركو سوسا يشغل وظيفة استاذ مساعد في كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد-دبي، حنان سيد وهي ممثل أول للعملاء في مؤسسة سولومون آر جوجنهام في أبوظبي.
 
وخلال الجلسة قا  المتحدثون وفريق الأبحاث بشرح المنهجية التي يعتمدون عليها في عملية البحث وجمع المعلومات وتقديم أمثلة على المواد التي يمكن للجمهور المساهمة بها في الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الرابعة عشر لمعرض العمارة في بينالي البندقية. 
 
أعمال مشاركة من ذاكرة الإمارات
خلال المؤتمر تم استعراض العديد من الأعمال التي ستعرض في البينالي منها أحد المنازل الإماراتية لأحمد عبدالله الجساسي، الشهامة 1980 بمشاركة حورية ناصر مصباح الكلباني، مركز تسوق الشهامة على طريق شارع الشيخ زايد 2014 من تصوير ماركو سوسة، برج الشيخ راشد في دبي 1983 مكتوب عليها عبارة "دبليو تي سي" على الجهة الأمامية للبطاقة البريدية، وتم إرسالها من دبي إلى هولندا، من قبل أحد الهولنديين... وغيرها الكثير من الصور التي ستكون بمثابة إنعاش للذاكرة والإبحار في ربوع الذكريات.
 
بينالي البندقية تاريخ والإمارات أول دولة خليجية شاركت
تحدثت خلود العطيات عن تاريخ بينالي البندقية الذي يعود تأسيسه إلى عام 1895 وهو من أقدم وأشهر معارض الفن المعاصر في العالم، ويعتمد منذ نشأته على مفهوم تأسيس أجنحة وطنية دائمة لمختلف الدول داخل معرض رئيسي واحد، مشيرة إلى أنه منذ تأسيس المعرض قامت أكثر من 60 دولة بتأسيس أجنحة وطنية خاصة بها في البينالي.
 
وأوضحت العطيات أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في عام 2009 كونها أول دولة خليجية تشارك بجناح وطني في الدورة الـ53 من البينالي، وذلك من خلال معرض "ليس أنت بل أنا" الذي قدّمه المنسق الفني تيراد زولغادر وبمشاركة الفنانين لمياء قرقاش، ابتسام عبدالعزيز، هدى سعيد سيف وطارق الغصين، مشيرة إلى أن الدورة الـ54 من البينالي شارك فيها كل من: ريم الغيث، عبد الله السعدي، في حين شارك في الدورة 55 التي اختتمت فعالياتها في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي الفنان محمد كاظم وبتنسيق وإشراف الفنانة ريم فضة. ولفتت العطيات إلى أن الإمارات دخلت لحظة تاريخية فارقة في هذا السياق من خلال توقيع وزارة الخارجية الإماراتية اتفاقية طويلة الأمد مع البينالي تمنح جناحاً خاصاً للدولة في المعرض الدولي لمدة 20 عاماً، وذلك لتطوير وتعزيز المهارات والمواهب الإماراتية في مجالات الفن والعمارة والأفلام والمسرح والرقص.
 
وفي الجلسة أشارت العطيات الى أن الإمارات ستشارك للمرة الأولى في الدورة الـ14 من المعرض الدولي لهندسة العمارة الذي تأسس في 1980 والتي ستقام في الفترة ما بين 7 يونيو/حزيران إلى 23 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين، تحت عنوان: "لئلا ننسى"، لافتة إلى أن المعرض سيركز على تاريخ وتطور فن هندسة العمارة في الدولة خلال الـ100 سنة الماضية.
 
وشرحت العطيات أن هذه المشاركة تهدف إلى إظهار الصورة الحضارية للإمارات، وانعكاس تاريخ وحاضر وتطور فن العمارة في الدولة وتكييفها مع الطروف المناخية وثقافة المنطقة مع التركيز على بدايات تطور هندسة العمارة في فترة السبعينات والثمانينات.
 
البداية أبوظبي- دبي- الشارقة ولاحقا بقية الإمارات
في الحديث عن المشروع أوضحت بامبلنغ أنه يركز على تتبع طبيعة البيئة والحياة التي كان يعيشها الإنسان الإماراتي خلال المئة عام الماضية، والبنى التحية التي شيّدها في هذه الفترة في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، على أن يتم تعميم المشروع لاحقاً ليشمل الإمارات كافة.
 
وتتوزع مشاركة الجناح الإماراتي في المعرض على أربعة أقسام حسب الفترة الزمنية المحددة من طرف الجهة المنظمة للمعرض، حيث يبدأ القسم الأول من 1914 حتى خمسينات القرن العشرين، والثاني يدور حول مرحلة الستينات، والثالث الذي سيتم التركيز عليه بشكل أدق يشغل الفترة الزمنية من 1971 إلى 1989 بينما يبدأ القسم الرابع من فترة التسعينات إلى اليوم، وخلال هذا القسم سيتم التحدث إلى المهندسين الإماراتيين عن العمارة الإماراتية لمعرفة وفهم الخيط الرفيع الذي يربط بين الماضي والحاضر في هندسة العمارة.
 
بداية الفكرة مشروع تخرج
وقالت دكتورة ميشلين بامبلينج ردا على سؤال وجهته مجلة "هي" عن كيفية جمع الصور والذكريات التي حصلوا على جزء كبير منها من المواطنين والمقيمين وكيف عرفوا بالمشروع ليمدوهم بها أن بداية المشروع كانت منذ 4 سنوات في جامعة زايد، وكان مادة لمشروع تخرج شارك فيه عدد من طالبات وخريجات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بالجامعة في أبوظبي وأقيم بعد ذلك معرض إفتتحه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وكان بعنوان "لئلا ننسى" ايضا، بحضور عدد من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية العاملة في الدولة، والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد.
 
ومثل المعرض خلاصة مشروع بحثي قامت به طالبات كلية الفنون والصناعات آل نهيان في الجامعة على مدى عامين تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك وقام بدعم ورشات العمل المواكبة له مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وأشرفت آنذاك على تنفيذ هذا المشروع مع الدكتور ماركو سوسا والدكتور ديفيد هاورث.
 
ويعتبر المشروع تحقيقاً بالعدسة في جوانب من تاريخ الإمارات في النصف الثاني من القرن العشرين، حيث يضم صورا عائلية إلتقطها مواطنو الدولة خلال السنوات من 1958-1999، وقامت الطالبات المشاركات في المشروع بجمعها وتوثيقها وعرضها إلى جانب كتاب مثل أرشيفا معلوماتيا لجانب من مرحلة المشروع، بالإضافة إلى قيامهن بتتبع الآثار المكانية والحياتية لتلك الفترة وتصويرها وتوثيقها.
 
كما أن إن الصور التي يضمها المعرض تختلف بشكل كبير عن تلك التي التُقِطت من قِبل المحترفين والمستكشفين وشركات النفط والوكالات ومصوري الحكام والشيوخ، إذ إن هذه صور عائلية، ولا تعكس مناسبات رسمية أو بروتوكولية، التقطها أناس عاديون، وقد أبقيناها على أصالتها وطبيعتها الاعتيادية، كونها التُقِطت لغرض الحفاظ على الذكريات. وقد قالت دكتورة بامبلينج أن الصور سيتم عرضها بإسلوب سيمثل مفاجأة لزوار المعرض. وردا على سؤال آخر لمجلة "هي" قالت أن الصور وما تم جمعه، سيتم عرضها على المواطنين والمقيمين بعد العودة من بينالي البندقية "لئلا ننسى".
 
دعوة للمشاركة
طلبت الدكتورة ميشلين من وسائل الإعلام ان تشير إلى أن فريق العمل يبحث عن أية صورة أو ذكريات للإمارات، وفريق العمل يدعو كل من لديه صورة توثق العمارة في الإمارات أن يتقدم بها ليتم المشاركة بها في هذا العمل الفريد المتميز.