مليونا زائر لمعرض عمارة الحرمين الشريفين

جانب من المعرض

جانب من المعرض

قطع أثرية

قطع أثرية

مخطوطات ثمينة وقطع أثرية

مخطوطات ثمينة وقطع أثرية

مقتنيات أثرية وتاريخية في المعرض

مقتنيات أثرية وتاريخية في المعرض

الرياض – شروق هشام يعد معرض عمارة الحرمين الشريفين فريداً في نوعه على مستوى العالم لكونه يختص بعرض المقتنيات والعناصر المعمارية والنقوش الكتابية المرتبطة بعمارة الحرمين الشريفين. ويقع المعرض على مساحة إجمالية قدرها (1200 متر مربع) بجوار مصنع كسوة الكعبة المشرفة بأم الجود ، وقد روعي في التصميم التناسق مع النمط المعماري الإسلامي الفريد والطراز المعماري المتميز لعمارة المسجد الحرام ، كما روعي في التصميم الداخلي للمعرض انسيابية الحركة وتسلسل العرض بما يضمن استدلال الزائر وإلمامه بكل المقتنيات والمعروضات وتنقله بين القاعات بكل يسر وسهولة. ولقد أوضح مدير المعرض محسن بن عبد المحسن السلمي ، أن العدد الإجمالي لزوار المعرض منذ افتتاحه عام 1420هـ حتى نهاية شهر صفر 1434هـ يقدر بنحو 2.019.000 زائراً ، حيث يصل متوسط عدد الزوار اليومي ألف زائر يومياً . وأكد السلمي أن الزائر للمعرض يلمس تنوع المعروضات من مصاحف ومخطوطات ثمينة وقطع أثرية ونقوش كتابية وصور نادرة ومجسمات معمارية تمثل العصور الإسلامية المختلفة بدءاً بالعصر الأموي وانتهاء بالعصر السعودي الزاهر الذي شهد أرقى الإنجازات وأضخم التوسعات وأفضل الخدمات المقدمة للحجاج المعتمرين والزائرين ، ومجموعة من القطع الأثرية والمعمارية والصور الفوتوغرافية القديمة والحديثة للحرمين الشريفين ، حيث أشار إلى أن المعرض يحتوي على حوالي 280 قطعة ما بين تحفة فنية ونقوش كتابية ومجسمات معمارية وصور فوتوغرافية تحكي تطور عمارة الحرمين الشريفين عبر العصور الإسلامية المختلفة. كما أن المعرض يحتوي على بعض المقتنيات الثمينة منها عمود رخامي أسطواني الشكل نقش عليه بخط النسخ البارز نص تأسيسي لعمارة إحدى مآذن المسجد الحرام بعد إزالتها وذلك في عهد السلطان المملوكي شعبان بن حسين في عام 772هـ الموافق 1730م ، ونقش على حجر الشميسي (القاحوط) مكون من 3 أسطر بخط الثلث البارز .