ملتقى التوظيف... من المستفيد؟

إكرام اليعقوب

تنظيم منتديات للتوظيف قبل تخرج الدفعات الجامعية يبعث الأمل في الشباب نحو مستقبل واعد. لكن لا يعني ذلك ان يخرج الجميع بوظيفة مناسبة  بعد حضور الملتقي إلا اذا احسن الشخص استغلال هذه الفرصة

تحرص كثير من الشركات الكبرى ان تتواجد في أروقة الجامعات المرموقة لاستقطاب الخريجين سواء للتدريب او لوظيفة ثابتة لأنها تعلم جيداً حاجة المبتدئين لفرص وظيفية بدون شروط تعجيزية او علاوات في السنوات الأولى، بالإضافة الى صغر سن المتقدمين الباحثين عن الخبرة والأداء اكثر من المناصب والزيادات

وتشير الأبحاث الى ان 80% من طالبي فرص العمل هم الأكثر استفادة من تلك المنتديات وما شابهها لأنها تتيح الفرصة لهم بالنقاش، تبادل الخبرات، معرفة أكثر عن طبيعة العمل، وتعريف المسؤوليين بخبراتهم، شخصياتهم ومدى تفاعلهم مع محيط العمل الجديد. فالحرص على حضور تلك المنتديات من شأنة ان يفتح افاقاً جديدة امام الفرد للبحث والتعارف وبناْ علاقات جيدة

لكن ومع أهميتها، إلا ان اغلبية السيدات تخجل من التواجد في تلك الأندية لأسباب شخصية او لمجرد الخوف من دخول اماكن مكتضة والتعرف على اشخاص جدد لأول مرة.. بينما الأكثر حضاً في تلك الأندية هي الأقوى حضوراً، واضحة الأهداف، مستمعة جيدة، من لا تسوق نفسها وإنما تناقش اهدافها وطموحاتها وأخيرا الأكثر انفتاحاً وتقبلا لفرص جديدة