مغارة جْعيتا ...لؤلؤة السياحة اللبنانية

تقع مغارة جعيتا في وادي نهر الكلب على بعد نحو 20 كلم شمال بيروت. ويعتبر اللبنانيون مغارة جعيتا جوهرة (لؤلؤة) السياحة اللبنانية، فهي تشكل محطة هامة لجذب السياح على مدار السنة.

وتشكل المغارة من اروع التحف الطبيعية في الشرق وهي عبارة عن تجاويف وشعاب ضيقة،

وردهات وهياكل وقاعات نحتتها الطبيعة، وتسربت اليها المياه الكلسية من مرتفعات جبال لبنان لتشكل مع مرور الزمن عالماً من القباب والمنحوتات والأشكال والتكوينات العجيبة التي يعجز اللسان عن وصفها.

تتكون مغارة جعيتا من طبقتين، الطبقة أو المغارة العليا (الجافة) والمغارةالسفلى (المائية)

وتتميز المغارة العليا بأنها تمنح زوارها متعة السير على الاقدام على مسافة 750 مترا من طولها الذي يصل الى 2200 متر بعد عبور نفق يبلغ طوله حوالي 120 متر ليطل في الممرات بعد ذلك على الأقبية العظيمة الارتفاع والموزعة فيها الأغوار بالاضافة إلى الصواعد والهوابط والاعمدة الكلسية

فيما يتدفق من المغارة السفلى (المائية) نهر جوفي يشكل الجزء المغمور من منابع نهر الكلب وهو النبع الذي يُغذي بيروت بمياه الشرب.وتتم زيارة المغارة السفلى بواسطة قوارب صغيرة تنقل الزائر عبر مسطح مائي متعرج يقطع سكونه هدير المياه الجوفية وتحيط به اعمدة من الصواعد والنوازل التي نحتت فيها الطبيعة على مدى ملايين السنين الى مسافة 500 متر تقريبا .