8 معلومات عن داكوتا جونسون فى عيد ميلادها

ولدت داكوتا جونسون لعائلة فنية مشهورة، فوالدتها هى الممثلة ميلاني جريفيث، ووالدها هو دون جونسون، الممثل الحائز على جائزة جولدن جلوب، جدتها الممثلة تيبي هيردين، وزوج والدتها والذي تولى مسئولية تربيتها مع والدتها بعد أنفصال والديها، الممثل أنطونيو بانديراس، ولديها 6 أخوات غير أشقاء، 4 من جهة والدها وأثنين والدتها .

أول أدوارها الفنية كان بعمر العاشرة، عندما شاركت فى فيلم Crazy in Alabama إلى جانب والدتها وأختها ستيلا، وزوج والدتها أنطونيو بانديراس الذي قام بإخراج العمل أيضا، لعبت داكوتا وقتها دور أحدى بنات ميلاني فى العمل، وقررت بعدها الدخول فى سلك عارضات الأزياء.

يبدو أن عائلتها تعاني من ادمان المخدرات والكحوليات، حيث أضطرت داكوتا للدخول لأحد مراكز الادمان فى ماليبو للعلاج من ادمان المخدرات والكحوليات، وهو ما عانى منه والديها أيضا، حيث خضع والداها للعلاج فى التسعينيات، وعانت والدتها أيضا من ادمان الكحوليات مرتين الأولى عام 1988، والأخرى عام 2000.

دخلت فى علاقات رومانسية مع كل من مطرب الروك مات هيت والموسيقار نواه جريش والممثل جوردن ماسترسون ، لكنها حاليا تفضل التركيز على حياتها العملية.

لم تكمل مشوارها التعليمي، وعلقت على ذلك فى احدى المرات أنها تعلقت كثيرا بالسفر المتكرر خلال صغرها، على أنها ذهبت إلى استديوهات التصوير أكثر من المدرسة.

تكره الخضوع لأختبارات الأداء قبل الشروع فى أى عمل فني جديد، حيث أن ذلك يصيبها بنوبات من الفزع.

نالت دور صغير فى فيلم The Social Network إلا أن هذا الدور هو ما لفت الانظار للمنتجين فى هوليود حول امكانية الاستعانة بها فى فيلم Fifty Shades of Grey.

لديها الكثير من الوشوم المرسومة على جسدها لكنها قامت بتغطيتهم من أجل القيام بدورها فى فيلم Fifty Shades of Grey.

القاهرة : محمود عبدالمنعم الثلاثاء, 10/04/2016 - 13:56

أثارت الممثلة الشابة داكوتا جونسون الكثير من الجدل حول دورها فى فيلم Fifty Shades of Grey ، بسبب طبيعة الدور، وبسبب الانتقادات الموجهة للفيلم، وبسبب آرائها الخاصة بالعمل الفني ككل، بمناسبة عيد ميلادها الـ 27 إليكم أبرز المعلومات عن الممثلة الشابة.