صور : محمد رمضان يثبت انه الاقرب شبها باحمد زكي

يهتم محمد رمضان بالاطلالة التي يظهر عليها في كل عمل فني يظهر فيه

يبحث باستمرار عن الاطلالة المختلفة التي لا يمكن تشبيهها بنظيرتها التي ظهر عليها في عمل اخر

 يطلق عليه البعض "تغيير الجلد"  من ناحية المظهر الخارجي

اهتمامه بمظهره يقابله اخر من ناحية مضمون الاعمال التي يقدمها

دائما قريب من المواطن العادي، يبحث عن همومه ومشكلاته ويستعرضها في اعماله 

يعد النجم الاكثر شعبية بين جيله من الفنانين

لا يوجد شبه بين لوك "الاسطورة" و"ابن حلال"

الجمهور بوصلته في اختياره لاعماله ولموضوعاتها

يفاجئ جمهوره باستمرار في اطلالاتها وموضوعات اعماله

بين البلطجي والضابط والمواطن البرئ وادوار اخرى تنوعت اعماله

يتمتع بمصداقية كبيرة لدى الجمهور، بما لا يجعله حبيس شخصيات بعينها

يغير من  شكله حسبما يتطلب الدور لا لمجرد المفاجاة

اهتمامه بادق التفاصيل ومحبة المشاهدين له دفعته لهذه المكانة المتقدمة

مهما كانت المنافسة فبصمة محمد رمضان في اعماله بارزة وسط كل النجوم

تغيب عامين عن جمهوره منذ ان قدم "ابن حلال"

ذكر ان النجاح الكبير الذي حققه "ابن حلال" دفعه للاختيار بدقة حتى يعود بعمل قوي هو "الاسطورة"

يعد جمهوره بمتابعة عمل مختلف بعبارته الشهيرة "ثقة في الله نجاح"

اهتمامه بالتفاصيل الخارجية كان من اهم عناصر جذب المشاهد له

اندماجه في ادواره يضيف الى مصداقيته لدى الجمهور 

يحلق شعره او يطيله، يطلق ذقنه او يزيلها، يرتدي العمة، او بدلة الضابط، لابد ان تجد محمد رمضان مختلفًا في اعماله

قدم مرحلتين في فيلم "شد اجزاء" بين الضابط والزوج الراغب في الانتقام لزوجته وكلاهما له اطلالة مختلفة

لا مانع لديه من التدريبات التي يخضع لها لطالما انها في النهاية ستكون في صالح الدور

لا يبحث عن تقليد نجوم سبقوه في عالم الفن انما ان يكون نفسه

في مشهد من مسلسل "الشركة" الذي قدمه منذ عدة سنوات

خلال مشاركته في مسلسل "حنين وحنان" مع العالمي نور الشريف

خلال احد مشاهد فيلم "عبده موته"

طموحه الفني لا حدود له ويجد انه كلما اجتهد كلما وصل لما يحلم به

اهتمام وطريقته في التعامل مع الاعمال الفنية تشبه التي كان يتبعها الفنان الراحل احمد زكي

اهتمام محمد رمضان وطريقته في التعامل مع الاعمال الفنية تشبه التي كان يتبعها الفنان الراحل احمد زكي

صاحب مدرسة في الاطلالات العديدة التي صاحبت تقديمه لاعماله، بما لا يمكن لاحد تقليده فيها، لكن ربما تجعل من محمد رمضان يشبهه فيها

نور أحمد الأحد, 04/24/2016 - 19:58

يهتم النجم محمد رمضان بالاطلالة التي يظهر عليها في كل عمل فني يظهر فيه، سواء كان ذلك في السينما أو المسرح أو التليفزيون، ويبحث باستمرار عن تلك الاطلالة المختلفة، التي لا تجعل المشاهد يشبهها بنظيرتها التي ظهر عليها في عمل اخر، وهو ما يطلق عليه البعض "تغيير الجلد"، ولكن من ناحية المظهر الخارجي.


اللافت ان هذا الاهتمام من ناحية المظهر يقابله اخر من ناحية مضمون الاعمال التي يقدمها، فهو دائما قريب من المواطن العادي، يبحث عن همومه ومشكلاته ويستعرضها في اعماله بطريقة مختلفة خاصة بـ"محمد رمضان"، ولعل هذا ما يجعله النجم الاكثر شعبية بين جيله من الفنانين.


وهذا الاهتمام والطريقة في التعامل مع الاعمال الفنية التي كان يتبعها الفنان الراحل احمد زكي، اذ لا يمكن اعتباره دوره في "ضد الحكومة" هو نفسه في "الهروب"، واقصد هنا ليس فقط قصة العملين السينمائيين، انما ايضًا من ناحية المظهر الخارجي، فهو صاحب مدرسة في الاطلالات العديدة التي صاحبت تقديمه لاعماله، بما لا يمكن لاحد تقليده فيها، لكن ربما تجعل من محمد رمضان يشبهه فيها، فكلاهما يهتم بادق التفاصيل في اعمالهما، وكل الفريق المشارك فيها سواء امام او خلف الكاميرا، الجمهور هو بوصلتهم في الوصول الى النجومية واعتلاء مكانة متقدمة في قلوب الناس، وشباك التذاكر ايضًا.