تذوّق الأطباق البرازيلية بطعم "المونديال"

إنه مزيجٌ من النشويات المصنوعة من جذور الـ"مانديوكا"، إحدى الجذور التي يزرعها السكان الأصليون ويكثر استخدامها في الأطباق البرازيلية، إلى جانب الجبن والحليب والزيت والبيض. ويتم طهو العجين في شكل كرات صغيرة، ويفضل أن يؤكل ساخناً. ويُعتبر من العناصر الأساسية في الإفطار البرازيلي.
 

دقيق الـ"مانديوكا" يتم تحميره في الزبدة والملح، ويمكن إضافة اللحم المقدد والبيض والبصل ومكونات أخرى إليه. ولكنه لا يحوز دائماً إعجاب الأجانب بالإجماع، فالبعض يشكو من درجة صلابته ويقولون: "إنه مثل الرمال"، بينما يقع آخرون في حبه إلى الأبد.

 تقول الأسطورة أن هذا الطبق إخترعه الأفارقة الذين كانوا يطهون الأرز مع الفاصوليا السوداء إلى جانب ما يتركه لهم أسيادهم من بقايا لحم الخنزير. أما في الوقت الراهن، فيتكون من اللحم بمختلف أنواعه إلى جانب الفاروفا والكرنب وشرائح البرتقال.

معروف أيضاً باسم "تابيوكا"، إنه دقيق نبات اليكة الذي يُستخدم في شمال شرق البرازيل كبديل للخبز حيث يُخبز ويُحشى بالجبن ولحم الخنزير وغيرهما. وفي حال مزجه بالحليب المكثف والبيض والسكر والحليب العادي، يمكن تشكيل هذا العجين في هيئة كرات صغيرة ليصبح بودينج لذيذاً. 

ترجع جذور هذا الطبق إلى السكان الأصليين. ويتكون من السمك أو القريدس أو السلطعون، إلى جانب الفلفل والبصل والطماطم ويُطهى في زيت النخيل (في باهيا) أو في زيت الزيتون (في جنوب شرق البرازيل

المشروب الأكثر شعبيةً على شواطئ البرازيل. يجب احتساؤه مجمَداً داخل حبة جوز الهند نفسها. يتمتع بغناه بالبوتاسيوم والفيتامينات، وعادةً ما ينصح به الأطباء لزيادة السوائل في الجسم.

الأحد, 06/15/2014 - 13:48
هي: جمانة الصباغ
 
ليس مستغرباً أن تكون البرازيل محط أنظار العالم هذه الأيام، فهي فضلاً عن فتياتها الجميلات والمثيرات ورقصة السامبا التي تشعل حماس الجميع للرقص، فإنها تستضيف أيضاً كأس العالم لكرة القدم للعام 2014. 
 
حماسة الملاعب والكرة تطغى على الجميع، الكل يشجع ويرغب في فوز فريقه، وتشتعل المشاحنات والمخاصمات بعد كل مبارة وتسديدة. 
 
نحن اليوم لن نستعرض تاريخ الكرة البرازيلية ولا مباريات كأس العالم التي تجري على أرض السامبا، بل سنتوجه إلى زاوية تخصنا، نتذوق منها أطيب ما نجده في المطبخ البرازيلي. وكل من يشعر بالجوع ويرغب في أطباق لذيذة وشهية خلال وجوده في البرازيل، عليه أن يقرأ تقريرنا هذا للآخر.
 
تنوع في الأطباق
بالإضافة إلى مشروب "كايبيرينا" الشهير والمكون من خمير قصب السكر والليمون والسكر، تزخر البرازيل بأطايب من الطعام والشراب لا بد أنها ستكون سبباً إضافياً لنقع في حب الدولة السمراء. 
 
يتنوع المطبخ البرازيلي بتنوع البلد نفسه، وهو يضم مجموعةً واسعةً من التأثيرات من الهنود الحمر إلى التأثيرات البرتغالية والإيطالية والإسبانية والعربية والألمانية والأفريقية واليابانية. وقد ولَد هذا الخليط تميزاً في المطبخ البرازيلي وكذلك تفرداً. كما تساهم المحاصيل الطبيعية للبلد في هذا التفرد، وهي تضفي نكهة متميزة للأطباق البرازيلية المعروفة أيضاً بتوابلها. من هذه المحاصيل الفول السوداني والفواكه مثل المانغو والبابايا والجوافة والبرتقال، وكذلك الأناناس والخوخ. أما الصنوبر والجوز البرازيلين، فيتم تناولهما كوجبة خفيفة من قبل البرازيليين.
 
الأرز والفاصولياء هو الطبق الأكثر شيوعاً وشهرةً في البرازيل، كذلك السمك واللحم البقري ولحم الخنزير. وهناك أيضاً وجبةٌ غريبةٌ لنا لكنها مفضلة من قبل البرازيليين، مصنوعةٌ من لحم التمساح.
 
من الأطباق النموذجية نجد طبق "كارورو" والذي يتألف من اللحم المجفَف والفاصولياء والذرة وجبن الماعز. أما شواء اللحم في البرازيل فيتم بطريقة "شوراسكو" وهو من الأطباق الأكثر شعبيةً في المناطق الجنوبية من البرازيل.  
 
تريدون سبباً أضافياً للوقوع في غرام البرازيل؟ ننصحكم بتجربة هذه الأطباق والمشروبات الأشهر في بلد السامبا:
 
من الحلويات البرازيلية المشهورة، نذكر "البوديم" وهي مصنوعةٌ من الحليب المكثَف. وحلوى "بريجاديرو" وهي عبارةٌ عن كراتٌ من الحليب والشوكولا.