معالجة الاعتلال عبر الأرجيّات (2)

  ما زلنا حتى يومنا هذا ننظر إلى الأمراض على أنها أعراض ناتجة من سوء أداء بعض أعضاء الجسم، أو أجزاء منه، لوظيفتها أو تعطّل تلك الوظيفة، في أرجاء العالم كافة، غالباً ما يُلجأ إلى الخبراء الطبيين لفحص الأعراض ومعالجتها وليس للبحث عن السبب الكامن وراءها، لكن حقيقة الأمر، هو أنه إذا ما تم البحث عن السبب، سهُل عندها تخفيف الأعراض أو إلغاءها الى الأبد. كيفية رصد الأرجيّة ومعالجتها؟ في جعبة الطب الغربي التقليدي أساليب عدة لمعالجة الأرجيات، وهي تتضمن التحليل "الجلدي الداخلي" و"اختبار الرقعة" و"واختبار الخدش"، وتحاليل دم متعددة، كاختبار الدم الاشعاعي الأرجيّ الامتصاصي RAST واختبار إليزا الإنزيمي ELISA. يمكن لهذه التحاليل أن تحدد مجموعات كبيرة من المؤرّجات بواسطة عينة دم واحدة. يتمحور العلاج التقليدي حول تناول العقاقير، كمضادات الهستامين، أو الستيرويدات بغية مراقبة الأعراض الأرجية، من المؤسف أن ذلك لا يصحح المشكلة الكامنة، وغالباً ما يختبر المصابون بالأرجية أعراضاً جانبية خطيرة وطويلة الأمد. يتمثل أنجع علاج للأرجيات بتجنب المؤرّجات المضرة بشكل تام، قد يكون ذلك صعباً جداً وربما مستحيلاً في بعض الأحيان، مع ذلك، ثمة تقنيات حذف طبيعية بديلة، أسلوب الـ N.A.E.T على سبيل المثال، هو أسلوب طبيعي، خال من العقاقير وغير مؤلم يمكن استخدامه بشكل آمن على حديثي الولادة والعجزة وحتى على الأشخاص الأصحاء بغية معالجة الأرجيّات الخفية التي قد تتسبب بالمرض في المستقبل، في الواقع، تعتمد هذه التقنية لمعالجة المؤرّجات دفعة واحدة، ووفق ترتيب معين، الخبر السار هو أنه بمتابعة الصيغة الموصوفة، التي تسمح بتجنب المادة الخاضعة للعلاج لمدة 25 ساعة، تكون جلسة واحدة كافية لتخفيف الأرجية أو معالجتها، قد تتطلب حالة الأشخاص ذوي الحساسية العالية "تركيبات علاجية" إضافية. بيت القصيد، هو أن تشخيص الأرجيات ومعالجتها هو خطوة مهمة للشروع في معالجة أوجاعكم ومشاكلكم الصحية!! احرصوا على لإبلاغ طبيبكم بذلك. لمزيد من المعلومات يمكنكم تصفح كتبي في موقعي التالي www .DrAoun .com أو عبر موقع التواصل الاجتماعي www .facebook/draoun .