عائلة Missoni... ستون عاماً من المحبة والإبداع

Ottavio & Rosita Missoni 18 April 1953

Ottavio & Rosita Missoni 18 April 1953

Missoni Bags

Missoni Bags

Ottavio Missoni 1

Ottavio Missoni 1

Ottavio Missoni

Ottavio Missoni

The Missoni Family

The Missoni Family

من تصميمات Angela Missoni

من تصميمات Angela Missoni

ديكورات Missoni

ديكورات Missoni

Ottavio and Rosita Missoni 1

Ottavio and Rosita Missoni 1

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

Ottavio and Rosita Missoni

إعداد: أريج عراق
 
في يوم مشرق من أيام شهر أبريل عام 1953، جمعت قصة حب بين شاب وفتاة إيطاليين، وربطت بينهما برباط الزواج المقدس، وكانت هذه الزيجة بداية قصة كفاح ونجاح إلى جانب الحب، استمرت لأكثر من ستين عاماً، الشاب في بداية الثلاثينيات من عمره ويدعى Ottavio Missoni، والشابة الجميلة كانت تسمى Rosita Jelmini، ليؤسسا معاً بعد ذلك دار Missoni الشهيرة للأزياء.
 
وُلد Ottavio الذي اشتهر باسم Tai في مدينة Dubrovnik في كرواتيا عام 1921، لأب يعمل قبطاناً بحرياً، وأم كونتيسة ذات أصول كرواتية نبيلة، وكانت اهتماماته الأولى منصبة على ممارسة الرياضة، حيث كان بطلاً دولياً في سباق 400 متر حواجز، إلا أنه أُسر في أثناء الحرب العالمية الثانية في مصر، ليعود منها ويبدأ في تغيير اتجاهه ليؤسس أول ورشة لتصنيع الملابس الرياضية مع صديقه Giorgio Oberweger، حتى أن الفريق الإيطالي في أوليمبياد لندن عام 1948 اعتمد تصميمه كزي رسمي له. لكن بعد زواجه من Rosita اتجه للملابس المصنوعة من التريكو، وفي عام 1958 قدما أول تشكيلة لهما في ميلان، وأطلقا عليها Milano-Simpathy لينطلقا بعدها في كسر كل القيود الخاصة بالموضة، ويحققا النجاحات بلا توقف، خصوصاً مع اختراعهما لنقشة الزيغ زاغ الشهيرة، التي تحولت إلى علامة مميزة لماركة Missoni، وانتقلت معهما من الأزياء إلى كافة أشكال الإبداع مثل الديكور والسجاد.
 
اعتمد Tai وRosita على فكرة الأسرة لمتابعة أعمالهما، وأسعدهما الحظ بثلاثة أبناء هم Vittorio، Luca وAngela حيث تولى كل منهم جزءاً من إدارة المؤسسة الكبيرة، ما بين الإدارة المالية والإبداعية، ثم ما لبثوا أن أحضروا أبناءهم أيضاً للمشاركة في العمل، ورغم حادثة اختفاء الطائرة التي كانت تحمل Vittorio على سواحل فنزويلا، والأحزان التي أصابت الأسرة، إلا أن العمل لم يتوقف بها، وتولت Angela الإدارة من بعده، لتعمل على تطوير الدار ومحاولة استعادة أمجادها.
 
في يوم مشرق من أيام شهر أبريل 2013، احتفل Tai وRosita بالذكرى الستين لقصة حبهما ونجاحهما المستمرة، بعدها بأيام، مرض Tai وتم نقله إلى المستشفى، لكنه طلب أن يعود إلى المنزل ليكون بين أسرته، ويرحل بهدوء في التاسع من مايو2013 بينما هو نائم، دون أي دليل على أن قصة حبه الكبيرة لزوجته وعائلته وعمله قد انتهت.