مصممة الأزياء السعوديَّة ود زاهد لـ"هي": الطبيعة لا تلهمني

 المصممة ود زاهد

المصممة ود زاهد

 المصممة ود زاهد

المصممة ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

من تصاميم ود زاهد

•من هي ود؟
ود إسلام زاهد من سكان جدة، خريجة تصميم أزياء، متزوجة ولدي بنت عمرها خمس سنوات.
 
•ولماذا اخترت تصميم الأزياء؟
لم يكن قراراً فجائياً، فتصميم الأزياء نمط حياة تربيت عليه منذ صغري، ونشأت في بيئة مليئة بالأقمشة ومكائن الخياطة والخرز، فجدتي سميحة خاشقجي ـ حفظها الله ـ أول من أسس دار أزياء في المدينة المنوَّرة أواخر الستينات، وكانت متخصِّصة في تصميم أزياء السهرة والأعراس، وهي أول من أدخل ثقافة الملابس الجاهزة من السهرة والكاجوال إلى المدينة المنوَّرة. أما جدي، المرحوم عبد الله زاهد، فكان من كبار تجار الأقمشة في المدينة المنوَّرة، وكنت أقضي معظم أوقاتي بصحبته في المعرض. بالإضافة إلى سفري منذ الصغر إلى مراكز أسواق الجملة والمعارض البريطانيَّة بشكل مستمر، فوالدي يعمل في مجال تجارة الملابس الجاهزة. فكل ذلك كان دافعاً رئيساً وراء شغفي بتصميم الأزياء.
 
•ما الخط الذي تفضله ود في تصميم الأزياء؟
أميل أكثر لتصميم ملابس smart casual وhaute couture، لكن وقوع رمضان الماضي بين المواسم، جعلني أطرح مجموعة محدودة خاصة بثياب رمضان، ورغم صغر حجم الـ"collection" إلا أنَّها كانت تجربة موفقة للدخول في عالم الأعمال والتصميم الاحترافي. وإن شاء الله قريباً سوف أطرح أول مجموعة متكاملة من فساتين السهرة والـ"كوكتيل"، بالإضافة إلى الأعراس، هذا بالطبع إلى جانب طرح مجموعة رمضانيَّة كل عام من الأثواب الفضفاضة.
 
•وهل تتبعين أسلوباً معيَّناً في تصاميمك؟ 
أعتمد بشكل رئيس على القصَّات والأشكال الهندسيَّة، ثم الأقمشة المطبوعة التي تتماشى مع الموضة العصريَّة. أما في ما يخص فساتين السهرة، فإنَّ التطريز يعطي بعداً إضافياً، وأميل إلى القصَّات الضيقة التي تعكس جمال المرأة بشكل أنيق.
 
•لمن تصمم ود؟
عادة ما أتوجه لفئة الفتيات العشرينيات إلى منتصف الثلاثينيات، لأنَّهنَّ يرغبن بالظهور بشكل مميَّز وغير تقليدي في كافة المناسبات، متبعة خطوط الموضة العالميَّة الأساسيَّة وقولبتها بشكل يناسبهنَّ ويلبي طموحاتهنَّ.
 
•ومن أين تستوحين تصاميمك؟ 
بصراحة الطبيعة لا تلهمني، لكن أشكال المباني الهندسيَّة التاريخيَّة والعصريَّة ونقوشها وتفاصيلها الدقيقة هي التي تلهمني، خاصة عند دمجها مع خطوط الموضة العصريَّة، ومن ثم أقوم بإعادة إخراجها في قالب عصري قد يكون صارخاً في بعض الأحيان، فعلى سبيل المثال، فقد دمجت موضة الستينات من القصَّات المستقيمة (Mod)، واستخدمت الأقمشة المخططة المستقيمة ودمجتها بروح جدَّة القديمة من الرواشين وألوان المرجان وشكل العباءة الرجاليَّة الحجازيَّة القديمة، فكانت النتيجة مجموعة ثياب عصريَّة شبابيَّة تناسب الفتيات بمختلف أذواقهنَّ المختلفة.
 
•برأيك هل الإبداع وحده يصنع مصمماً أم لا بد من تعلم فنِّ الحياكة؟ 
لا بد أن يكون المصمم موهوباً ومبدعاً وذا خيال، وله المقدرة على الابتكار والتجدُّد، ومن ثمَّ يأتي إتقانه بأساسيات الخياطة على الأقل، ليتمكَّن من توصيل فكرته إلى المنفذ.
 
•بصراحة ما هي عيوب المرأة السعوديَّة وبم تنصحينها؟ 
كثير من النساء بشكل عام لا يتبعن "ستايل" محدداً يعبر عن شخصياتهنَّ، ويلجأن إلى لبس آخر الصرعات بغض النظر عن مناسبتها لأجسامهنَّ وأعمارهنَّ وشخصياتهنَّ. لذلك أنصح المرأة بأن تجعل لنفسها "ستايل" خاصاً بها يعبِّر عنها ويبرز نقاط جمالها لتعزز ثقتها بنفسها وقدرتها على التعبير والتواصل.
 
•ما المشكلات التي تواجه مصممة الأزياء السعوديَّة؟ 
بشكل أساسي عدم توفر الخامات بأشكالها المختلفة، وصعوبة إيجاد العمالة الماهرة يعيق إخراج التصاميم بالشكل المطلوب. 
 
•إلى أي مدى استفدت من مواقع التواصل الاجتماعي في الإعلان عن مجموعاتك؟
بالتأكيد استفدت كثيراً، ووجدت تجاوباً كبيراً من السعوديَّة خارجها.