مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي: إحياء القطع التراثية هوس غيّر حياتي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

مجوهرات مصممة المجوهرات الكويتية دانة النفيسي

دانة النفيسي

دانة النفيسي

جدة: منى سعود سراج Mona Siraj فتاة مولعة بعالم تصميم المجوهرات وكل ما هو مبتكر الى حد الاندهاش، ليس كل تصميم يروضها، فأناملها الرقيقة تحكي قصة سحرية جريئة من الفن والإبداع في التصميم، فليس لتصميماتها شكل محدد أو سقف يتوسل ابتكاراتها. حصلت على بكالوريوس محاسبة، ودبلوم في تصنيف الأحجار الكريمة وآخر في تصميم المجوهرات GIA. استهوت تصميماتها التي صممتها لنفسها صديقاتها وقريباتها، وبدأت مشوارها الفعلي في عالم التصميم عام 2007، واتخذت منه حرفة ومهنة فرغت دواخلها من أجله. "هي" التقتها، لتحكي لنا عن مشوارها في عالم تصميم المجوهرات حتى وصلت إلى العالمية. دانة.. بصراحة بعد أن أصبحت لديك ماركة مسجلة ألا تخشين الفشل وأنت تنازلين ماركات عالمية لها صيتها؟ أدرك جيدا أن ما أصممه قطع فريدة ومميزة للغاية، وهذا يمنحني دافعا كبيرا وثقة في نفسي وعملي، بأن أعطي أكثر ولا أخشى التنافس، بل هو سلمي للصعود والارتقاء والإبداع أكثر. وأعتقد أن ثقة مقتني قطعي فيّ وثقتي في أذواقهم نسجت بيننا علاقة متبادلة، فأنا أهبهم ما يميزهم، وهم يقتنون ما يلبي تشوقهم، سواء طقما كاملا أو قطعة تليق مع قطع معروفة أخرى لديهم. كما أنني أؤمن كثيرا بالمجموعة المحدودة، وهو ما يجعل كل عميلة تشعر بأنها اقتنت الأميز. وقد صممت حتى الآن خمس مجموعات مميزة. من الكويت حملت تصاميمك إلى دول عربية وأجنبية، فأيها كان لها تأثير أكبر في مسيرتك؟ بالفعل زرت العديد من الدول العربية وأهمها السعودية، وكذلك العديد من العواصم العالمية، حيث عرضت قطعي مع قطع مصممين عالميين معروفين، في كل من باريس، ولندن، ولوس أنجلوس، ولدي مشاركات في عدة معارض عالمية. تصاميم دانة ابتعدت عن التقليدية ولم تهمل الرجل فما السر؟ صحيح ومنذ انطلاقتي كان توجهي ألا أنفذ قطعا تقليدية، وفي عام 2011 أطلقت خطا خاصا لمجوهرات وإكسسوارات الرجل، فمن حقه أيضا أن أخصص له ما يميزه غير الساعات الثمينة، فصممت له بروش ربطة العنق، و"الكبك" الخاص بالقميص. ولطالما عشقت وتأملت شكل "الهاما" التراثية التي ترتديها العروس الخليجية قديما في حفل زفافها، واستهوتني فكرة تنفيذ قطعة تراثية مستلهمة من هذه التفاصيل، فما كان مني إلا أن أخذت أرسم القطعة بشكل أكبر وأكبر، ولأني عاشقة لفكرة إعادة التدوير "الميتال" تحديدا في أعمالي، وإيماني بإعادة إحياء القطع التراثية الشهيرة ساعدني ذلك كثيرا على توسيع الفكرة حتى تحولت "الهاما" من إكسسوار تراثي يوحي بالفرح إلى مصباح تاريخي جميل أعتبره تحفة ديكورية فريدة. هل تخافين أن ينضب معين أفكارك أو ألا تباع قطعك؟ لا أشعر بأي خوف تجاه أفكاري وما أستلهمه، وتحويلها إلى قطع ثمينة يقتنيها من يقدر الجمال والأناقة والرقي، وإن كنت تقصدين الخوف من الأزمات الاقتصادية التي يمر العالم بها، صحيح هي موجودة وتؤثر، كما نتابع في النشرات السياسية والاقتصادية يوميا، لكنني أعتقد أن قطعي وربما معظم قطع المجوهرات والقطع الفنية الأصيلة هي استثمار طول العمر، ويمكنني تلمس ذلك في إقبال الناس على شراء واقتناء ومتابعة كل جديد في عالم المجوهرات. برأيك هل الكويت حاضنة للمبدعين والمصممين؟ أحمد الله أنني ابنة هذه الأرض التي منذ أن وعيت وعشقت الفن والتصميم وأنا أتابع دعمها واحتواءها للمواهب والمحترفين على حد سواء، ففي كل مجال إبداعي في عالم التصميم والفن وغيره تجد دوما أسماء نسائية أو رجالية، على رأس القائمة، وهذا بحد ذاته دليل على التقدير والاحتواء الداخلي الذي يمتد إلى العالم. ما القطعة الأهم التي تنصحين السيدة باقتنائها؟ أجد أن خاتم السوليتير أو قطعة السوليتير من عيار (5 قيراط) هي الأهم للمرأة، وبعدها تبدأ في تحديد واقتناء المزيد مما قد يجذبها ويليق بها ويناسب قدرتها المادية واستخداماتها الحياتية. الحوار كاملا مع مجموعة من الصور تجدوه في عدد يونيو من مجلة "هي".