هريثيك روشان يؤجل تصوير المشهد الأخير في فيلمه الجديد "Kaabil"

هريثيك روشان كاد أن يكسر ظهره في الفيلم

هريثيك روشان كاد أن يكسر ظهره في الفيلم

معجب ضرير استطاع الوصول إلى منزل هريثيك روشان

معجب ضرير استطاع الوصول إلى منزل هريثيك روشان

معجب ضرير استطاع الوصول إلى منزل هريثيك روشان

معجب ضرير استطاع الوصول إلى منزل هريثيك روشان

الممثل الشهير هريثيك روشان تصدر عناوين الصحف والمجلات الهندية خلال الجزء الأكبر من عام 2016 ولأسباب غير جيدة أهمها خلافه الشهير مع الممثلة كانجانا رانوت Kangana Ranaut" ، وبسبب الجدل الذي أثير مؤخرا حول فيلمه الجديد " Mohenjo Daro" ، ولكن مؤخرا عاد روشان للظهور في وسائل الإعلام لأسباب جيدة نالت استحسان الجميع ومنها مشاركته في حملة خيرية جديدة لمكافحة الاكتئاب وظهوره في إعلان أحدث أفلامه "Kaabil" والذي صدر مؤخرا مثيرا عاصفة من التساؤلات وتعليقات الثناء والاستحسان للفيلم، على مواقع التواصل الاجتماعي وبينما كان الجميع في انتظار موعد صدور الفيلم فوجئ الجميع بأن المشهد الأخير في الفيلم لم يتم الانتهاء من تصويره بعد.

هريثيك روشان ليس مستعد بعد لتصوير المشهد الأخير

أما عن سبب تأجيل تصوير المشهد الأخير في الفيلم فهو ليس لوجود مشكلات في الإنتاج أو مشكلات مع طاقم العمل في الفيلم ولكن السبب هو تعلق بطل الفيلم هريثيك روشان بالفيلم لدرجة أنه ليس مستعدا بعد لإنهاء العمل في الفيلم ولقد تحدث روشان عن ذلك وقال: هناك لحظات نادرة للغاية حياة الممثل تتاح له فيها فرصة اختبار مجموعة متنوعة من المشاعر أثناء العمل في مشروع فني، " Kaabil" من نوعية هذه الأفلام حيث تضمن العديد من المشاعر، فهناك الضحك والدموع، الحماسة والإثارة. الحقيقة أنني متعلق للغاية بالفيلم لدرجة أنني لا أرغب في أن ينتهي، ولقد أخبرت مخرج الفيلم سانجاي (غوبتا Sanjay Gupta) بأن يؤجل تصوير المشهد الأخير لوقت لاحق".

روشان تابع أيضا متحدثا عن الفيلم: "حتى الآن لم تقدم السينما الهندية الكثير من الأفلام عن الأشخاص الذين يعانون من العمى وعندما قامت بتقديمهم في بعض الأفلام ظهروا في صورة الضعفاء الذين يبحثون دائما عن الدعم ولكن الحقيقة أنهم ليسوا كذلك".

معجب ضرير استطاع الوصول إلى منزل هريثيك روشان

روشان دلل على ما قاله من خلال موقف له مع أحد معجبيه ويدعى سانجيف (Sanjeev) الذي يعانون من صعوبات في النظر وكيف أنه استطاع الوصول إلى منزله دون معاونة ولقد تحدث عن ذلك وقال: "لقد استقل القطار بنفسه واستطاع العثور على منزلي دون مساعدة. لقد تناولنا طعام الغداء معا وبعدها طلب مني التقاط الصور، لقد راقبت مبتسما وهو يقوم بضبط شعره استعداد للوقوف والتقاط الصور. الحقيقة أن حس الاتصال بالواقع لديهم أعلى بكثير ممن لدينا ولكننا لسبب ما مازلنا ننظر إليهم كضعفاء".

هريثيك روشان كاد أن يكسر ظهره في الفيلم

روشان تحدث أيضا عن الجهد الكبير الذي بذله في الاستعداد للقيام بدوره في هذا الفيلم وحكى كيف أنه اعتاد التدرب على عدة مشاهد في الفيلم أثناء ارتدائه لعصابة سوداء، وأضاف قائلا: "هناك ذلك المشهد في إعلان الفيلم أظهر فيه وأنا أقفز لأعلى، ولقد كدت أن أكسر ظهري وقتها".