بالفيديو : ما الذي يجمع بين ليلى علوي وفاتن حمامة؟

اكدت اعتزازها بفيلم

اكدت اعتزازها بفيلم "المغتصبون" ومناقشته لقضية حساسة

اظهر قدرتها على تحمل المسؤولية ونالت عنه جائزة افضل ممثلة

اظهر قدرتها على تحمل المسؤولية ونالت عنه جائزة افضل ممثلة

استطاعت من خلاله تغيير القانون كما حدث مع

استطاعت من خلاله تغيير القانون كما حدث مع "اريد حلا"

فاتن حمامة دفعت لتغيير قانون الاحوال الشخصية من خلال فيلمها

فاتن حمامة دفعت لتغيير قانون الاحوال الشخصية من خلال فيلمها

وسط مجموعة الاعمال السينمائية التي قدمتها النجمة ليلى علوي فانها تعتز بفيلم "المغتصبون" الذي قدمته عام 1989، وذلك نظرا لموضوعه المهم والحساس، كذلك لانه لفت الانظار الى انها فنانة قادرة على تحمل مسؤولية فيلم بمفردها.

ظاهرة الاغتصاب

ليلى علوي قالت خلال حوارهامع الفنانة اسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة" ان الفيلم كان له الفضل في تحويل ظاهرة الاغتصاب الى قضية راي عام، لافتة الى ان المخرج سعيد مرزوق لم يجعلها وباقي الابطال يقراون فقط السيناريو الذي كتبته، انما قضايا وتحقيقات تم اجراءها حول الاغتصاب، ومنها تم نقله بالحرف الى الفيلم.

 

احسن ممثلة

وذكرت ان اعتزازها بـ"المغتصبون" يرجع ايضا الى حصولها عنه على جائزة احسن ممثلة، الى جانب بقاء الفيلم في دور العرض لمدة عام كامل، وهو ما اثار استغراب السينمائيين بدرجة كبيرة، مشيرة الى انها ارهقت نفسيا خلال تصويرها لكل مشاهده، واوضحت ضربها بشدة لابطال العمل خلال احد المشاهد الى انها كانت مشحونة وتشعر بان لديها ثار يخص الفتيات لدى المغتصبين.

تغيير القانون

وذكرت ان "المغتصبون" كان له الفضل في تغيير نص قانون الاغتصاب في مصر، لينال مرتكبه الاعدام سريعا، دون الانتظار لسنوات في اروقة المحاكم، وهو العنصر المشترك بينها وبين الفنانة الراحلة فاتن حمامة، التي قدمت فيلم "اريد حلا" الذي قدمه ايضا المخرج والمؤلف سعيد مرزق، حيث كان له دور في تغيير قانون الاحوال الشخصية، من خلال مناقشته لقضية رغبة الزوجة في الانفصال في ظل تعنت الرجل.