لبنى عبد العزيز تفجر لـ"هي" مفاجاة حول رايها في اداء العندليب

تسعد كثيرا عندما يتذكر الجمهور افلامها

تسعد كثيرا عندما يتذكر الجمهور افلامها

تندهش من اهتمام المشاهد بها رغم قلة اعمالها

تندهش من اهتمام المشاهد بها رغم قلة اعمالها

درست الدراما وكانت تهتم بكل تفاصيل افلامها

درست الدراما وكانت تهتم بكل تفاصيل افلامها

ابدت احترامها للعندليب واخذت عليه تكرار نفس دوره

ابدت احترامها للعندليب واخذت عليه تكرار نفس دوره

رفضت تقديم افلام مشابهة لـ

رفضت تقديم افلام مشابهة لـ"الوسادة الخالية" عكس حليم

اكدت الفنانة القديرة لبنى عبد العزيز انها تسعد كثيرًا عندما تجد الجمهور يتذكر اعمالها السينمائية التي قدمتها خلال مشوارها الفني، وذلك رغم قلة الافلام التي قامت ببطولتها.

دهشة ودراسة

لبنى عبد العزيز قالت في تصريحات خاصة لـ"هي" ان عُمر الفنان الطويل رغم قلة اعماله هو امر يثير الدهشة، مشيرة الى ان انتاجها السينمائي ضعيف جدا، وهو ما يجعلها تستغرب من تذكر الجمهور لها، في المقابل هناك فنانات قدمن نحو اكثر من 200 فيلم ولا يتذكرهم المشاهد، مضيفة: انا درست، قدمت ماجستير في الدراما، وهناك فنانين لا يعرفون قيمة الدراسة وتاثيرها على العمل، فهي تشكل الوعي، واصبحت بفضلها افهم الحبكة الدرامية، وحاولت بشكل ما بث رايي في السيناريوهات التي قدمتها، وعملت في المونتاج، وكنت اهتم بعملي من الالف الى الياء، حتى الموسيقى التصويرية كنت استمع اليها واختار ادواري بدقة.

العندليب

وذكرت لبنى عبد العزيز ان هذه الدقة ساعدتها في احسان اختيار الاعمال، مستشهدة بالنجاح الكبير الذي حققته في فيلم "الوسادة الخالية"، واوضحت: بعد هذا العمل تلقيت عروضًا لتقديم نحو 7000 وسادة خالية، فالمنتجين ما ان يجدوا تيمة ناجحة يستهلكوها في اعمال كثيرة تالية، وهذه الطريقة لا احب اتباعها، على عكس عبد الحليم حافظ فهو على عيني وراسي في عظمته وبقاءه ومحبة الناس له، لكن اجد العندليب قدم نفس الدور في كل الاعمال التي شارك فيها كممثل، انما انا حاولت التغيير كثيرًا من نفسي وادوار، حتى ان الجمهور كان يدخل لا يعرف كيف سيجد لبنى في الفيلم، فهناك اختلاف في كل مرة.

فاتن وماجدة وفريد

وقالت لبنى عبد العزيز ان احد الاعلاميين سالها ذات مرة عن السبب الذي يجعل الجمهور يلقبها باسماء الشخصيات التي قدمتها في الاعمال منها "سماح" في "الوسادة الخالية"، و"جهاد" في "وا اسلاماه"، و"امينة" في "انا حرة"، وارجعت ذلك لمجهودها في دفع المشاهد لينسى شخصيتها الحقيقية، ويندمج مع دورها، على عكس ما كان يحدث مع فاتن حمامة وماجدة، اذ كان الجمهور يلقبهما باسماءهما، واضافت: الجمهور كان يدخل السينما لمشاهدة افلام فاتن حمامة او ماجدة او حتى فريد شوقي وهو يعلم الشخصيات التي سيتابعهم يقدموها على الشاشة، والتي لم يخرجوها منها، وهو عكس ما كنت افعله، اذ لم اطمح يوما لاصبح نجمة انما ممثلة اقدم ادوار مختلفة وكبيرة، فهذا كان غرضي من دراستي.