سوء الحظ يلاحق عمرو عبد الجليل.. صدمة كبيرة

سوء الحظ يرافقه بعد توقف اعماله مع المخرج خالد يوسف

سوء الحظ يرافقه بعد توقف اعماله مع المخرج خالد يوسف

اخفق فيلمه

اخفق فيلمه "فص ملح وداخ" في تحقيق ايرادات كبيرة

قام بجولات فجائية على دور عرض مصرية واكتشف حربها عليه

قام بجولات فجائية على دور عرض مصرية واكتشف حربها عليه

لم يحسن اختيار توقيت عرض الفيلم

لم يحسن اختيار توقيت عرض الفيلم

يرفض الحديث مع وسائل الاعلام ليشاركه محنته

يرفض الحديث مع وسائل الاعلام ليشاركه محنته

يبدو ان سوء الحظ سيكون هو رفيق الفنان عمرو عبد الجليل خلال هذه الفترة، وذلك بعد فشل فيلمه المطروح بدور العرض "فص ملح وداخ"، وذلك فشل اعمال سابقة فشلت في جذب الجمهورها منها "صرخة نملة"، "سعيد كلاكيت".

توقيت الطرح

الازمة بدات من اختيار توقيت طرحه في دور العرض في موسم سينمائي صعب، يضم مجموعة قوية من الافلام، اما تضم عدد من الفنانين منها "هيبتا: المحاضرة الاخيرة"، و"اللي اختشوا ماتوا"، او تلك التي تعتمد على توليفة مقبولة لدى المشاهد مثل "حسن وبقلظ".

عمرو عبدالجليل

العرض الخاص

تم اقامة العرض الخاص له في نفس توقيت العرض الخاص لفيلم "اللي اختشوا ماتوا"، وهو ما ادى الى انقسام الاعلاميين بين العرضين، وان كانت تمت ترجيح كافة العمل الثاني عن فيلم عمرو عبد الجليل، وهو ما اثر عليه نفسيًا.

جولات فجائية

ازدادت حالته النفسية سوءًا مع اخفاق الفيلم في تحقيق ايرادات في شباك التذاكر، ثم بحث صنّاع العمل عن السبب في ذلك، فقاموا بجولات فجائية على دور العرض ليكتشفوا انه يتم غلق القاعات المخصصة لهذا العمل، لصالح افلام اخرى، وهو ما جعله يشعر بوجود حرب عليه حتى لا يحقق اي نجاح.

وسائل الاعلام

الاحباط الذي يعيشه عمرو عبد الجليل لم يدعه يتحدث مع وسائل الاعلام، انما رفض ذلك، رغم نصيحة المحيطين به لان يستخدم الاعلام في ان يعلن تفاصيل ازمته، ليشاركه في محنته، لكنه رفض ذلك، مشيرا الى انه يتوجب على الاعلام ان يتحدث عن العمل بعد متابعته له، ودون اي توجيه او تفسير منه لتفاصيل الازمة.

سوء الحظ

ويواجه عمرو عبد الجليل سوء الحظ من بعد تقديمه لافلامه بعيدًا عن المخرج خالد يوسف، الذي حقق له نجاحات قدمته كنجم شباك منها "كلمني شكرا"، لكنه لم يجد النجاح ذاته في افلامه التالية لهذه الخطوات، وتعثر كثيرًا.

يشارك في بطولة "فص ملح وداخ" هبة مجدي، صفية العمري، ونجما "مسرح مصر" حمدي الميرغني، ودينا محسن، اخراج تامر بسيوني، انتاج شركة الجذور.