باسم مغنية: التمثيل عشقي الأول و24 قيراط نجح لأنه بطولة جماعية

التمثيل عشقي الأول .. والغناء مجرد تسلية

التمثيل عشقي الأول .. والغناء مجرد تسلية

لدي القدرة على تقديم أعمال يتابعها جمهورعميق وليس سطحي

لدي القدرة على تقديم أعمال يتابعها جمهورعميق وليس سطحي

اطمح للعمل مع يسرا وغادة عبد الرازق ومنى زكي وهند صبري

اطمح للعمل مع يسرا وغادة عبد الرازق ومنى زكي وهند صبري

الدراما المصرية تختلف عن اللبنانية في نوعية القصص والصورة

الدراما المصرية تختلف عن اللبنانية في نوعية القصص والصورة

الفنان باسم مغنية لديه مواهب عديدة كالتمثيل والاخراج والغناء، يسعى من خلالها لتحقيق طموحاته الفنية، ولاجل تحقيق مزيد من التميز يكون لديه الحماس للانضمام الى اعمال بعينها ورفض اخرى يرى انها لن تضيف الى خطواته التي بداها خلال فترة التسعينات .

واخر اعماله كان الدراما الطويلة "24 قيراط" التي شارك في بطولتها الى جانب سيرين عبد النور وعابد فهد، وفي حواره مع "هي" يتحدث حول مشروعاته الفنية الجديدة، وتقييمه لخطواته السابقة، واحلامه التي يتمنى تنفيذها خلال الفترة القادمة.

كيف وجدت ردود الافعال حول "24 قيراط"؟

الحقيقة ان هذا المسلسل كان بمثابة اختبار كبير جدًا لي، واحببت النجاح الذي حققه في بيروت، كذلك نال مشاهدة جيدة في مصر، والجمهور تعلق به، كذلك احبني في الدور الذي قدمته، وهذا اهم شئ اسعى له، واتمنى ان اكون متواجد فنيًا في مصر سواء من خلال دراما عادية او متعددة الجنسيات.

وايهما تفضل المشاركة في هذه الدراما ام المسلسلات اللبنانية؟

شخصيًا ابحث عن الدور الجيد في اي بلد مصر، سوريا، لبنان، كذلك العمل الجيد، ومن هذا المنطلق اقبل المشاركة في عمل ايا كانت بلده، وبالطبع اذا كان المتعدد الجنسيات سيمنحني الانتشار اقبله لانني ابحث عن الدور ولا ادقق في في البلد التي تقدمه.

وفي رايك.. ما الفرق بين الدراما المصرية واللبنانية؟

الفرق يكمن في نوعية القصص المطروحة، مع العلم ان التقاليد هي نفسها بين البلدين كالخوف من عدم اللحاق بموعد العرض، لكن في المقابل تختلف الصورة بينهما، ففي كل منهما ايجابيات لا تتمتع بها الاخرى وهكذا، اما تقنيًا فنجد ان الوطن العربي يضم صنّاع مميزين من جهة الاخراج والاداريين الذين يتابعون ما يتم تقديمه، الى جانب ان كمية الاعمال التي يتم انتاجها في مصر اكبر بكثير من لبنان، مصر تقدم مثلا نحو 50 مسلسل في العام الواحد، بينما تقدم لبنان 15 عمل، ومن بينها اعمال جيدة في البلدين.

وبين التمثيل والغناء.. ايهما تمنحه اهتمامك؟

انا في الاساس مخرج كليبات واعلانات، والتمثيل عشقي الاول والاخير، ورغبت في تقديم شئ مختلف فاصبحت مطربًا، والغناء بالنسبة لي تسلية، لا تزيد عن اهتمامي بالتمثيل الذي اسعى منذ اكثر من 20 سنة لتحقيق امنيات كثيرة فيه، بداتها بتقديم اعمال منها "امراة من زمن الحب" مع الفنانة سميرة احمد، واعمال اخرى في بيروت.

وما الادوار التي تتمنى تقديمها؟

طموحي الا اكون مثل احد، انما في المقابل اتمنى الوصول لما حققه النجم احمد زكي في مصر، من ناحية نوعية افلامه والموضوعات التي يطرحها، واستغراقه لسنوات حتى يقدم فيلم واحد، واشعر انني لدي هذه القدرة، وهناك فنانون كثيرون في الوسط يقدمون هذه الاعمال، التي اطمح لتقديم مثلها على ان يتم توجيهه لجمهور عميق وليس سطحي، ولعل هذا ما يجعلني اتانى في الاختيار.

وضمن الاعمال متعددة الجنسيات التي يتصدرها نجمات.. مَن منهن تطمح للتعاون معها؟

لا يوجد ما يسمى بالنجم الاول الذي يتصدر عمله، لكن هناك مسلسل متكامل من جهات عدة كالاخراج والتمثيل والنص الدرامي، لا يوجد فنان سوبر مان يمكن اعتباره يقوم بكل هذه المهام، مثلا "24 قيراط" كان يضم مجموعة من الفنانين، والمشاهدين احبوهم مع بعضهم، اي انه بطولة جماعية،  لكن عمومًا اطمح للعمل مع نجمات منهن يسرا التي اعشق ان يربطني بها عمل، كذلك غادة عبد الرازق، منى زكي، وهند صبري، ونجوم كثيرون في مصر.

وماذا عن السينما؟

افكر فيها ايضًا، في لبنان قدمت نحو 4 افلام، ويُعرض لي هذه الايام في بيروت فيلم "السيدة الثانية" بطولتي ومعي النجمة ماجي ابو غصن، ولدي عمل سينمائي جديد في مصر احضر له ليتم عرضه في عام 2017 مع مخرج شهير، لا اود التصريح به خلال هذه الفترة حتى نبدا العمل فعليا.