خالد الصاوي في حوار لـ"هي" : أفضل المفاجأة وسعيد بلقاء ليلى علوي للمرة الثانية

بدون مجاملة سعيد بلقاء ليلى مرة ثانية بعد

بدون مجاملة سعيد بلقاء ليلى مرة ثانية بعد "نور الصباح" وأتمنى لنا النجاح

مؤلف المسلسل يتقن اللعب مع الخيال وتكسير الحواجز بين النفس الإنسانية وأركانها

مؤلف المسلسل يتقن اللعب مع الخيال وتكسير الحواجز بين النفس الإنسانية وأركانها

لا استوعب فكرة العمل والحصول على أجر دون التعب لأجله

لا استوعب فكرة العمل والحصول على أجر دون التعب لأجله

أرفض اتباع منهج واحد في الشخصيات.. وأفضل المفاجأة وليس على طريقة

أرفض اتباع منهج واحد في الشخصيات.. وأفضل المفاجأة وليس على طريقة "خالف تُعرف"

"خاتم سليمان" أكثر اعمالي نجاحًا وتسبب لي في أزمة واحباط شديد

يرفض التواجد داخل السرب، ويفضل التحليق بعيدًا عن الإطار الذي يتوقعه فيه المشاهد، ويرى أن استثمار نجاحه في أدوار بأعمال أخرى شئ تقليدي لا يجب عليه اتباعه، يحترم الجمهور بشدة، ويرى أنه أحد أهم الأسباب التي نقلته إلى النجومية، لذا ينتقي الشخصيات التي يقدمها بعناية شديدة، حتى يظل عند المكانة التي وصل إليها، هو النجم خالد الصاوي الذي بدأ منذ أيام قليلة تصوير دوره في مسلسل "هي ودافنشي"، مع النجمة ليلى علوي.

الصاوي تحدث عن التجربة الجديدة، وتقييمه لأعمال السابقة، وطموحاته نحو المشروعات القادمة في حوار لـ"هي" :

بداية.. لماذا تم تغيير اسم المسلسل إلى "هي ودافنشي" بدلا من "عم دافنشي"؟

لسبب بسيط هو أن دخول الشخصية التي تقدمها ليلى علوي في المسلسل تكون بداية الأحداث، فكان من الطبيعي أن تستبق هي اسم "دافنشي"، كما أنني سعيد بلقائي بهذه النجمة للمرة الثانية من خلال دراما تليفزيونية بعد أن التقينا منذ سنوات في "نور الصباح"، ولست من نوعية المجاملين الذين يقولون حديثًا لم يخرج من القلب، فهذه حقيقة، أتمنى أن يظهر ذلك عند عرض المسلسل، وننجح في تقديم عملًا متميزًا ينال احترام المشاهد.

بدأت العمل على المسلسل منذ نهاية رمضان الماضي.. ما توقعاتك لخروجه على الشاشة؟

أتوقع أن يجده المشاهد مسلسلًا غريبًا، وهذا مرتبط بسمات كتابة السيناريست محمد الحناوي، الذي أتعاون معه للمرة الرابعة، فهو يتقن اللعب مع الخيال بطريقة عظيمة، والفكرة ليست استسهالًا مني للعمل معه، إنما تجمعنا الرغبة في التحدي، والسير أبعد بخطوة أو خطوتين في مشروع الخيال، وتكسير الحواجز بين النفس الإنسانية وأركانها، أي النفس والنفس، وحدود المكان والزمان، تجمع بيننا هذه السمة بدون الاتفاق على نظرية "هيا بنا إلى الخيال"، إنما تأتي من الوفاق بيننا.

ولماذا تفضل اتباع الخيال الذي تتجه نحوه مع الحناوي؟

الحقيقة أنني لا استوعب فكرة العمل والحصول على أجر عنه إلا إذا تعبت حتى أحصل عليها، على سبيل المثال الوضع مختلف بين صحفي يأخذ خبر نقلًا عن صحفي آخر، عن قيامه بالحصول عليه من المصدر ذاته، وهذه الطريقة التي أعمل وفقًا لها منذ 2010 تقريبًا، عندما قدمت مسلسل "أهل كايرو"، ثم "خاتم سليمان"، حتى "على كف عفريت"، ووجدت أنني إذا عملت بمنهج واحد حتى مع تغيير الشخصيات فالمعمار سيصبح واحدًا، لذا قررت كل عمل أقدمه يصبح تحدي خاص لأنه ليس قرآن مُنزل عليّ الالتزام بطريقة واحدة معه.

وهل هذا التحدي يحملك مسؤولية كبيرة نحو القادم؟

بالطبع، لكن عمومًا أجد أن الممثل يشبه "الصنايعي" لا يمكن لأي شخص آخر أن ينوب عنه في عمله، حتى إذا كان لديه عمال صغار، ولأنه من يقوم بعمله بنفسه، فإن عليه أن يكون "أسطى شاطر"، ويعتمد على عنصر مفاجأة الطرف الآخر "الجمهور" باستمرار، لكن ليس على طريقة "خالف تُعرف"، إنما أقول نيابة عن المشاهد أنني قررت أنافس أسد الغابة مثلا، كالإيرانيين والأتراك في أعمالهم، وهذه ليست وطنية زائدة مني، فأنا لا أدعي بأنني ارتدي علم مصر تحت قميصي، لكن في المقابل أسعى لتقديم شيء يجعل المشاهد يتأكد أنني أتعب بالفعل في عملي، ليس مجرد عمل سطحي أو تحصيل حاصل.

وأي الأعمال تجدك وصلت فيه لقمة هذا التحدي وحققت النجاح؟

"خاتم سليمان" فهو يعد رقم واحد في الأعمال التي قدمتها، من ناحية الأصداء وتفاعلات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنني القول بأنه تسبب لي في أزمة كبيرة، حتى أن البعض أخبرني بأنني مهما قدمت من أعمال لن أصل لهذا المستوى مجددًا وكان ذلك أمرًا مستفزًا بالنسبة لي.

وهل تجد الجمهور يشعر بالمجهود الذي تبذله نحو التحدي في الخيال؟

أعتقد ذلك، وأؤكد له إنني إذا كنت أفكر طول الوقت بشكل نمطي لقمت بعمل جزء ثان من تجربة "خاتم سليمان" مثلا استثمارًا لنجاحه، عمومًا الجمهور أحيانًا لا يمكنه التعبير عن رأيه، وهذه ليست مهمته، فهو يمتهن أعمالا أخرى كالطب والهندسة، بالتالي ليست قضيته التعبير بدقة، وهو لا يقصد إهانتي أو إحباطي إنما تأكيد إعجابه الشديد بهذا المسلسل، وهو بدوره يحمسني للقادم.