8 قضايا عن المرأة ناقشتها السينما وحاولت علاجها

منى ناقشت قضية العنف وأنانية الرجل في احكى يا شهرزاد

منى ناقشت قضية العنف وأنانية الرجل في احكى يا شهرزاد

معالي ناقشت أحقية الزوجة بشقتها طالما أنها حاضنة لطفلها

معالي ناقشت أحقية الزوجة بشقتها طالما أنها حاضنة لطفلها

فاتن حمامة قدمت مجموعة من الأفلام ناقشت قضايا المرأة كالخلع والعمل

فاتن حمامة قدمت مجموعة من الأفلام ناقشت قضايا المرأة كالخلع والعمل

678 ناقش قضية التحرش بالفتيات في مختلف الطبقات

678 ناقش قضية التحرش بالفتيات في مختلف الطبقات

وسط الموضوعات المتعددة التي سلطت السينما الضوء عليها، إما بهدف علاجها أو بغرض الإشارة لضرورة العمل على حلها وعلاجها، قام ببطولة هذه الأفلام مجموعة من النجمات اللواتي يؤمن الاهتمام بالمرأة في الفن السابع، وكشف ما إذا كان دورها قد تراجع في المجتمع أم مازالت رائدة فيه.

السينما وقضية التحرش بالمرأة

وفي اليوم العالمي للمرأة نتذكر مجموعة من هذه القضايا، لعل أبرزها قضية التحرش، ومن أهم الأفلام التي ناقشت هذه الظاهرة كان فيلم "678" الذي استعرض نماذج متعددة للتحرش بالمرأة، مشددًا مؤلفه ومخرجه محمد دياب من خلال مشاهده على أن هذه القضية ليست مرتبطة بالطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها المرأة.

وتبين ذلك من خلال بشرى التي قدمت نموذج للزوجة التي تعي في منطقة شعبية، وتركب الأوتوبيس، وتتعرض يوميًا للتحرش، حتى تبتكر أسلوبًا قاسيًا ومؤلمًا في معاقبة المتحرش بها، إلى جانب ناهد السباعي الممثلة التي يتحرش بها سائق سيارة وتقرر مع خطيبها إعلان هذه الواقعة، وهو ما يؤثر على علاقتهما، كذلك نيللي كريم التي يتم التحرش بها في استاد القاهرة، خلال متابعتها لمباراة كرة قدم، وبحضور خطيبها، الذي ينفر عنها بعد هذه الأزمة.

الخلع وفيلم "أريد حلا"

وأيضا قضية الخلع التي تم استعراضها في عدة أعمال منها "أريدًا حلا"، الذي قدم وضع لإمرأة جسدتها فاتن حمامة وصلت إلى حائط سد في علاقتها مع زوجها، وتطلب منه الطلاق، لكنه يرفض، فما يكون أمامها سوى التوجه إلى دار القضاء طالبة الانفصال عنه، وهو ما كان سببًا في تغيير قانون الأحوال الشخصية، وفيما بعد قدمت حلا شيحة هذه المشكلة أيضًا في فيلم "أريد خلعًا"، ولكن في شكل عمل كوميدي، جمعها بأشرف عبد الباقي.

"أفواه وأرانب"

ولسيدة الشاشة العربية مجموعة من الأعمال في هذا الإطار منها "أفواه وأرانب" الذي سلّط الضوء على قضيتين الأولى هي الإنجاب الكثير، وأيضًا اكتشاف فاتن حمامة أنها تزوجت من رجل آخر بموافقة وكيلها فريد شوقي، وذلك دون علمها.

كذلك "الأستاذة فاطمة" الذي ناقش قضية عمل المرأة، وسخرية الرجل بما تفعله متيقنًا من أنها لن تفلح، وعليها الابتعاد عن هذه المهنة، وهي الفكرة التي تقترب من فيلم "مراتي مدير عام"، رغم أن صلاح ذو الفقار كان مؤمنًا في البداية بقدرات شادية وحقها في تحقيق طموحاتها، إلا أن ترأسها عليه جعله يشعر بتضييق الخناق، فثار عليها.

"احكى يا شهرزاد "

إلى جانب فيلم "احكي يا شهرزاد" الذي قدم مجموعة من القصص داخله تناولت نماذج متعددة لمعاناة المرأة في المجتمع، باختلاف الطبقات التي تنتمي إليها، منها العنف وأنانية الرجل، والذي تبين من خلال علاقة منى زكي التي قدمت شخصية المذيعة والتي يفرض عليها زوجها الصحفي حسن الرداد أن تبتعد عن السياسة قليلًا، حتى لا يخسر فرصة ترشحه لمنصب رئيس تحرير احدى الصحف القومية التي يعمل فيها، ولكن يخيب ظنه، فيتعامل معها بمنتهى العنف والقسوة، وينتهي العمل على مشهد ضربه الشديد لها.

"بنتين من مصر"

أيضًا "بنتين من مصر" بطولة صبا مبارك، وزينة، فالعمل كشف عن خطورة تأخر سن الزواج على الفتيات، وما سيكون تأثير ذلك على الحالة النفسية والجسدية لديهن، وكيف يستغل الطرف الثاني هذه النقطة، في فرض مزيد من السيطرة، أو وضعهن في اختبارات عديدة للتأكد من أنهن لم يقمن بأي علاقات سابقة، وهو ما تعتبره إحداهن شئ مهين للمرأة، فيما تقبله الثانية

"الشقة من حق الزوجة "

وفي "الشقة من حق الزوجة" تناول العمل القانون الخاص بأحقية الزوجة، التي جسدتها هنا الراحلة معالي زايد، في شقتها لطالما أنها حاضنة لطفلها، وفي المقابل على الزوج، محمود عبد العزيز، ترك الشقة لها..

"شىء من الخوف "

وفي فيلم "شئ من الخوف" جسدت شادية نموذج للمرأة التي تتخلى عن حبها وتتمتع بالقوة والتحدي، ذلك لتحقيق المصلحة العامة، وتبين ذلك في علاقتها بمحمود مرسي، وعن قوة المرأة يمكننا أن ندرج "فتاة المصنع" في هذا الإطار، إذ حاولت بطلته ياسمين رئيس التظاهر بها، بعد أن خذلها حبيبها هاني عادل، وتزوج من فتاة أخرى بحجة أنها لا تناسب وضعه الاجتماعي، فحضرت فرحه ورقصت دون أن تدمع.