صور : من عبد السلام النابلسي لأمين راضي .. فنانون أخفوا المرض عن أهلهم

أمين أخفى مرضه عن والدته حتى لا تتطور حالتها الصحية الصعبة

أمين أخفى مرضه عن والدته حتى لا تتطور حالتها الصحية الصعبة

رجاء أخفت مرضها عن أهلها ما عدا زوجها بسبب نظرة العطف

رجاء أخفت مرضها عن أهلها ما عدا زوجها بسبب نظرة العطف

عبد السلام أخفى مرضه عن الجميع حتى يحافظ على العروض السينمائية

عبد السلام أخفى مرضه عن الجميع حتى يحافظ على العروض السينمائية

ندى أخفت عن والدتها إن العلاج أصبح لا فائدة منه

ندى أخفت عن والدتها إن العلاج أصبح لا فائدة منه

عمرو فضل أن يترك والده سعيد في آخر أيامه وأخفى عنه مرضه

عمرو فضل أن يترك والده سعيد في آخر أيامه وأخفى عنه مرضه

بعيدًا عن الأضواء وداخل الحياة الشخصية للفنانين هناك الكثير من التفاصيل التي يخفوها حتى عن أقرب الأشخاص إليهم، خاصة إن تعلقت بظروف المرض، وطبيعته، سواء كانت تتعلق بهم ذاتهم، أو بأهلهم وأخفوها عنهم حتى يعيشوا آخر أيامهم مطمئنين غير قلقين بما سيحدث في المستقبل القريب، وحتى ينعموا بحياة آمنة في ظلهم، لطالما أن النهاية حتما ستأتي، فمن الأفضل العيش بسعادة في اللحظات الأخيرة.

محمد أمين راضي وسرطان القولون

من هؤلاء الفنانين محمد أمين راضي، الذي أعلن مؤخرًا من خلال أحد برامج المنوعات، عن إصابته بمرض سرطان القولون منذ 15 شهر، مشيرًا إلى أنه أخفى مرضه عن والدته حتى لا تتأثر بذلك، وتُصاب بالهم والحزن، لاسيما في ظل مرضها أيضًا، إذ حالتها الصحية لا تتحمل أي مضاعفات، فيما أخبر شقيقته به، ولم يكن لدى أصدقائه علم بذلك على الإطلاق، وأشار إلى أنه يعيش حياته على راحته ولم يطرأ عليه اختلاف بعد اصابته بهذا المرض كسقوط الشعر أو غيرها من الأعراض.

حكاية عمرو يوسف ووالده

أيضًا الفنان عمرو يوسف الذي أخبره الطبيب المعالج لوالده بأنه أمامه فترة قليلة ويرحل عن الدنيا، إثر إصابته بمرض السرطان أيضًا، لكن يوسف اتخذ قرارًا بعدم إبلاغ والده بذلك، حتى لا تتأثر روحه المعنوية، وتدهور حالته الصحية أكثر، ولفت إلى أن عيش والده بحالة نفسي جيدة في أيام قبل رحيله أفضل من أن يعلم بمرضه ويفارق الحياة وهو مكتئب وحزين.

ندى بسيوني ووالدتها

كذلك الحال بالنسبة للفنانة ندى بسيوني التي عاشت شهورًا صعبة مع والدتها المُصابة بمرض السرطان، وكانت تتوجه بها بشكل دوري إلى مستشفى 75375 لعلاجها، وتابعت تطور حالتها النفسية والصحية، حتى إجراءها لعملية جراحية في ظهرها، وما إلى ذلك من تطورات، لكنها كانت تخفي عن والدتها أن المرض وصل إلى أسوأ مراحله، وأن العلاج لم يعد يأتي بفائدة معها، وفضّلت أن تتركها تعيش على أمل الشفاء، من صدمتها باقتراب نهايتها، حتى أنها كانت بصحة جيدة قبل وفاتها بـ48 ساعة، وفجأة تدهورت حالتها، وتم نقلها إلى المستشفى، وتوفيت.

المغربية رجاء بلمليح

نظرة العطف والتأثر كانت أبرز الأسباب التي دفعت المغربية رجاء بلمليح قبل رحيلها لإخفاء مرضها بالسرطان عن أهلها وجمهورها ما عدا زوحها، وذلك لمدة شهرين، إذ كانت تشعر بالحزن الشديد من وراء استغراب أي شخص يقابلها من شعرها الذي يتساقط، وملامحها التي تغيرت، إلى جانب انخفاض وزنها لنحو 45 كيلو، حتى أنها في إحدى الفترات توقف لسانها عن الحديث، وتم إخالها في غرفة زجاجية معزولة، الأمر الذي جعلها تتوقع أن نهايتها اتقربت.

حكايات من الزمن
وتاريخ الفن يشهد بحالات أخرى لإخفاء الفنانين مرضهم عن المحيطين بهم مثل عبد السلام النابلسي، الذي أخفى عن أسرته ومعارفه مرضه بالقلب قبل 10 سنوات من رحيله، وكان مبرره في ذلك الحفاظ على الشعبية التي حققها، والإبقاء على فرصة تلقيه عروضًا تمثيلية من صنّاع السينما، وكشفت هذا الأمر صديقته الفنانة زمردة، حينما أرسلت التقارير الطبية الخاص به، إلى طبيب عالمي، وفور علمها تحدثت مع النابلسي الذي اعترف بذلك، وطلب منها ألا تصرّح بذلك لأي شخص.