في بيان حزين: إنجى عبد الله توضح حقيقة إصابتها بسرطان المخ

حفل زفاف انجي عبدالله منذ ستة شهور

حفل زفاف انجي عبدالله منذ ستة شهور

بيان إنجي عبدالله لتوضيح حقيقة وضعها الصحي

بيان إنجي عبدالله لتوضيح حقيقة وضعها الصحي

انجي عبداله لا تعرف طبيعة  الورم

انجي عبداله لا تعرف طبيعة الورم

تدخلت ملكة جمال مصر السابقة والممثلة الشابة إنجي عبد الله، لتصحيح ما نشر حول إصابتها بورم خبيث في المخ والنخاع الشوكي، يصعب علاجه، وأكدت أن بيانها الرسمي لم يتحدث عن السرطان ولا الأورام الخبيثة، وأكدت أنها مصابة بالفعل بورم في المخ ولكنه حميد، ويصعب علاجه بسبب موقعه ولكنها متفائلة ولن تتوقف عن ممارسة حياتها الطبيعية.
 
إنجي المتزوجة منذ ستة أشهر فقط من دبلوماسي تركي كان يعمل بالقاهرة فرضت حالة من الحزن على الجميع، بعدما أعلنت عبر حسابها الرسمي على موقع الفيسبوك إصابتها بورم في المخ والنخاع الشوكي قائلة: "خلاص النهاردة أتأكدت، بعد اكتر من خمس دكاترة، ورم في المخ والنخاع الشوكى وكلهم اجمعوا انه في مكان خطر مينفعش يتشال، الحمد لله، هي صدمه كبيره، بس أنا متقبله، ادعولي".
 
وبعدها انطلقت الأخبار لتؤكد إصابتها بسرطان في المخ والنخاع الشوكي، وهو ما دفعها لإصدار بيان جديد لتوضيح حقيقة وضعها الصحي قائلة: "أنا بشكر كل الناس اللي سألت عني، أنا فعلا كنت محتاجه ده خصوصا وأنا مش في بلدي ، بس حبيت أوضح حاجه ، إن الكلام اللي كتبته هو بالضبط اللي الدكاترة قالوه ، بس في بعض المواقع كتبت أني في مرحله يصعب فيها الشفاء، الكلام ده غلط ، كل الموضوع إني مينفعش اعمل عمليه لانوا في مكان صعب إن يتعمل فيه عمليه لانوا واصل للنخاع الشوكى، ومش عارفين خبيث أو حميد ومش حيقدروا حتي ياخدوا عينه علشان نعرف".
 
أضافت: "بس في علاج ممكن يوقف نموه أو يقلله ، ومفيش حاجه قليله علي ربنا ، وأنا كتبت ادعولي، علشان محتاجه اعدي فتره العلاج بسلام مش اكتر ، وأنا كويسه ومش في مستشفي ، أنا في البيت وحياتي طبيعيه جدا الحمد لله ، وباكل كل اللي نفسي فيه من غير تأنيب ضمير إن ده هيتخنى أو مش صحي (البنات بس اللى هتفهم الكلام ده) والحمد لله أنا مش متضايقة بالعكس متقبله وراضيه ، بس في كلمه في حق حد لازم أقولها هي بنت أنا معرفهاش شخصيا اسمها (ليديا) كان عندها عشرين سنه و هي توفت تقريبا من شهر ، وكان نازل عنها أخبار كتير علي الفيسبوك، أنا اتأثرت بيها أوى مش عارفه ليه ، وكنت وبقرا أي حاجه تنزل عنها ، وميريام جورج مره نزلت لينك لقاء للبنت دي في الراديو قبل ما تتوفي بسنه، كل الكلام ده قبل ما اعرف اى حاجه عندي ، المهم دخلت وسمعتها لمده ساعة بتتكلم عن مرضها وهى بتضحك وسعيدة وراضيه وحاسة طول الوقت إن ربنا معاها وقالت أنا بحاول أوصل رسالة للناس".
 
استكملت بيانها قائلة: "أنا بصراحة استغربت هي أزاي كده ، يا رب أزاي الواحد يكون عنده القوه دي ، انوا يواجه حاجه صعبه كده ويكون راضي ومش بس راضى لا يكون سعيد وكأن مفيش حاجه ، الموضوع أخد منى وقت واتأثرت بيها و بكلامها ، بس بعد كام يوم الموضوع عدي ونسيت ، بس لما عرفت اللي عندي في الأول اتصدمت وبجد كنت خايفه اوي بس مش عارفه ليه افتكرت البنت دي وافتكرت كلامها ، وأنا في حاله نفسيه صعبه، وفي عز خوفى قلت يارب أديني قوه البنت دي ، وكنت كل ما أحس بخوف ادعي نفس الدعاء، والله العظيم بعدها أنا حسيت ولا كأن في أي حاجه ، وكان لما اى دكتور جديد يؤكد نفس الكلام كنت ببقي عاديه خالص، وانزل من عنده اخرج أتفسح اعمل شوبنج أو اكل حاجه مكنتش بأكلها علشان ممكن تتخني ".
 
واختتمت بيانها بقولها: "المهم أنا وقتها ما فهمتش يعني هي ايه هي بتوصل رساله، بس أنا دلوقتي فهمت ، واحب اقولك يا (ليديا) رسالتك وصلتني وشكرا بجد لانها مش بس فرقت معايا لا دي غيرت حاجات كتير اوى جوايا ، أنا كويسه اكتر من اي وقت وعندي امل وحاسه انها فتره وهتعدي، ومش مهم خالص اي ظروف صعبه الواحد ممكن يعدي بيها المهم بجد انك تقرر تعيشها ازاي وهما اختيارين بس ، الاول كلنا عارفينه لانه سهل بس هيخلي حياتك وحياه اللي حواليك صعبه اوى ، والتاني انك تكون زي البنت دي( ليديا )اللي مبطلتش تضحك لاخر يوم ، انابجد كويسه ومتأكده انها مرحله وهتعدي".