سمعة حسين الجسمي معلقة بنتيجة "ديربي" الأهلي والزمالك

حسين الجسمي يبحث عن الثلاث نقاط فى ديربى العاصمة المصرية

حسين الجسمي يبحث عن الثلاث نقاط فى ديربى العاصمة المصرية

هل يفعلها الأهلي دفاعا عن نجمه المحبوب

هل يفعلها الأهلي دفاعا عن نجمه المحبوب

شائعات النحس تضحك حسين الجسمي

شائعات النحس تضحك حسين الجسمي

تسعون دقيقة ستمر كالدهر على المطرب الإماراتي الشهير حسين الجسمي، وهو يشاهد ديربي كرة القدم الأشهر في العالم العربي، بين نادي القرن الأهلي ومنافسه الزمالك، والسبب ليس فقط حماسة الجسمي للأهلي، وإنما توقعه منذ أيام أن يفوز فريقه المفضل، وهو ما اعتبره أنصار الفريق المنافس "بشرة خير" بعدما انتشر اعتقاد بأن المطرب الشهير "فأل شر" وهو ما علق عليه الجسمي بنفسه.
 
حسين الجسمي على هامش مشاركته بحفلة ختام مهرجان هلا فبراير بالكويت، أكد أن شائعات "النحس" التى رافقته أضحكته، وأن ارتباط اسمه بـ"الكوارث" التي تحلّ بالدول التي تغنّى بها في الآونة الأخيرة، يثير ضحكه، وانه يتابع بنفسه التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقال: "أقرأ هذه التعليقات وأضحك، ما جعلت الهيبة في اللسان، بل بالأفعال والأخلاق؛ لأنه في النهاية إما أنك تتعلم أو تتألم، وأنا اخترت أن أتعلّم، ومن يقوم بكتابة ذلك في مواقع الإعلام هم أشخاص منّا وفينا وأحترمهم وأحبهم، وما أزعل منهم لأنني أستمد منهم النجاح والفكر".
 
ولكن الجسمي لا يعلم أن جماهير ناديه المفضل "الأهلي" لا تعرف المزاح في ما يتعلق بديربي مصر أمام الزمالك، وإذا تعرض فريقها وهو الأفضل حالياً ومتصدر الدوري، للهزيمة على يد منافسه الأضعف، فالمرجح أن حملات عاصفة من التشويه ستطال سمعة المطرب الخليجي الأكثر شعبية في مصر.
 
يذكر أن البعض ربط بين الجسمي وبين الأحداث المأساوية التي وقعت مؤخراً، فأرجعوا تدهور مستوى برشلونة الإسباني قبل موسمين بعد مسيرة نجاح طويلة إلى إطلاق الجسمي أغنية “حبيبي برشلوني” في العام 2012.
 
وكذلك تدهورت أحوال ليبيا بعد إطلاقه أغنيته "ليبيا يا جنة" في 2011، و ينطبق الأمر على مصر التي غنى لها "بشرة خير" في العام 2014، فارتفعت فيها وتيرة التفجيرات في منطقة سيناء، وتعرضت البلاد لعدة ضربات موجعة.
 
كما ربط البعض بين العمليات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس أواخر العام 2015، والتي سبقها بأسبوعين فقط طرح أغنية الجسمي "نفحات باريس"، ما دفع البعض لمطالبة الفنان الإماراتي إلى عدم الغناء لبلادهم.
 
90 دقيقة من نار ستمر على المطرب المحبوب حسين الجسمي وهو يحتاج فوز فريقه أو حتي نقطة التعادل لينجو من شبهة "النحس" التي ارتبطت به أخيراً.