آلام المطربة الفلسطينية ريم بنا تتضاعف بعد "شلل وتر الحنجرة"

ريم بنا تقاوم كل ضغوط الحياة بهذه البسمة

ريم بنا تقاوم كل ضغوط الحياة بهذه البسمة

علي هذه الأرض ما يستحق الحياة يا ريم

علي هذه الأرض ما يستحق الحياة يا ريم

ريم ترفض مشاعر الياس والشفقة

ريم ترفض مشاعر الياس والشفقة

ريم بنا ستقاوم مرض السرطان وشلل الحنجرة

ريم بنا ستقاوم مرض السرطان وشلل الحنجرة

عندما أصيبت المطربة الفلسطينية الشابة ريم البنا بالمرض اللعين منذ شهور، رفعت شعار المقاومة بالغناء، وأعلنت أنها وجمهورها سيقاومون سرطان الثدي بالطرب والفرحة، ولكن بالأمس تضاعفت المأساة بعدما أعلنت ريم إصابتها بشلل في الوتر الأيسر للحنجرة، وهو ما سيمنعها من الغناء.. ولكنها في بيان لاحق رفضت نبرة اليأس وأكدت أنها ترفض مشاعر الشفقة وستواصل حياتها بنصف صوت!!
 
ريم المشهورة بغناء قصائد المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال باغتت جمهورها ببيان حزين قالت فيه: "صوتي الذي كنتم تعرفونه .. توقّف عن الغناء الآن أحبتي.. وربما سيكون هذا إلى الأبد .. لا أعلم .. لم يستطع الأطباء معرفة السبب بعد كل الفحوصات والصور التي لا تُظهر أي علاقة بين مرضي وشلل الوتر اليساري الذي تسبب به عطب ما في العصب الموصول به .. والسبب؟ "مجــهــول"...
 
وأوضحت: "اليوم ... قمت بكشف طبي عند طبيب حنجرة فلسطيني .. جراح ومختص د. ربيع شحادة الذي أمضى معي أكثر من ساعة ليكوّن صورة شاملة عن وضعي .. وكانت دهشته كبيرة .. حين رأى أن الوتر اليميني السليم .. يجتهد كي يقوم بدور الوتريْن معاً .. يا إلهي .. حتى أعضاء جسدي كلها تُقاوم وتُجاهد .."
 
أضافت: "أنا الآن لا أستطيع الغناء .. ولا أعرف ماذا سأفعل في الفترة القادمة .. وكيف سأكمل رسالتي بعد فقدان سلاحي ومهنتي التي أملك .. وأيضاً مصدر رزقي الوحيد .. ما أعرفه جيداً .. هو أنني سأظل أقاوم وأجتهد لتحسين صوتي .. هذا طبعاً يحتاج وقتاً .. سأضطر أن أغير كل أسلوبي الغنائي ربما .. لأن صوتي أصلاً سيتغير .. ولا أعرف إن كنت سأنجح .. وكيف سيكون مسمعه .. لكنني سأستمر .. كفنانة .. كناشطة من أجل الحرية .. أو ربما سأتجه أيضاً نحو التمثيل .. ذاك حلم حياتي الذي تمنيت أن يتحقق يوماً .. أو لتقديم برنامج تلفزيوني ما على إحدى القنوات .. وللاستمرار في التطريز الفلسطيني والكتابة أيضاً .. أو لا أدري .. سنفكر معاً .. أو سأفكر وحدي .. وأعتذر منكم على ذنب لم أقترفه .. وأشكركم حقاً على دعمكم ووقوفكم إلى جانبي".
 
وبعد العشرات من الرسائل الحزينة من جمهورها كتبت مجددا: "سأظل أشارككم ما أحس .. وما أحس ليس تقريراً ولا مقالاً ولا تصريحاً للتداول الإعلامي .. لهذا .. لا تقرأوا ما يكتبون .. إقرأوا ما يخطّه القلب .. إنّه أصدق من الماء ..
 
واعلموا أنني لم ولن أخفي عليكم شيئاً .. صحتي فعلاً جيدة .. وأنا أمارس حياتي بشكل طبيعي ... صحيح تزعجني قليلاً بحة الصوت .. لكنه في تحسّن وهذا مطمئن ..
 
رجاء .. رجاء لا تخلطوا الأمور ببعضها .. إن المشكلة التي حدثت بصوتي .. لا علاقة .. لها بمرض السرطان الذي أتعافى منه الآن تدريجياً .. وكل مَن يروّج غير ذلك هو كاذب ومُغرض وهدفه غير بريء..."
 
ريم بنا نموذج للمقاومة والروح الحرة .. وهي لا تحتاج فقط دعواتكم .. وإنما أن تحبوا الحياة مثلها وان تدركوا أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.