الجمهور يرفض بلطجة "آسر ياسين" في "من ضهر راجل"

آسر يقدم دور البلطجى مجددا فهل ينجح فى اختبار الإيرادات

آسر يقدم دور البلطجى مجددا فهل ينجح فى اختبار الإيرادات

 جمهور آسر ياسين زهق من أفلام البلطحة

جمهور آسر ياسين زهق من أفلام البلطحة

الأفيش القديم للفيلم

الأفيش القديم للفيلم

 آسر من كواليس من ضهر راجل

آسر من كواليس من ضهر راجل

إرضاء الفنان لكل جماهيره  درب من دروب  المستحيل، ولهذا تعرض النجم الشاب آسر ياسين لموقف محرج بمجرد نشر الدعاية الخاصة لفيلمه الجديد "من ضهر راجل" بمناسبة طرحه في دور العرض السينمائي بدءا من يوم غد الأربعاء، إذ انهالت التعليقات الرافضة لأفلام البلطجة، وتساءل أغلبهم ما الجديد ؟
 
تعليقات جمهور آسر بدأت سلبية جدا ولكنها مع الوقت تخلت عن حدتها، فقال أحد المعجبين : أنت عملت الدور ده قبل كده وقصص البلطجة تكررت كتييير يعني إيه الجديد في لفيلم، وعلقت معجبة تدعى منى بقولها: علي فكره إحنا زهقنا وقرفنا من أفلام البلطجة، بينما تمنى البعض له التوفيق.
 
يذكر أن الفيلم هو من إخراج كريم السبكى في ثاني تجاربه الإخراجية، وتأليف محمد أمين راضى، وقام ببطولته عدد من الفنانين، آسر ياسين، ومحمود حميدة، صبرى فواز إضافة إلى ياسمين رئيس ومحمد لطفي وشريف رمزي، وكان الفيلم قد عرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته الأخيرة، ولم يحصد أي جوائز وتعرض لانتقادات واضحة من النقاد.
 
ويحكي الفيلم قصة رحيم أدهم (آسر ياسين) وهو ملاكم شاب ويعيش في حارة شعبية مع والده المسن إمام المسجد (محمود حميدة)، ويحب مي (ياسمين رئيس) وينوي الزواج منها، وفور علم حِنش (وليد فواز) بما يدور بين رحيم ومي من لقاءات عن طريق طه (شريف رمزي) الذي ينافس رحيم على حب مي، تتحول حياة رحيم ووالده إلى جحيم مقيم على الأرض، خاصة مع انكشاف أسرار من الماضي.
 
التعليقات على الفيسبوك  لا تعني نجاح أو فشل الفيلم .. فالمهم هو إيرادات شباك التذاكر .. وهذا هو الامتحان الأهم للنجم آسر ياسين .. فهل ينجح فيه؟