شيرين عبدالوهاب تبرر "انتقامها" برسالة.. فهل أقنعت جمهورها؟

 شيرين عبدالوهاب

شيرين عبدالوهاب

شيرين في برنامج ذا فويس

شيرين في برنامج ذا فويس

شيرين تضغط الزر الأحمر بكعب حذائها

شيرين تضغط الزر الأحمر بكعب حذائها

اطلالة شيرين في برنامج ذا فويس

اطلالة شيرين في برنامج ذا فويس

إنتقام الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب في حلقة العرض المباشر الأول لبرنامج The Voice أمس الأول من كل منتقديها جراء تكرارها واقعة الحذاء لم يشف غليلها بعدما قالت علناً: "أيوه برفعه تاني علشان نغيظ الناس"، لتخط رسالة مطّولة جداً عبر صفحتها على "الفيسبوك" وتبرر فيها فعلتها التي لم يسبقها أحد عليها!
 
وكتبت شيرين: "لم ولن اقبل أن أهين اي مشترك أو أي بلد عربي. عندما ضغطت علي الزر بالحذاء لم أكن أعلم من هو المشترك أو من أي بلد هو. ضغطت على الزر بقوة لأنني أحببت صوته وتمنيت أن يكون معي في فريقي. وعندما هوجمت على موقف الحذاء تقدمت باعتذار رغم أن تصرفي كان بعفوية. ولكن رغم ذلك لم أسلم من الإساءة والإهانة بألفاظ حقيرة من بعض الناس. فرفعته مره اخرى لأقول لبعض الناس الحقودين وأصحاب النفوس المريضه بأني لا اهتم لرأيكم".
 
واضافت شيرين: "لن أجامل في اختيار موهبة لأي أسباب شخصية. انا اعلم جيدا من من فريقي هو الأصلح للبقاء في الفترة الحالية. أما في الحلقات القادمة فالرأي لتصويت الجمهور. خالص احترامي لزملائي واخواتي اعضاء لجنة تحكيم البرنامج والعاملين بالبرنامج وقناة ام بي سي. خالص حبي وتقديري لكل المشتركين من كل الجنسيات العربية. خالص احترامي لجميع الشعوب العربية. خالص حبي وتقديري لجمهوري الحبيب".
 
هذه الرسالة المطّولة لشيرين لم تلقَ اي صدى ايجابي او تعاطف عند معظم متابعيها عبر وسائل الاجتماعي، بل على العكس فاضت التعليقات بالانتقادات والهجوم الحاد عليها لها قائلين بأنها تصرفت بغير مسؤولية ولامبالاة ولم تراعِ نجوميتها وشعبيتها في الوطن العربي.
 
وأنتم، بدوركم هل تعاطفتم مع رسالة شيرين التي بررت فيها موقفها من رفع الحذاء مجددا؟