هرباً من الرعب.. جوينيث بالترو في المحكمة!!

هرباً من الرعب.. جوينيث بالترو في المحكمة!!

هرباً من الرعب.. جوينيث بالترو في المحكمة!!

جوينيث بالترو

جوينيث بالترو

جوينيث بالترو في المحكمة!!

جوينيث بالترو في المحكمة!!

الشهرة والنجاح لهما جانب مظلم للغاية، وهي حقيقة قامت الممثلة الشهيرة جوينيث بالترو باختبارها لمدة تقترب من عقدين من الزمان، وذلك بعد أن تسببت شهرتها في جعلها هدفا لأحد المتعقبين المهوسين والذي استمر بمطاردتها لمدة 17 عاماً، وقد مثلت جوينيث بالترو أمام محكمة في لوس أنجلوس الإثنين الفائت للتحدث عن تجربتها القاسية مع المتعقب، وهو رجل يدعى دانتي مايكل سويو (Dante Michael Soiu) ويبلغ من العمر 67 عاماً وذلك طبقا لما نشرته شبكة "BBC.
 
بكاء جوينيث
خلال شهادة جوينيث أمام المحكمة كشفت الممثلة الشهيرة تفاصيل مخيفة عن عشرات الرسائل التي أرسلها سويو والتي تضمنت إشارات إباحية وجنسية وتهديدات لها بالقتل والإيذاء وتحدثت عن رسائل أخرى، تحدث فيها سويو عن حبه لها ورغبته في الزواج منها وعن هدايا أرسلها لها تضمنت كتاباً للطبخ، مجوهرات وملابس، طبقا لما نشرته شبكة أسوشيتد برس فإن الدموع قد انهمرت من عيني جوينيث وهي تحدثت عن الضرر النفسي الذي تسببت به هذه الرسائل بالنسبة لها في مشاهدتها أمام المحكمة. وقد قالت عن ذلك: "أنا أشهر بالخوف لأن ما يقوم به يتنافى تماما مع المنطق، لقد ظللت أتعامل مع الأشياء التي يرسلها لي هذا الرجل ومحاولته للتواصل معي طوال 17 عاماً".
 
مطاردة مستمرة
دانتي مايكل سويو قد دفع أمام المحكمة بعدم الذهب في القضية الجديدة التي اتهم فيها بتعقب ومطاردة الممثلة جوينيث بالترو، جدير بالذكر أن سويو قد مثل أمام المحكمة في وقت سابق بسبب قضية تتعلق بالممثلة الشهيرة وذلك طبقا لما ذكرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز، ففي عام 2000 قدم للمحاكة بتهمة مطاردة جوينيث بالترو خلال فترة سابقة، إلا أن المحكمة وجدته غير مذنب بسبب الجنون وأصدرت حكم بإرسال سويو لتلقي العلاج في مصحة نفسية لمدة 3 سنوات، ولكنه استمر بإرسال رسائل وأغراض تحمل طابع جنسيا واستمر في محاولة التواصل مع جوينيث مبررا ذلك برغبته في التكفير عن ذنوبه اتجاه جوينيث ولقد تسبب ذلك في تقديم سويو للمحاكمة مرة أخرى ومثوله للمحاكمة في قضية ثانية في هذا العام.
 
يمثل جوينيث بالترو في هذه القضية محامية الدفاع ويندي سيجال والتي قالت في مرافعتها الافتتاحية في هذه القضية: "هذه القضية استمرت بالنسبة للسيدة بالترو لمدة 17 عام، لقد تسبب هذا الرجل (سويو) في تحطيم شعورها بالأمان".