جاريد ليتو يقاضي من فضحوا سخريته من ألبوم تايلور سويفت

جاريد ليتو وتايلور سويفت

جاريد ليتو وتايلور سويفت

جاريد وتايلور

جاريد وتايلور

ليتو أكد على نيته لمقاضاة موقع TMZ

ليتو أكد على نيته لمقاضاة موقع TMZ

جاريد ليتو وتايلور سويفت

جاريد ليتو وتايلور سويفت

تايلور وجاريد

تايلور وجاريد

تايلور سويفت

تايلور سويفت

تايلور سويفت

تايلور سويفت

تايلور سويفت

تايلور سويفت

الممثل والمغني الحائز على جائزة الأوسكار جاريد ليتو لم يكتف فقط بالاعتذار عن مقطع الفيديو الذي سخر فيه من ألبوم "1989" للمغنية تايلور سويفت وإنما قرر مقاضاة من تسببوا في نشره على نطاق واسع حيث قام عضو فريق "30 Seconds to Mars" للروك برفع دعوى قضائية ضد موقع TMZ لأخبار النجوم وشركته الأم " Warner Bros. Entertainment" يتهمهم فيها بانتهاك حقوق النشر بسبب قيامهم بنشر مقطع الفيديو الخاص به.
 
ليتو أكد على نيته مقاضاة موقع TMZ من خلال تصريح أدلى به لموقع " The Hollywood Reporter" لأخبار النجوم وقال فيه: "في يوم الأحد الماضي اكتشفت أن TMZ قد حصلت على فيديو مصور لي قمت لتصوره في منزلي وأنهم خططوا لنشره على موقعهم، فريق العمل لدي اتصل بـ TMZ على الفور وأخبرهم بأنني المالك الوحيد لحقوق الطبع النشر للمقطع المصور وأن مصدرهم ليس لديه الحق في بيعه أو نشره ولكنهم اختاروا أن ينشروه على أي حال"، وأضاف ليتو 43 عاما: "هذا الفعل يعد سرقة وانتهاك للخصوصية وهو غير مقبول من الناحية القانونية والأخلاقية، ولقد اخترت أن أتقدم برفع دعوى قضائية ليس لأنني أرغب في ذلك ولكن على أمل أن أتمكن من خلال ذلك أن أدفع المزيد من الأشخاص للتوقف عن تبادل المواد المسروقة ولاتباع الطرق القانونية".
 
كان موقع TMZ قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو يظهر فيه جاريد ليتو وهو يجلس ويستمع لأغنيات ألبوم "1989" ويعلق على كل منها بطريقة ساخرة بل ووجه عدداً من اللعنات لبعض منها، ليتو اعتذر فيما بعد عن مقطع الفيديو وقرر مقاضاة موقع TMZ بعد أكد على أن مقطع الفيديو قد تم تصويره في يوم 8 سبتمبر عن طريق مصور قام بالتعاقد معه وأنه لم يصرح لأي شخص بتداول مقطع الفيديو، وطبقا للوثائق الرسمية للدعوى القضائية التي تقدم بها ليتو فإن المصور قد قام ببيع مقطع الفيديو لموقع TMZ في مقابل ألفي دولار ولقد ذكرت أوراق الدعوى أيضا أن المصور قد أخبر موقع TMZ بأنه لا يملك حقوق نشر وتداول الفيديو وأن الموقع قد أسرع بنشر الفيديو بالرغم من معرفتهم بهذا الأمر.