جوليان مور تقود حملة ضد بيع الأسلحة

جوليان مور تقود حملة ضد بيع الأسلحة وتقول إنها مسؤوليتي كأم

جوليان مور تقود حملة ضد بيع الأسلحة وتقول إنها مسؤوليتي كأم

مور مع عائلتها

مور مع عائلتها

 جوليان وابنتها توأمها

جوليان وابنتها توأمها

جوليان مور

جوليان مور

جوليان مور تتحدث بجدية

جوليان مور تتحدث بجدية

أطلقت الممثلة جوليان مور حملة لوضع ضوابط على بيع الأسلحة ودعت زملاءها الممثلين الى المشاركة في هذه الحملة واستخدام شهرتهم من أجل دعم حملتها بوضع ضوابط على بيع الأسلحة. 
 
حملة مور الجديدة بالتعاون مع مؤسسة " Everytown for Gun Safety" وهي أكبر المؤسسات في الولايات المتحدة المناهضة لتجارة السلاح بدون ضوابط وللعنف الناتج عنها، وقد قامت مور أيضا بالتعاون مع المؤسسة بإطلاق ما يعرف باسم مجلس "Everytown" الإبداعي الجديد وهو مجلس يضم حتى الآن 79 عضواً من عالم المشاهير والمبدعين ومنهم ستيف كاريل، ريس ويذرسبون، جينيفر لورانس، كيم كارداشيان، عزيز أنصاري، جاد أباتاو وإلين دي جينيريس.
 
مور تحدثت عن مجلس " Everytown" الإبداعي الجديد خلال مقابلة جديدة لها مع "People" وقالت: "لقد قمت بالاتصال بكل من أعرفهم من كتاب أرقام الهواتف الخاص بي، هذا هو كل شيء وقلت لهم "هل من الممكن أن تشاركونا في هذا الأمر"، بعد ذلك وجت استجابة غير عادية حيال هذا الأمر، وهو ما أسعدني كثيرا، أنا سعيدة لأن هناك الكثيرين ممن يشعرون بأهمية قضية وضع الضوابط على تداول الأسلحة".
 
مور تقول: إنها مسؤوليتي كأم ومسؤولية أي أم
مور تحدثت خلال المقابلة أيضا عن شعورها حيال حادثة إطلاق النار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في نيوتاون في ولاية كونيتيكت، تلك الحادثة الشهيرة في يوم 14 ديسمبر عام 2012 والتي قام فيها شاب يدعى أدم بيتر لانزا بإطلاق النار على طلاب المدرسة قبل أن ينتحر في النهاية بإطلاق النار على نفسه، ولقد تسببت هذه الحادثة في مقتل 27 ضحية، منهم 20 طفلا، تقول مور عن تلك الحادثة: "أنا أتذكر هذا اليوم، كنت قد اصطحبت معي ابنتي ليف (12 عاماً) للعمل، وكنت معها في السيارة وكنا في طريقنا للذهاب لموقع تصوير فيلم في "كوينز"، ولقد طلبت من السائق وقتها أن يغلق الراديو، لم أكن أريد أن تستمع ابنتي إلى ما يقال عن الحادثة، لقد كانت صغيرة للغاية ولم أكن أريدها أن تسمع عن الحادثة ولذلك أغلقت الراديو والتلفاز طوال هذا اليوم ولكنها كانت تحمل هاتفها وبعد أصدقائها أخبروها بالأمر، لقد جاءت إلي وقالت لي: ماما هل أطلق شخص ما النار على بعض الأطفال؟".
 
مور وهي أم لابن آخر يدعى كاليب 17 عاماً، قالت أن ما حدث ما ابنتها جعلها تقرر أن تقوم بتصرف إيجابي حيال قضية الأسلحة ولقد تحدثت مور عن ذلك وقالت: "شعرت وقتها بأنني اكتفيت تماما من كل ما يحدث وقلت لزوجي (المخرج بارت فرويندليتش)، على القيام بشيء حيال هذا الأمر".