جورج كلوني لمجلة Esquire: أرفض تصريحات ترامب وانا اسوأ باتمان

جورج كلوني

جورج كلوني

جورج كلوني وباراك أوباما

جورج كلوني وباراك أوباما

جورج كلوني وأمل علم الدين

جورج كلوني وأمل علم الدين

جورج كلوني

جورج كلوني

جورج كلوني

جورج كلوني

فى حوار مطول  أجرته مجلة " Esquire" مع النجم الكبير جورج كلوني George Clooney، أكد خلاله على أنه وجد حبه الحقيقي مع أمل علم الدين، وأنتقد أيضا الإنفاق «المبالغ فيه» على الانتخابات الأمريكية

كما كشف عن علاقته بالرئيس الامريكي باراك أوباما و المرشحة على الرئاسة الامريكية  هيلاري كلينتون عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية.

أمل حب حياتي

جورج وكلوني أمل علم الدين

فى البداية تحدث كلوني عن زوجته المحامية الحقوقية أمل علم الدين قائلا: " أعجبت بها على كل المستويات الإنسانية والعملية، وهي المرأة التى جاءت بعد انتظار دام أكثر من خمسين عاما، ولن أتوقف عن حبها.

ووجه له ديفيد جارنير رئيس تحرير مجلة " Esquire" سؤالا عن الشهرة التى أكتسبها خلال الفترة الماضية وأنه مازال أحد النجوم المفضلين لدى شريحة كبيرة من صناع الافلام فى هوليود، حيث علق جورج كلوني George Clooney على بأنه محظوظ لامتلاكه وجهة النظر الثاقبة حول كيفية تقدير و الحصول على الامور في الوقت المناسب.

جورج كلوني وباراك أوباما

وكشف الممثل صاحب الرؤى السياسية عن علاقته بالرئيس الامريكي باراك أوباما و المرشحة على الرئاسة الامريكية هيلاري كلينتون قائلا أن أوباما شخص مرح ومحب للنكات، وطلب منه أن يلعب معه كرة السلة ولم يستطع الرفض، على الرغم من أنها كانت الخامسة و نصف فجرا، أما هيلاري فق تقابل معها عام 2008 اثناء تواجده بدارفور، ووجدها شخصية مسئولة و مثقفة و ذكية و يليق بها ان تكون قائدة.

وأنضم جورج كلوني George Clooney لمعسكر الرافضين للمرشح الجمهوري للانتخابات الامريكية دونالد ترامب، بسبب تصريحاته المسيئة والمستمرة، خاصة التى تتعلق بالمسلمين وعن ترحيلهم من الولايات المتحدة الامريكية في حال فوزه، مؤكدا على أنه ينبغي عليه عدم التشدد فى الانحياز فى رأيه كونه يمثل الشعب الأمريكي كله، كما أن الجالية المسلمة الموجود حاليا أصبحت جزئا من المجتمع الأمريكي وينبغي علينا ألا نبني حائط سد بيننا و بينهم، كما أنتقد الانفاق المبالغ فيه على الدعاية للانتخابات.

جورج كلوني

وصدم كلوني جمهوره عندما أعترف بأنه أسوأ من قدم شخصية باتمان في فيلمه "باتمان و روبن" مع النجم أرنولد شوارزنيجر عام 1997، وعلى الرغم من الفيلم حقق ايرادات صخمة وقتها إلا أنه ظل يردد لاصدقائه أنه من أسوأ الأدوار التى قدمها، وأنه أسوأ باتمان.