مها شيرة سيدة أعمال سعودية تبحث عن التجدد

مها شيرة

مها شيرة

شي ووركس مكاتب نسائية مريحة للمرأة السعودية

شي ووركس مكاتب نسائية مريحة للمرأة السعودية

شي ووركس تضم سيدات الاعمال

شي ووركس تضم سيدات الاعمال

توفير سبل الراحة للمتواجدات

توفير سبل الراحة للمتواجدات

 المكاتب النسائية الخاصة بمشروع مها

المكاتب النسائية الخاصة بمشروع مها

 الأجواء الهادية أ هم ماتوفره مها

الأجواء الهادية أ هم ماتوفره مها

مها شيرة سيدة أعمال وأم لطفلين تحمل ماجستير إدارة الأعمال من جامعة الأمير سلطان منذ عام 2010 كما درست دبلوم التصوير في كندا وهي ترافق زوجها المبتعث في كندا، ثم عملت في مجال التصوير في أمريكا لتعود بعدها للمملكة العربية السعودية وهي تحمل الكثير من الأفكار في العمل بمجال التصوير والإعلان ولكنها وجدت أن هذا المجال يحتاج لكثير من الأمور التي تحتاج منها للعمل ففكرت حينها بمشروع آخر تحتوي به الكثير من السيدات الآتي وجدن ذات الصعوبة التي واجهتها في بداياتها.
 
وخرجت مها بمشروع متخصص في المكاتب النسائية وأطلقت عليه باسم "sheworks شي وورك "
 
كيف بدأت فكرة مشروعك؟
الفكرة ليست بجديدة وهي موجودة أساساً منذ سنوات كثيرة ماضية في كندا ، فحينما كنت ادرس في كندا وافق وقتها سنوات الإنهيار الإقتصادي في أمريكا عام ٢٠٠٨ فكانت نسبة البطالة عالية وكانت إدارة الجامعة وغيرها من الجامعات يساعدون الجميع بالدعم لبداية مشاريعهم وإعطاء الجميع الإستشارات المجانية وتوفير المتخصصين لمساعدتهم ، كذلك تأجير الغرف من قبل الجهات الحكومية وكانت خدمة إجتماعية مقدمة من الدولة، وعند إنتقالي إلى أمريكا وجدت ذات الفكرة ولكن شكل أفضل ومطور، وذلك من خلال توفير المكان والذي كان يصل لمباني كاملة أو أدوار مجهزة تماما بكل متطلبات رجال وسيدات الأعمال من أعمال السكرتارية والأثاث والموظفين الرئيسين و جميع الاشياء الضرورية لتسهيل أمور رجال وسيدات الأعمال.
 
هل قررت حينها تأسيس المشروع بعد معرفتك به؟ 
كلا فحين عودتي كان طموحي العمل في مجال التصوير لكني وجدت صعوبات كثيرة في تأسيس أستديو ومكان خاص بي كوني سيدة وأحتاج للتعامل مع العمال لإعادة بناء مكاني الخاص ، فخطرت ببالي فكرة المكاتب المؤجرة ووجدت أن هذا المشروع سيساهم فعليا في مساعدة سيدات الأعمال المستجدات والمحترفات إذ أن من النادر جدا بل من المستحيل أن تجد سيدة مكتب خاص مجهز من كل شيء فعلى المستأجرة وأي مكتب أن تعيد بناء مكتبها الخاص من كل شي حتى من أعمال السباكة والكهرباء والديكور والتأثيث وغيرها من الأمور التي يصعب على بعض النساء عملها بمفردهن.
 
ماهي الصعوبات التي واجهتيها لتنفيذ مشروعك؟
حينما فكرت في تأسيس المكاتب الخاصة و قاعات التدريب المجهزة للنساء لجميع التخصصات دون التخصيص مجال معين إقترحت على زوجي وصديقاتي البدء فيها ولكن أكثر ما وجهته من صعوبة هي إيجاد مبنى مناسب مكتمل التجهيزات البنائية من ترخيص موافقة البناء من البلدية والدفاع المدني وهي من أسوأ المشاكل التي واجهتها أنا والكثير من السيدات والرجال على حد سواء.
 
وأخيرا تم إفتتاح شي ووركس حدثينا عنه بشكل أوسع...
بعد أن تجاوزت هذه المعضلة بمساعدة زوجي وأهلي إستطعت تأسيس المكاتب النسائية الخاصة لتوفير جميع متطلبات الراحة والرفاهية لجميع المستأجرات ويحتوي المشروع على مركز أعمال يوفر مكاتب لسيدات الأعمال والمبدعات.
 
هل وجدتِ إقبالاً عليه؟
مازلت في بداياتي وأطمع للأكثر إلا أني فعليا وجدت قبولا من السيدات وإقبالا رائعا من الزائرات كما حرصت على إختيار الألوان المريحة للسيدات وتوفير أكثر من نوع من المكاتب وهي المكاتب المشتركة أو الخاصة أو الإفتراضية لتتوافق مع كل سيدة سواء مبتدأه أو محترفة كذلك للسيدات اللاتي يردن إدارة أعمالهن عن طريق المكتب إفتراضي فقد قمت بتوظيف فتيات سعوديات تخصصن في الإدارة والسكرتارية بإحترافية ترضي الجميع.