حوار مع النجمة الساطعة Julia Roberts

La Vie Est Belle

La Vie Est Belle

في كل مرة نتحّدث إلى هذه النجمة الساطعة والمرأة التي تنبض أنوثة ورقيا ودافئا ورقة، نشعر وكأنها لم تغادرنا قط، فيتعطر اللقاء بأريج ابتسامتها الملائكية، وتواضعها الراقي، ومرحها المبهج. 
 
يقول المثل الشهير «لا تحكم على كتاب من غلافه»، لكن جوليا روبرتس Julia Roberts  كتاب غني داخل غلاف رائع، إذ إن موهبتها الذهبية تتناغم مع جمالها الخارجي اللامع، فلطالما أبهرت العالم بإشراقها المتألق وحيويتها، وضحكتها التي تضيء أي غرفة تدخلها. 
 
أصعب تجربة مع جمالي محاولة تقبل الشيخوخة فهي قادمة لا محالة سواء رضيت بذلك أم لا  
جوليا روبرتس الموهبة الكبيرة التي لعبت أدوارا لا يمكن نسيانها وفازت عنها بالكثير من الجوائز المرموقة في عالم السينما، تواصل عملها في عالم الجمال والعناية بالبشرة والعطور كسفيرة لدار "لانكوم" وهي اليوم مرة جديدة وجها لعطر "لا في إي بيل"La Vie Est Belle  في نسخته الجديدة المكثفة "إنتانس"Intense  التي ترتكز على باقة أزهار بطعم لذيذ مع مسك الروم، والسوسن الشاحب، والفل، وزهر البرتقال، والبتشول، وبراعم الكشمش الأسود المطعمة بمزيج البندق الشهي. 
 
حدثينا بداية عن الموضة التي تحبين تجربتها حاليا؟  
"البوب"، كما أرغب في تقصير شعري للغاية لأستمتع بحرية تصفيفه على طراز البوب، لكن مصفف شعري الشهير Serge Normant يرفض ذلك قائلا: "لن أفعل ذلك".
 
ما الإطلالة التي سترفضين تجربتها؟
قصة الشعر بصورة غير متساوية. 
 
بشرتك مشرقة ومضيئة دائما. ما سرها الكبير؟
تضحك وتقول: يسعدني ان أسمع هذا الكلام.. ورثت طبيعة بشرتي الرائعة عن أمي وأبي معا. فهي ميزة وراثية بالدرجة الأولى. لكني طبعا استفيد من مستحضرات  Lancôme للبشرة.
 
لكن ألا تتبعين حمية غذائية معيّنة للعناية بجمالك؟ وهل تعتقدين أن بعض الأطعمة تعزز توهج بشرتك؟
طبعا، أتجنب المأكولات التي تحتوي على جلوتين، وأحاول تناول الأغذية الصحية قدر الإمكان. وأفضّل المواد الغذائية العضوية. لكن من المؤسف أننا نعيش في بلد يعتبر تناول الغذاء الصحي نوعا من الترف.   
 
أيشاركك أطفالك في ميولك لنفس هذا النوع من الأطعمة؟
أجل، فهم ذواقة في اختيار الطعام الجيد.. أعني، يحبون المأكولات الخاصة بالصغار. لكن مَن لا يحبها؟ غير أنهم يستمتعون أيضا بالسلطات. وقد استفادوا كثيرا من دروس البرنامج الغذائي المدرسي "طعامك بألوان قوس قزح"، خاصة ابني الأصغر هنري Henry. ففي عصر أحد الأيام، ذهبنا لمشاهدة فيلم سينما، ومن الطبيعي أن تشتري شيئاً للتسلية، مثل بعض الفوشار. فسألته "أترغب في الحصول على شيء من المقصف المخصص؟"، فأجابني "جميعها مأكولات غير نافعة، يا أمي". فأحسست بأنني أحاول دفع ابني لتناول الوجبات السريعة. ألا يوجد أي طعام مفيد هناك؟ 
 
ما تعريفك لكلمة "الجمال"؟  
البهجة.
 
هل هناك امرأة معيّنة أثار جمالها إعجابك خلال نشأتك؟ 
كنتُ أعتبر أمي فاتنة جدا بشفتيها البراقتين وكحل عينيها. لكن على الأرجح كانت Elizabeth Taylor نموذجي الأعلى، فجمالها وأناقتها جعلا منها أيقونة شهيرة. أعني بأنها مذهلة. فقد كانت باهرة الأناقة حتى آخر مراحل حياتها. كانت تجيد التأنق على مدار الساعة وأيام الأسبوع.
 
أولى تجاربك مع الماكياج خلال سن المراهقة؟
أذكر أنني تسللت إلى حمام أمي، وجربت تقليد أسلوبها في تزيين عينيّ بالكحل السائل. لكن بدلا من وضعه على حافة الجفن العلوي، وضعته على طول باطن الجفن السفلي، وسرعان ما تسرب داخل عيني مع كل رمشة حتى تلطخت به، وأصبح الأمر كارثيا.  
 
هل تعتبرين روتين عنايتك بجمالك خفيفا أم مركّزا؟ 
إنه خفيف، يمكنني بكل تأكيد تعزيزه أكثر.
 
إذا كان عليكِ مغادرة المنزل خلال 5 دقائق، فكيف تبسّطين روتينك؟
إن كان عليّ تبسيطه أكثر، فذلك يعني أن أبقى في سريري.  لكن عموعا تنظيف أسناني يأتي دائما في المقدمة. وحين لا أكون على عجلة من أمري، أستخدم منظف البشرة الرغوي Lancôme Mousse Radiance Clarifying Self-foaming Cleanser  وقناع الترطيب Hydra-Intense Masque. فهذا ما أسميه الترف إن كان علي تدليل نفسي. أما في الأيام العادية، فأنظف أسناني وأغسل وجهي، ثم أضع مستحضر حماية من الشمس. ولأن وتيرة حياتي حافلة وسريعة، أكتفي أحيانا بحماية بشرة أطفالي والخروج من البيت، فتلسع الشمس أنفي. كان لا بد لي من بذل جهد أكبر للعناية ببشرتي. ولأن معظم مستحضرات Lancôme المرطبة تحتوي على عنصر حماية من الشمس SPF، فمن الرائع الحصول على أحدها.
 
حدثينا عن إطلالتك المفضلة بالنسبة للماكياج والشعر؟  
سؤال جيد، أحب أن يكون شعري متماوجا ومسترسلا، وماكياجي نضرا وطبيعيا، والكحل سائل عموما.
 
ما أروع حيلة جمال تعلمتِها على مر السنين؟  
حين اكتشفت أداة تقويس الرموش، التي غيّرت تقاليد الجمال، وحين تعلمت كيفية تصفيف شعري بنفسي، وبرعت فيها على مدى سنوات من مراقبة مصفف شعري. ربما لا أستطيع مجاراة براعته، لكن يمكنني المحاولة. 
 
وما أصعب تجربة مع جمالك؟
محاولة تقبل الشيخوخة. فهي قادمة لا محالة سواء رضيت بذلك أم لا. 
 
ما زلتِ سفيرةLancôme  على مدى ست سنوات تقريبا. كيف تشعرين حيال هذه العلاقة الطويلة مع الماركة؟  
إنه أمر غاية في الروعة! الشعور بأنني أكثر أناقة مما أنا عليه. فكيفما تحركت أجد نفسي محاطة بأجواء غاية في الأناقة.. وكلما أمضينا المزيد من الوقت معا، تطورت علاقتنا على نحو أفضل. فالآن أعرف تماما توقعات الشركة، وأصبحت أكثر دراية بطبيعتها. فنحن نشكّل فريقا رائعا. وهذه الماركة تعرف جيدا احتياجات المرأة التي مثلي.. امرأة تتقدم في العمر، وتريد أن تتألق ببشرة رائعة، وتتوق إلى تحقيق نتائج فعلية. وأقدّر أصالة Lancôme، فهي لا تلجأ لاختيار شابات بعمر 18 سنة، لتكون الوجه الإعلاني لكريمات مكافحة علامات الشيخوخة.  
 
ما الرسالة التي تأملين إيصالها إلى المرأة حول الجمال؟
الجمال بالنسبة لي ينبع من جمال الروح. وهذا ما نحاول إيصاله من خلال حملة عطر La vie est belle: "كوني سعيدة وعيشي الحياة التي تختارينها". فهذا هو سر توهج جمالك.
 
أحد مستحضرات Lancôme التي لا يمكنك الاستغناء عنها؟ 
مزيل ماكياج العيون الرائد Bi-Facil Eye Makeup Remover. ففي معظم الأحيان، نلاحظ أنه رغم إزالة ماكياج العينين ليلا، نجد لدى استيقاظنا صباح اليوم التالي بعض آثار الماكياج واضحة! لكن هذه التركيبة تتميز بقدرتها على إزالة كل أثر للماكياج مهما كان بسيطا. إنه المستحضر الوحيد الذي ما زلت أستخدمه يوميا حتى بعد مرور 6 سنوات. كما أحب Absolue L’Extrait. فهو رائع.
 
بعد مرور ثلاث سنوات على إطلاق عطر La vie est belle، الذي حقق شهرة كبيرة، كيف تشعرين حيال نجاحه العالمي؟  
أنا فخورة جدا بذلك. قد يبدو الأمر مضحكا، لكن يغمرني حماس كبير حين ألحظ عبيره على أحد ما. كنت أتحدث هذا الصباح إلى أحدهم، وأشرح له كيف أتاحت لي Lancôme المشاركة في تطوير عبيره. فلم يكن الأمر مثل "ها هو المنتج، هيئي نفسك لالتقاط صورة معه!". فقد شاركت حقا فيه.
 
ستُطرح نسخة جديدة من العطر La vie est belle Intense، أيمكنك وصف هذه النسخة ببضع كلمات؟
يتميز بعبير قوي جدا، لكنه مع ذلك مفعم بالنضارة والرشاقة. مسك الروم هو المكون الرئيس الذي يمنح العطر شخصية كلاسيكية جدا، لكن هناك العبق الغريب للبندق الذي يضفي حركة مثيرة. إنه فاتن حقا