رحلات كيت ميدليتون الجوية تثير غضب البريطانيين

كيت ميدليتون

كيت ميدليتون

كيت ميدليتون

كيت ميدليتون

رحلات كيت ميدليتون الجوية تثير غضب البريطانيين

رحلات كيت ميدليتون الجوية تثير غضب البريطانيين

3 رحلات في يوم واحد

3 رحلات في يوم واحد

الملكة تسافر بالقطار

الملكة تسافر بالقطار

كيت ميدليتون

كيت ميدليتون

نشرت مؤخرا مجموعة من الصور التي تظهر فيها كيت دوقة كمبريدج وهي تستعد للصعود إلى طائرة مروحية للانتقال من مكان إلى الآخر داخل البلاد، وفي رحلة قد تكون قصيرة ولكنها تكلف آلاف الجنيهات الإسترلينية.
 
هذه الصور كانت قد التقطت لكيت وهي في طريقها لاستقلال الطائرة المروحية من قصر كينجستون إلى حيث يوجد منزل "Anmer Hall" في مقاطعة نورفك وهو المنزل الذي تقيم فيه حاليا بصحبة زوجها الأمير وليام وطفليهما الأمير جورج والأميرة تشارلوت، وكان ذلك في يوم 7 فبراير من هذا العام، وقد ظهرت كيت في الصور مرتدية معطفاً أزرق أنيقاً من ماركة " Mulberry" (بسعر 990 جنيه إسترليني). جدير بالذكر أن المسافة بين قصر كينجستون في لندن ومنزل "Anmer Hall" في مقاطعة نورفك تقدر بحوالي 110 ميل وأن رحلة الطائرة المروحية التي استقلتها كيت في ذلك اليوم للوصول إلى منزلها في نورفك قد استغرقت 45 دقيقة وهي رحلة قصيرة ولكنها تكلف 3 آلاف جنيه إسترليني في كل مرة.
 
الملكة تسافر بالقطار
رحلة كيت بالطائرة المروحية من لندن إلى نورفك جاءت قبل يوم واحد فقط من قيام الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بالسفر من نورفك إلى لندن باستخدام القطار وهي رحلة تكلفتها 54.90 جنيه إسترليني فقط، كانت كيت قد استخدمت في رحلتها إلى نورفك الطائرة المروحية ذات اللون الأحمر الداكن المميز والتابعة لمجموعة الطائرات المروحية المستخدمة في نقل أفراد العائلة المالكة لحضور الارتباطات والمناسبات الرسمية، ولذلك فإن تكلفة هذه الرحلات تتحملها الحكومة ويتحملها دافعي الضرائب.
 
3 رحلات في يوم واحد
طبقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية فإن الطائرة المروحية قد سافرت بكيت دوقة كمبريدج من نورفك إلى قصر كينجستون في لندن في وقت سابق قبل أن تقوم مجددا بنقل كيت إلى حيث أقيمت احتفالية الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس مؤسسة المتدربين العسكريين في سلاح الجو البريطاني وهي المؤسسة التي تولت مهمة رعايتها خلفا للأمير فيليب دوق إدنبره، ولقد شاركت كيت في تلك الاحتفالية بصفتها الراعية الرسمية الجديدة للمؤسسة، بعد ذلك عادت بها الطائرة مجددا من قصر كينجستون قبل تنقلها من جديد إلى حيث يوجد منزلها في نورفك وهو ما أثار تساؤلات حول استخدام أفراد العائلة المالكة البريطانية لخدمة النقل المروحي التابعة للملكة والتي تتحمل تكلفتها الحكومة في تنقلاتهم ورحلاتهم الشخصية.