بالصور: الأميرة مادلين في عطلة بجزر المالديف

مادلين تحمل الأميرة ليونور

مادلين تحمل الأميرة ليونور

الأمير نيكولاس

الأمير نيكولاس

الأميرة ليونور

الأميرة ليونور

الأميرة ليونور

الأميرة ليونور

مادلين تحمل الأمير نيكولاس

مادلين تحمل الأمير نيكولاس

الأميرة ليونور

الأميرة ليونور

ذهبت أميرة السويد الأميرة مادلين  في عطلة قصيرة إلى جزر المالديف بصحبة زوجها رجل الأعمال كريس أونيل وطفليهما الأميرة ليونور والأمير نيكولاس، وشاركت الأميرة مادلين - 33 عاما -، متابعيها على موقع الفيسبوك بصور من عطلتها الأخيرة مع أسرتها.
 
عطلة الأميرة مادلين الأخيرة في جزر المالديف هي واحدة من العطلات النادرة التي تذهب فيها الأميرة لقضاء عطلة شاطئية هادئة بصحبة زوجها وطفليها، وذلك بسبب انشغال زواجها كريس أونيل في العمل وخاصة في السنوات الماضية والتي شهدت تطور وزيادة حجم شركته.
 
وكان كريس قد تحدث في في مقابلة له في العام الماضي عن غيابه عن عدد من الارتباطات الملكية والتي غالبا ما تضطر زوجته الأميرة مادلين لحضورها بمفردها، وبرر ذلك في انشغاله في العمل ولقد قال عن ذلك: "أنا المسؤول عن إطعام أسرتي وتلبية احتياجاتهم ولذلك فإن علي الاهتمام أولا بالعمل، وطبيعة عملي لا تسمح لي فرصة معرفة ما إذا كنت سأتمكن من حضور ارتباط ما قبلها بشهر، علي دائما أن أفكر أولا في أسرتنا الصغيرة".
 
سعادة أسرية
الأميرة مادلين وهي الابنة الصغرى للملك كارل جوستاف ملك السويد، تقوم من حين لآخر بنشر صور عائلية لها ولأسرتها على صفحتها على الفيسبوك، ومن ضمن الصور التي نشرتها لعطلتها الأخيرة صورة لها وهي تقف مبتسمة على الشاطئ وتحمل ابنتها الأميرة ليونور وقد ظهرت الأميرة مادلين في الصورة وهي ترتدي فستاناً ابيض قصيراً ونظارات شمسية أنيقة. وقبل نشرها لهذه الصورة بأشهر قليلة كانت الأميرة قد نشرت صورة لطفلها الأمير نيكولاس وهو يقابل سانتا كلوز للمرة الأولى وصورة طريفة لابنتها الأميرة ليونور وقد تلوث وجهها بالأيس كريم.
 
بعيداً عن الأضواء
الأميرة مادلين وزوجها يعيشان حاليا في مدينة لندن والتي انتقلا إليها بعد فترة إقامة مؤقتة في السويد سبقتها فترة إقامة طويلة في مدينة نيويورك، وعلى العكس مما يتوقعه البعض فإن الأميرة مادلين سعيدة للغاية للإقامة في مدينة لندن. وقد كشفت عن ذلك خلال ظهور لها في برنامج "Skavlan" النرويجي-السويدي الحواري وفسرت ذلك بأن الإقامة في لندن تمنحها فرصة التمتع بحياة طبيعية هادئة وبعيدة عن الأضواء نسبيا وهو ما لن تتمكن من تحقيقه إذا ما أقامت في السويد.