أميرة إسبانيا أمام المحكمة بتهم فساد

الأميرة كريستينا

الأميرة كريستينا

أميرة إسبانيا أمام المحكمة بتهم فساد

أميرة إسبانيا أمام المحكمة بتهم فساد

زفاف كريستينا

زفاف كريستينا

الأميرة كريستينا وزوجها إيناكي أوردانجارين

الأميرة كريستينا وزوجها إيناكي أوردانجارين

ذهبت الأميرة كريستينا شقيقة الملك فيليب السادس ملك إسبانيا، إلى قاعة محكمة مايوركا (Mallorca) في صباح يوم الإثنين 11 يناير لحضور الجلسة الأولى في قضية الفساد الكبرى والتي تواجه فيها تهم التهرب والاحتيال الضريبي الموجهة إليها مع 17 شخصاً آخر منهم زوجها لاعب كرة اليد السابق ورجل الأعمال إيناكي أوردانجارين (Iñaki Urdangarin) والذي يواجه تهماً أكثر خطورة وهي الاختلاس وتزوير الوثائق وغسل الأموال.
 
الأميرة كريستينا وزوجها إيناكي أوردانجارين وصلا معا إلى قاعة المحكمة وسط حضور إعلامي مكثف لمتابعة آخر تطورات هذه القضية التي أثارت ضجة إعلامية كبيرة حيث كانت هي المرة الأولى التي توجه فيها اتهامات جنائية لعضو من أعضاء العائلة المالكة الإسبانية.
 
جدير بالذكر أن الأميرة إنفانتا كريستينا وهي الشقيقة الصغرى لملك إسبانيا هي أحد أعضاء مجلس إدارة هذه الشركة، وكانت قد ذهبت لجلسة استماع خاصة للتحقيق معها بشأن القضية وخلال الجلسة أجابت الأميرة على معظم الأسئلة الموجهة إليها بعبارة "لا أعلم" وأكدت أنها تركت لزوجها مهمة إدارة شؤونهما المالية.
 
بينما زوجها هو كابتن فريق منتحب إسبانيا كرة اليد في الفترة التي فاز فيها الفريق بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأوليمبية في عام 2000، وشريكه، متهمان في هذه القضية متهمين باختلاس مبلغ 6.2 مليون يورو من عقود حكومية خاصة بتنظيم مشاريع وأنشطة رياضية ووضع الأموال في حساباتهم البنكية وهم متهمين أيضا باستخدام شركة "Aizoon" لتحويل جزء من الأموال إلى حساباتهم.
 
يذكر أن الأميرة كريستينا كانت قد تزوجت من إيناكي أوردانجارين في حفل زفاف كبير في برشلونة في عام 1997 وقد قام والدها الملك خوان كارلوس بعد ذلك بإعطائها وزوجها لقب دوق ودوقة بالما دى مايوركا وخلال زواجهما أنجبت الأميرة أربعة أبناء، كان الملك فيليب ملك إسبانيا قد بدأ عهده منذ توليه العرش في شهر يوليو عام 2014 بالتأكيد على سيادة القانون والتحقيق في جميع المخالفات القانونية والمتورطين فيها حتى إن كانوا من العائلة المالكة الإسبانية ولقد أصدر الملك فيليب أمر بتجريد شقيقته الصغرى من لقبها كدوقة بعد أن وجهت إليها تهماً بالفساد.