أزمة في متحف الشمع بسبب جمال ملكة إسبانيا

متحف الشمع يلهث وراء تعديلات الملكة على شكلها

متحف الشمع يلهث وراء تعديلات الملكة على شكلها

ليتيسيا عام 2004

ليتيسيا عام 2004

ليتيسيا لا تشبه نفسها ابدا

ليتيسيا لا تشبه نفسها ابدا

ليتيسيا بعد انجاب ولية العهد

ليتيسيا بعد انجاب ولية العهد

أول ظهور لليتسيا عندما عملت كمقدمة برامج

أول ظهور لليتسيا عندما عملت كمقدمة برامج

 التمثال الخير للملكة لم يعد صالحا للعرض

التمثال الخير للملكة لم يعد صالحا للعرض

الملكة بعد خضوعها لجراحة تجميل الأنف

الملكة بعد خضوعها لجراحة تجميل الأنف

التمثال الأول تبدو بدينة

التمثال الأول تبدو بدينة

تحتاج تماثيل الشمع الرسمية لملوك وملكات وأشهر نجوم العالم لأسابيع طويلة من التحضيرات الفنية حتى تصبح صالحة للعرض العام للجمهور بنسبة شبه لافتة لصاحب التمثال الأصلي، ولهذا تشعر إدارة متحف الشمع بمدريد بأزمة خاصة بتمثال الملكة الجديدة ليتسيا، التي تغيرت ملامحها بسرعة البرق ويبدو كل تمثال يعرض لها لا يشبهها!!
 
جراحتان للتجميل
المتحف بصدد إعداد التمثال الثالث للملكة رغم عمرها القصير فوق العرش الإسباني، ويتردد أن السبب الحقيقي  وراء تغيير التماثيل السابقة هو خضوع الملكة سرا لجراحات تجميل فمنذ زواجها بالملك فليبي السادس عام 2004 خضعت لعمليتين تجميليتين، وعدّل متحف الشمع شكل الملكة بعد أن خضعت لعملية ثانية عام 2008 لتغيير شكل أنفها، والتي بررها القصر أنها لأسباب صحية.
 
ثالث تمثال
أما التعديل الثالث للتمثال فالغرض منه أن يكون مماثلاً لشكلها خلال ظهورها بجانب الملك خلال مراسم صعوده للعرش بعد أن تنازل له والده، خوان كارلوس، عن العرش، إذ تعرضت الملكة لخسارة واضحة في الوزن ولم يعد التمثال المعروض لها صالحا للمشاهدة.
 
الزمن يغيرنا
يذكر أن التمثال الثالث سيعرض بنهاية العام نهاية العام، على أمل أن يستقر شكل الملكة بعض الوقت وألا تخضع لجراحات تجميل جديدة. ووصف المتحدث باسم متحف الشمع بمدريد، غونزالو بريسا، الملكة بأنها رمز للجمال، لكنه استدرك قائلاً إن التمثال جرى عليه تغيير لأن الزمن يغيرنا.