وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

وليام وكيت

وليام وكيت

استقبال حافل

استقبال حافل

وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

استقبال حافل

استقبال حافل

وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

وليام وكيت يتحديان الاضطهاد على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمير وليام دوق كمبريدج كان قد تحدث في وقت سابق عن حياته بعد أن أصبح والدا لطفلين وهما الأمير جورج والأميرة تشارلوت وكيف أن مولد طفليه كان مصدر إلهام له ليشارك في عدد من الحملات الخيرية الجديدة التي ترتبط ارتباط وثيقا بالأطفال والشباب الصغار، وإحدى هذه الحملات هي حملة هي حملة مكافحة ظاهرة الاضطهاد والإساءة التي يتعرض لها الأطفال والشباب الصغار من قبل أقرانهم أو ممن يكبرونهم سنا وهي حملة شارك فيها هو وزوجته كيت دوقة كمبريدج.
 
طبقا لما نشرته صحيفة "Sunday Times" فإن دوق ودوقة كمبردج يخططان أيضا لمقابلة عدد من المسؤولين في شركات مواقع التواصل الاجتماعي مثل شركتي فيسبوك وتويتر لمناقشة طرق جديدة تساعد على الحد من ظاهرة الاضطهاد وتوجيه الإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولقد نقلت الصحيفة عن مصدر مقرب قوله بأن دوق كمبريدج يرغب بالفعل في مقابلة عدد من المسؤولين في شركات مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة ما يجب عمله حيال هذه الظاهرة ولقد تحدث المصدر عن ذلك وقال: "الدوق يرغب بالفعل في مقابلة عدد من المسؤولين في شركات مواقع التواصل الاجتماعي ويريد أن يستمع لمقترحاتهم حيال هذه الظاهرة وماذا يمكن عمله للحد من هذه الظاهرة وما إذا كان هناك مساعدة ما يمكن أن يقدمها الدوق للمساعدة في هذا الشأن"، وأضاف المصدر: "دوق ودوقة كمبريدج والدان ولذلك فهما يريدان أن يقوما بدور أكبر لمساعدة الشباب الصغير الذي يتعرض للاضطهاد والإهانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولقد قام الدوق بالفعل بمناقشة هذا الأمر بشكل غير رسمي مع عدد من مواقع التواصل الاجتماعي".
 
ظاهرة الاضطهاد والإيذاء والإهانة التي يتعرض لها الأطفال والشباب الصغار هي واحدة من الظواهر المجتمعية الخطيرة التي تؤثر على الحالة النفسية للأطفال والشباب الصغير وأحيانا تصيبهم بالاكتئاب والذي دفع حالات سابقة للانتحار، ولقد كانت قضية المحافظة على الصحة النفسية للأطفال والشباب الصغار واحدة من القضايا التي تمثل أهمية كبيرة لدوق ودوقة كمبردج وكذلك قضية توفير الرعاية والدعم للمصابين بالأمراض النفسية من الشباب وصغار السن.