تاج "لؤلؤة بوار" خاطف أعين الملكة مارجريث

دائما وابدا ترتيده لويس ملكة الدنمارك السابقة

دائما وابدا ترتيده لويس ملكة الدنمارك السابقة

لا تتنازل عنه ابدا

لا تتنازل عنه ابدا

تاج لؤلؤة بوار خاطف أعين الملكة مارجريث

تاج لؤلؤة بوار خاطف أعين الملكة مارجريث

الملكة مارجريت

الملكة مارجريت

التاج محفور على العملات الدنماركية

التاج محفور على العملات الدنماركية

ارتدته الاميرة ماري بزواجها من ولي عهد الدنمارك

ارتدته الاميرة ماري بزواجها من ولي عهد الدنمارك

هناك ملكات اشتهرن بأن لديهن تاجا مفضلا يفضلن ارتداءه عن سواه أو أن لديهن تاجا ارتبطت شهرتن به، بالنسبة للملكة إليزابيث فإن هذا التاج هو تاج "فتيات بريطانيا العظمى وأيرلندا" (Girls of Great Britain and Ireland)، أما بالنسبة للملكة مارجريث ملكة الدنمارك فإن هذا التاج هو تاج "لؤلؤة بوار" (Pearl Poiré)، وقصة تاج "لؤلؤة بوار" لم تبدأ في الدنمارك وإنما بدأت في مكان آخر بعيد عنها وهو بروسيا في عام 1825.
 
قصة التاج
بدأت القصة باقتراب موعد زواج الأميرة لويس ابنة الملك فريدريش فيلهلم الثالث بالأمير فريدريك أمير هولندا، الملك فريدريش فيلهلم الثالث ملك بروسيا أراد أن يعطي ابنته الأمير لويس هدية مميزة بمناسبة زواجها، ولذلك طلب صنع تاج مبهر مرصع باللآلئ وهو التاج الذي أصبح فيما بعد يعرف باسم تاج "لؤلؤة بوار"، ويبدو أن هذا التاج قد أعجب الملك كثيرا ولذلك فقط طلب صنع نسخة طبق الأصل منه حتى يقدمها هدية للأميرة ماريان أميرة هولندا وزوجة ابنه المستقبلية، وذلك احتفالا بزوجها من ابنه الأمير ألبرت في عام 1830، إلى الآن لا أحد يعرف مصير التاج الثاني المطابق لتاج "لؤلؤة بوار" وحتى الآن لا أحد يعرف مكانه، ولكن الأمر يختلف بالنسبة لتاج "لؤلؤة بوار" والذي بدأ رحلته إلى أوروبا مع الأميرة لويس.
 
لويس الثالثة
الأميرة لويس وهي المالكة الأصلية لتاج "لؤلؤة بوار" سافرت بعد زواجها إلى هولندا مع زوجها الأمير فريدريك وفيما بعد قدمت هذا التاج إلى ابنتها التي أطلق عليها أيضا اسم لويس والتي أصبحت فيما بعد ملكة النرويج والسويد، والتي أهدت التاج أيضا لابنتها، والتي أطلق عليه اسم "لويس" مجددا.
 
الأميرة لويس ابنة الملكة لويس ملكة النرويج والسويد والتي كانت ثالث "لويس" تمتلك هذا التاج، تزوجت في عام 1869 الأمير فريدريك ولي عهد الدنمارك والذي أصبح فيما بعد الملك فريدريك الثامن ملك الدنمارك، وبعد زواج الأميرة لويس سافرت إلى الدنمارك ومعها تاج "لؤلؤة بوار".
 
نهاية الاحتكار
لويس ملكة الدنمارك وزوجة الملك فريدريك الثامن أرادت أن يبقى تاج "لؤلؤة بوار" ملكا للعائلة المالكة الدنماركية بعد وفاتها، ولذلك فإنها تركت التاج فبل وفاتها في عام 1926، تحت وصاية اللجنة المختصة برعاية ممتلكات العائلة المالكة الدنماركية وبذلك أصبح لا يسمح بإهداء هذا التاج أو بيعه وأو أن يصبح ملكية شخصية لأحد، بل أصبح فقط ينتفل بين ملوك وملكات الدنمارك وهو ما حدث بالفعل إلى أن وصل التاج إلى الملكة مارجريث ملكة الدنمارك الحالية.
 
هدية خديوي مصر
تاج "لؤلؤة بوار" المرصع باللآلئ عادة ما يتم ارتدائه مع زوج من الأقراط الطويلة وقلادة مرصعة باللؤلؤ وهما طاقم من المجوهرات تلقتهم الملكة لويس ملكة الدنمارك من خديوي مصر، زوج الأقراط والقلادة المرصعة باللؤلؤ لم يتم تصميمهما خصيصا من أجل تاج "لؤلؤة بوار" ولكنهما يبدوان رائعين مع التاج ولذلك غالبا ما يتم ارتداؤهما مع التاج.
 
والدنماركيون يعرفون جيدا تاج "لؤلؤة بوار" فصورة الملكة مارجريث ملكة الدنمارك وهي ترتدي تاج "لؤلؤة بوار" محفورة على العملات المعدنية في الدنمارك من فئة 10 كرون دنماركي و20 كرون دنماركي.