افلام قدمت نهايات لم تعجب المشاهدين

فيلم The Ninth Gate

فيلم The Ninth Gate

فيلم I Am Legend

فيلم I Am Legend

فيلم A.I. Artificial Intelligence

فيلم A.I. Artificial Intelligence

فيلم A Space Odyssey

فيلم A Space Odyssey

قد يحاول صناع الفيلم خلق حالة فنية جديدة، من خلال اللعب على النهاية الخاصة بالعمل الفني، سواء من خلال الاتيان بنهاية غير متوقعة للفيلم، أو تصوير نهايات متعددة للفيلم على أمل أن يجد المشاهد ضالته فى النهاية التى يحبها، التقرير التالى يرصد أمثلة لبعض الأفلام التى قدمت نهايات لم تعجب المشاهدين.

A.I. Artificial Intelligence

الروبوت ديفيد الذي يشبه الأطفال، لديه القدرة على الحب، تربيه أسرة بشرية كإبنهم الثاني، لكن يبدو أن التربية الإنسانية تفقده بعض المميزات الخاصة به، فعندما يضرب كوكب الأرض عاصفة ثلجية جديدة، يتم استخراج ديفيد والعمل على تعديله، الفيلم انتاج 2001 بطولة جود لو وويليام هورت وهيلاي جويل، إخراج ستيفن سبيلبرج، يقع المشاهد فى حيرة من أمره هل يصبح حزينا لزوال الجنس البشري، أم يتعاطف مع الروبوت الذي يجد بني جنسه فى النهاية.

The Ninth Gate

دين كورسو أحد سكان مدينة نيويورك يعمل في مجال الكتب النادرة فقط، يتلقى اتصالا من أحد الأشخاص المهتم بجمع الكتب النادرة الذي يريد الحصول على أحد الكتب المهتمة بفك طلاسم أحد الاساطير التى من شأنها تحقيق الخلود لمن يتمكن من فك تلك الشفرة، الفيلم انتاج 1999 ومن بطولة جوني ديب، وإخراج رومان بولانسكي، المشاهد لم يقتنع بالنهاية المفتوحة التى قررها المخرج، وأخذ المشاهدين فى وضع النهاية التى تناسبهم.

A Space Odyssey

تم ارسال رحلة فضاء إلى كوكب المشتري لتتبع إشارة من إحدى الأجرام السماوية على القمر، وهناك تحدث مجموعة من اللقاءات بين البشر وكائنات فضائية غريبة يبدو أنها ستسهم فى تطور الجنس البشري،  الفيلم انتاج عام 2001، وبطولة كير دوليا، جاري لوكوود، وليام سلفستر، الفيلم أوصل رسالة سلبية فى نهايته بإعتبار أن الإنسان هو المسئول عن عملية انقراض الجنس البشري من خلال الإسهامات غير الجيدة التى يقوم بها.

I Am Legend

بعد انتشار فيروس قاتل عام 2009 أصبح الدكتور روبرت نيفيل المتخصص فى الأوبئة الوحيد غير المصاب بالفيروس المنتشر بمدينة نيويورك، ويحاول البحث عن أي شخص متبقى على قيد الحياة ولم يتحول بعد إلى أحد المسوخ المنتتشرة فى المدينة، الفيلم بطولة ويل سميث، المخرج فرانسيس لورانس وضع نهايتين يختار المشاهد أيا منهما، الأولى يتمكن نيفيل من الخروج من المدينة بصحبة الفتاة والطفل الذي تمكن من التعرف عليهما، والثانية يقوم بتفجير نفسه فى مجموعة من المسوخ أملا فى أن يتمكن الفتاة والطفل من الهرب.